1- ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ [البقرة: 30]. من أعظم الأسئلة التي ينبغي للإنسان ألا يعيش غافلًا عنها: من أين جئت؟ ولماذا خُلقت؟ وما الذي ينتظرني بعد هذه الحياة؟ أين المصير؟ ولم يترك القرآن الإنسان حائرًا أمام هذه الأسئلة، بل قص عليه قصته من أولها، وكشف له حقيقة وجوده، وأخبره بمهمته، وحذره من عدوه، ثم
1- قوله تعالى: (ق والقرآن المجيد) [ق: 1-5] الفصل الأول القرآن المجيد وحقيقة البعث قوله تعالى: ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ﴾
14- قوله تعالى: ” وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد” نعود إلى استراحة إيمانية في ظلال سورة «ق»، نعود إلى واحة القرآن؛ ونسأل الله أن يسعدنا بالقرآن في الدنيا والآخرة، وأن يجعلنا من التالين له، العاملين به، اللهم آمين يا رب العالمين. والأيات السابقة ذكر الله تعالى فيها مشهدًا من مشاهد يوم القيامة؛ مشهد عرض العبد
تفسير سورة ق 12- قوله تعالى: ” ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد” ما زلنا في رحاب آيات سورة ” ق” نسأل الله أن يسعدنا بالقرآن في الدنيا والآخرة، وأن يجعلنا من أهل القرآن الذين يتلونه حق تلاوته؛ فيقيمون حروفه ويعملون بحدوده. اللهم آمين. توقفنا في اللقاء الماضي عند مشهد من مشاهد يوم
لماذا رفع ضمير الغائب في الآية 10 من سورة الفتح؟ قال تعالى {ومن أوفى بما عاهد عليه’الله } سورة الفتح، وقال {وما أنسانيه’ إلا الشيطان أن أذكره} سورة الكهف، لماذا في قراءة حفص الهاء في {عليه’} و {أنسانيه’} مضمومة ؟ الجواب : قَوْلُهُ تَعَالَى فِي سُورَة الفَتْحِ: ( وَمَنْ أَوْفَي بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ) بِضَمِّ
نظرة تدبرية لسورة البقرة تقع سورة البقرة على امتداد جزأين ونصف. في الجزء الاول يخبرنا الحق جل وعلا عن ثلاثة خلفاء بالأرض: الخليفة الأول آدم عليه السلام ، الذي كلفه الله أن لا يقرب الشجرة ليعلم مدى طاعته ولكن الذي حصل “وعصى آدم ربه فغوى ” وسرعان ماندم وتاب وأناب فتاب الله عليه فكانت نتيجة التكليف
شرح دعاء موسى ” رب إني لما أنزلت إلى من خير فقير” أولا / ذكر القصة التي ورد فيها هذا الدعاء: نشأ موسى -عليه السلام- في قصر فرعون حتى بلغ أشدّه، وذات يوم وهو يمشي بالمدينة في وقت خلت فيه الطرقات من الناس -ولعل الأمر كان ليلاً- وجد رجلين يقتتلان، أحدهما إسرائيلي والآخر مصري. فالمصري
قال تعالى : { فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ } [القصص: 25] . الظاهر أنّ الإستحياء لم يكن ضعيفا فيها ولم يكن متكلّفا ولم يكن ناقصا ولم يكن في المجيء فقط ، بل كان حياء من قوّة فيها وكان سجيّة فيها وكان تامّا عندها على ما كان عند الحرائر في زمانها ، وكان في المجيء
خاطرة عن قوله تعالى : (والذين آمنوا أشد حبا لله ..) نعيش مع قوله تعالى : ( -( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب )- [البقرة/165] معنى هذه الآية الكريمة
مع قوله تعالى: ” إليه يصعد الكلم الطيب…” لقاؤنا اليوم عن تفسير قول الحق جل وعلا –( من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه )- [فاطر/10] ما هي العزة ؟ العزة هي القوة والشرف ما هو السبيل إلى العزة ؟ الناس في هذه الدنيا حينما يطلبون العزة يطلبونها