(5) إن الإنسان لظلوم كفار قال تعالى:“وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ” [إبراهيم 34] معنى الآية الكريمة (وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ) أعطاكم الله من كل ما تعلقت به أمانيكم وحاجاتكم مما تسألونه إياه بلسان الحال، أو بلسان المقال[1] ، وقال بعض السلف: من كل ما سألتموه وما
4- ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ [يوسف: 5] ما الحكمة من خلق إبليس؟ يتساءل بعض الناس قائلا: لماذا خلق الله إبليس يوسوس لي ويزين لي المعصية؟ وللإجابة عن هذا السؤال لابد من مقدمة، وهي أن نفهم طبيعة المخلوقات التي خلقها الله عز وجل: الملائكة: خلق الله تعالى الملائكة وجعلها مجبولة (مفطورة)على طاعته فالملائكة لا تعرف
(3)” وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَـانَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا..” فضل الدعاء الدعاء من أجلِّ العبادات وأعظم القربات، وهو مظهر افتقار العبد إلى ربه، وإقراره بكمال قدرة الله ورحمته وغناه؛ فالعبد ضعيف لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًّا، والله سبحانه هو القادر على كشف الضر، وتفريج الكرب، وتيسير العسير. ولذلك أمر الله عباده بدعائه، ووعدهم بالإجابة، فقال تعالى: ﴿وَقَالَ
2- (وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا) النساء 28 أولا / تفسير الآية ما المراد بـ (ضعْف الإنسان)؟ ثلاثة أقوال للعلماء: القول الأول: هو الضعف في أصل الخلقة، خلق من نطفة من ماء مهين، ثم يمر بمراحل الخلق في بطن أمه، ثم يخرج من بطنها ضعيفاً لا حول له ولا قوة، ثم يشب قليلاً حتى يكون شابا قويا،
1- ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ [البقرة: 30]. من أعظم الأسئلة التي ينبغي للإنسان ألا يعيش غافلًا عنها: من أين جئت؟ ولماذا خُلقت؟ وما الذي ينتظرني بعد هذه الحياة؟ أين المصير؟ ولم يترك القرآن الإنسان حائرًا أمام هذه الأسئلة، بل قص عليه قصته من أولها، وكشف له حقيقة وجوده، وأخبره بمهمته، وحذره من عدوه، ثم
قال تعالى:[خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ] (الأعراف:199) في هذه الآية أمر الله عز وجل رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم بثلاثة أوامر، هي: أن يأخذ العفو ، وأن يأمر بالمعروف، وأن يعرض عن الجاهلين ، ثلاثة أوامر جمعت أمهات الفضائل والأخلاق وقال عبد الله بن الزبير : ما أنزل الله هذه الآية إلا في
1- قوله تعالى: (ق والقرآن المجيد) [ق: 1-5] الفصل الأول القرآن المجيد وحقيقة البعث قوله تعالى: ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ﴾
14- قوله تعالى: ” وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد” نعود إلى استراحة إيمانية في ظلال سورة «ق»، نعود إلى واحة القرآن؛ ونسأل الله أن يسعدنا بالقرآن في الدنيا والآخرة، وأن يجعلنا من التالين له، العاملين به، اللهم آمين يا رب العالمين. والأيات السابقة ذكر الله تعالى فيها مشهدًا من مشاهد يوم القيامة؛ مشهد عرض العبد
تفسير سورة ق 12- قوله تعالى: ” ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد” ما زلنا في رحاب آيات سورة ” ق” نسأل الله أن يسعدنا بالقرآن في الدنيا والآخرة، وأن يجعلنا من أهل القرآن الذين يتلونه حق تلاوته؛ فيقيمون حروفه ويعملون بحدوده. اللهم آمين. توقفنا في اللقاء الماضي عند مشهد من مشاهد يوم
لماذا رفع ضمير الغائب في الآية 10 من سورة الفتح؟ قال تعالى {ومن أوفى بما عاهد عليه’الله } سورة الفتح، وقال {وما أنسانيه’ إلا الشيطان أن أذكره} سورة الكهف، لماذا في قراءة حفص الهاء في {عليه’} و {أنسانيه’} مضمومة ؟ الجواب : قَوْلُهُ تَعَالَى فِي سُورَة الفَتْحِ: ( وَمَنْ أَوْفَي بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ) بِضَمِّ