نكمل إن شاء الله الحديث عن الإخلاص : عناصر مهمة في تكوين الإخلاص : أ. أن يهتم المخلص بنظر الخالق لا بنظر المخلوقين، فإنهم لم يغنوا عنه من الله شيئا، وقد قال الفضيل بن عياض: العمل من أجل الناس شرك، وترك العمل من أجل الناس رياء، والإخلاص: أن يعافيك الله منهما. ب. أن يستوي ظاهر
النية والإخلاص والتحذير من الرياء الإخلاص: عمل من أعمال القلوب، بل هو في مقدمة الأعمال القلبية، لأن قبول الأعمال لا يتم إلا به. والمقصود بالإخلاص: إرادة وجه الله تعالى بالعمل، وتصفيته من كل شوب ذاتي أو دنيوي. فلا ينبعث للعمل إلا لله تعالى والدار الآخرة، ولا يمازج عمله ما يشوبه من الرغبات العاجلة للنفس، الظاهرة
“خمسة أشياء ندموا عليها عند الموت” كنا قد تكلمنا في الأسبوع الماضي عن فصل الخريف وخريف العمر ، وتكلمنا عن نعمة الله علينا في مراحل الحياة المختلفة ، وكيف أن الله تعالى أنعمعلينا بنعمة الحياة وجعل الموت والحياة اختبارا لعباده كما قال : ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور )-
“وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين “ نتكلم اليوم عن روح الصلاة باستشعار معنى الصلة بالله عز وجل عندما نقف بين يديه مستقبلين القبلة . يقول الله عز وجل : -( يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين )- [البقرة/153] و قال تعالى : -( واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على
عوائق القرب من الله (من محاضرة للشيخ الشنقيطي بعنوان الحياة الطيبة باختصار) هناك ثلاثة عوائق تمنع من القرب من الله: أولها: الشهوة التي تحول بينك وبين القرب من الله. ثانيها: سوء الظن بالله. ثالثها: الشيطان الذي أخذ على نفسه العهد أن يبعدك من الله عز وجل. فأما الشهوة: فهي لذة ساعة وألم دهر: شهوة اللهو
الرسائل الربانية للعبد تكلمنا في الخطبة الماضية عن الغفلة وأن بداية الطريق إلى الله تستدعينا أن نستيقظ من الغفلة ونبصر الطريق إلى الله، وندرك الغاية التي من أجلها خلقنا ، والسعي في نيل رضاه سبحانه وتعالى، لكن منا من انغمس في الدنيا فلا يستيقظ ،ولا ينتبه ؛ فمن رحمة الله وحلمه أن يرسل إليه بعض
ما زلنا نتكلم عن أسباب القلق وعلاجه، تكلمنا عن مرض البعد عن الله والخوف على المستقبل ، ثم الخوف على الرزق ، اليوم نتكلم عن سبب رابع ألا وهو : الخوف من الموت . الخوف من الموت سبب للقلق والتوتر عند البعض ، وذلك لأن الموت بالنسبة لنا شيء مفزع ،يجعل الإنسان دائما كارها لحياته
تذكرة الموت خطبة للشيخ : محمد حسان الحمد لله الذي أذل بالموت رقاب الجبابرة، وأنهى بالموت آمال القياصرة؛ فنقلهم الموت من القصور إلى القبور، ومن ضياء المهود إلى ظلمة اللحود، ومن ملاعبة الجواري والنسوان إلى مقاساة الهوام والديدان، ومن التنعم في ألوان الطعام والشراب إلى التمرغ في ألوان الوحل والتراب. وأشهد أن لا إله إلا
الوقاية من الزنا من المشاكل التي يعاني منها الشباب صعوبة الزواج من ناحية وسهولة الحرام وكثرة المغريات التي تؤدي إلى فوران الشهوة ، فليس للشاب أفضل من طريق العفة هذا السبيل هو الذي أمر الله تعالى به -( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله )- [النور/33] وكما قال النبي -صلى الله
معنى التقوى أن يأخذ العبد وقايته من سخط الله عز وجل وعذابه ، وذلك بامتثال المأمور واجتناب المحظور . قال عمر بن عبد العزيز رضى الله تعالى عنه : التقوى ترك ما حرم الله وأداء ما افترض الله ، فما رزق الله بعد ذلك فهو خير إلى خير . وقال الحافظ ابن رجب رحمه الله
تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام
هو الشيخ الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2- حصل على الإجازة