لغة الكلام كما رأيت على فمي خجلى لغة الكلام كما رأيت على فمي خجلى ولولا الحب لم أتكلم يا مظهر التوحيد حسبي أنني أحد الشداة الهائمين الحُوّم ما حيلة الشعراء زاد غناؤهم رهباً لدى هذا الجمال الأعظم كل المعاني إن وُصِفتَ تضاءلت وتحيّرت في كُنهك المتلثم إن الذي سوّاك في تنزيله وفّاك وصفاً بالثناء الأكرم
ملكنا هذه الدنيا قرونا ملكنا هذه الدنيا قرونا = و أخضعها جدود خالدونا و سطرنا صحائف من ضياء =فما نسي الزمان ولا نسينا حملناها سيوفا لامعات = غداة الروع تأبى أن تلينا إذا خرجت من الأغماد يوما = رأيت الهول و الفتح المبينا و كنـا حين يرمينا أناس = نؤدبهم أبــاة قادرينا و كنا حين
اللهُ رَبّـي لَا أُرِيْـدُ سِـــوَاهُ اللهُ رَبّـي لَا أُرِيْـدُ سِـــوَاهُ هَلْ فِي الوُجُــوْدِ حَقِيْقَة إلَّاهُ !! الشَّمْسُ وَالْبَدْرُ مِنْ آيـَاتِ قُدْرَتِهِ وَالْبَرُّ وَالْبَحْرُ فَيْضٌ مِنْ عَطَايَـاهُ الطَّيْرُ سَبَّـحَهُ ، وَالْوَحْشُ مَجَّدَهُ
رأيتُــهُ مُطرقاً يبكي فأبكاني رأيتُــهُ مُطرقاً يبكي فأبكاني .. وهاج من قلبي المكلومِ أشجاني في زهرةِ العُمـرِ إلا أن دهرك لا .. يرعى الشيوخ ولا يرثى لصبياني بكى فكادت لهُ نفسي تذوبُ أسى .. كأن راميَهُ بالسهم أصماني دنوت منه أُحاكيه وأسألهُ .. عـلّي أُواسي جراح المثقل العاني سألتُ ما أسُمك قال اسمي يدل على
أنا الفقير إلى رب البريَّـات شعر لابن تيمية قال الإمام ابن القيم – طيب الله ثراه – : ولقد شاهدت من شيخ الإسلام ابن تيمية – قدس الله روحه – من ذلك أمرا لم أشاهده من غيره . وكان يقول كثيراً : ما لي شيء ، ولا منّي شيء ، ولا فيَّ شيء . وكان
قصيدة ليس الغريب للإمام السجَّاد أبي الباقر زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ … إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتِهِ … على الْمُقيمينَ في الأَوطانِ والسَّكَنِ سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَني … وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والموتُ يَطلُبُني وَلي بَقايا
أنا طفلٌ فلسطيني شعوبُ الأرضِ تعرفني وتعرفُ كُنْهَ تكْويني فلا خوفٌ ولا إرهابُ طُغْمَتِهِمْ سَيُرْعِبُني وَيُثنيني ولو زادوا بطغيانٍ حِصاراتي فَمِلحُ الأرضِ يكفيني شَرِبتُ القَهْرَ مِنْ صِغَري زَرَعْتُ العِزَّ والإصْرارَ في صَدْري فَمَنْ يَرغَبْ بِمَعْرِفَتي وتكويني فعنواني مِياهُ البحرِ مِنْ غَزّهْ إلى الشُطْآنِ مِنْ يافا إلى حيفا إلى عكا إلى أرضي بحِطيني وكلُ القدسِ في
أحبّة قلبي طال شوقي إليكم ُ أحبّة قلبي طال شوقي إليـكمُ وعزَّ دوائي ثم لم يبـقَ لي صــبرُ أحنُّ إليكم والحنينُ يــذيبني وأشتاقكم عمري وينـصرم العـمر فوالله ما اخترت البعاد مـلالةً ولا عن قلًى يا سادتي فـليَ العـذر ولكن قضى ربي بتشتيت شملنا له الحمد فيما قد قضى ولـه الشكر فصبراً لعلّ الله يـجـمع بيننا
لبيك يا الله يا الله ،،، لبيك ما فاهت لك الأفواه لبيك إن الجمع من أعماقه ،،، لبى فلبى بعد ذاك صداه لبيك إن الذنب يورث وحشة ،،، والقلب يا رحمن ما أقساه لبيك ربي فالذنوب ثقيلة ،،، من ذا يقيل الذنب إلا الله لبيك من كل الفؤاد نقولها ،،، رحماك يا الله يا الله
قِفْ بالخُضُوعِ ونادِ يَا الله ُ قِفْ بالخُضُوعِ ونادِ يَا الله ُ *** إنَّ الكَرِيمَ يُجِيبُ مَنْ نادَاهُ واطلُبْ بِطاعتِهِ رِضاهُ فلَمْ يَزَلْ *** بالجُودِ يُرضِي طَالبِينَ رِضَاهُ واسْأَلْهُ مَغْفِرةً وفَضْلاً إنَّهُ *** مَبْسُوطَتَانِ لِسائِليهِ يَدَاهُ وَاقْصُدْهُ مُنْقَطِعاً إليه فَكُلُّ مَنْ *** يَرْجُوهُ مُنْقَطِعاً إليه كَفَاهُ شَمِلَتْ لَطائِفُهُ الخَلائِقَ كُلَّها***ما لِلخَلائِقِ كافِلٌ إلاهُوْ فعَزيزُها وذَليلُها