لو شربت الرابعة لادّعيتَ أنك رسول الله!!!! خرج الخليفة العباسي المهدي للصيد، فأوغل به فرسه حتى نزل أمام خيمة أعرابي فقال يا أعرابي، هل مِن قِرى؟ (أي ضيافة) فأخرج له قرص شعير فأكله، ثم أخرج له فضلة من لبن فسقاه ،ثم أتاه بالماء فسقاه . فلما شرب الخليفة قال للأعرابي: أتدري من أنا؟ قال: لا
هل الحور العين تحمل كنساء الدنيا؟ شيخنا الفاضل بعد دخول أهل الجنة الجنة وزواجهم من الحور العين يكون فى انجاب من الحور العين؟ هذا من طرائف الأسئلة … ما شاء الله خيالك واسع!!! ذكر ابن القيم عدة وجوه يترجح بها أن الجنة ليس فيها ولادة منها : الأول : حديث عَنْ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ رضي
مواقف للمشايخ مع الناس قابل أحدهم الشيخ في المستشفى ، فسأله : ماذا تفعل هنا يا فضيلة الشيخ ؟قال الشيخ : أحلل السكر ؛ فقال السائل : كلنا نعرف أن السكر حلال ، ابحث لنا عن شيء آخر وحلله لنا . وسأل أحدهم : ما يفعل الشخص بعد أن ينتهي من الدعاء ؟ فرد الشيخ ينزل يديه
عندما قال القاضي إني حائض يحكى أن فقيرا كانت له بقرة أنجبت عجلا أعجب أحد الأغنياء والذى كان مجاوراً لهذا الفقير وكان يمتلك فرساً جميلة .. فطلب منه العجل فرفض إعطائه له .. فرفع الأمر إلى القضاء وقام برشوة القاضى الذى حكم بأن العجل إبن للفرس .. محتجاً بأن : 1- للعجل أذنان تشبهان أذن
الألفاظ قوالب للمعاني لا تراد لذاتها وإنما لما تحمله من دلالات ومفاهيم، وهنالك كلمات بسبب اختلاف دلالتها العرفية من بلد عربي لآخر تحدث بعض المواقف الطريفة منها على سبيل المثال : 1- جاءني فقال لي : ليتك تنبه في درس ولا خطبة على الجماعة المغاربة ألا يحلفوا باللات . فقلت متعجبا : يحلفون باللات
تنصر ويريد الذهاب للحج : أحد الدعاة المسلمين لما ذهب إلى أندونيسيا رأى أن التنصير فيها على قدم وساق ، ثم قال وهناك قصة طريفة حدثت هناك فقد قاموا باستدعاء الرئيس المسؤول عن التنصير في العالم احتفالا بمجموعة من المسلمين تنصروا وحصل كل واحد منهم على ثلاثين ألف دولار ، فقال هذا الرجل لأحدهم وهو
آن لأبي حنيفة أن يمدّ رجليه كان العالم الجليل يجلس مع تلامذته في المسجد . وكان يمد رجليه بسبب آلام في الركبة قد أصابته . وبينما هو يعطي الدرس مادّاً قدميه الى الأمام ؛ إذ جاء إلى المجلس عليه أمارات الوقار والحشمة . فقد كان يلبس ملابس بيضاء نظيفة ذو لحية كثة عظيمة فجلس بين
يثاب المرء رغم أنفه يقول كنت جالسا في المسجد بعد أداء صلاة الجمعة ، فقام الإمام ودعا الناس للتبرع لصيانة المكيفات فأدخلت يدي في جيبي وأخرجت ريالا مهلهلا وحشرته في فتحة صندوق التبرع أمامي ، وفجأة إذا بالرجل خلفي يربت على كتفي ويناولني ثلاث ورقات كل ورقة بخمسمئة ريال وتقريبا أربع عشرات وخمستين..فبادرت بأخذها منه مبتهجا وقمت
ذكروا أن جحا ركب على حمار .. وولده يمشي بجانبه .. فمروا بناس .. فقال الناس : انظروا لهذا الأب الغليظ يركب مرتاحاً .. ويدع ولده يمشي في الشمس .. سمعهم جحا .. فأوقف الحمار .. ونزل .. وأركب ولده ..ثم مشيا .. وجحا يشعر بنوع من الزهو ..فمرا بقوم آخرين .. فقال أحدهم : انظروا
الذين تكلموا في الصلاة اتفق الفقهاء على أن الصلاة تبطل بالكلام عمدا ، لما روى زيد بن أرقم – رضي الله تعالى عنه – قال : « كنا نتكلم في الصلاة ، يكلم الرجل صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت { وقوموا لله قانتين } فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام » . وعن