منذ ستين سنة وأنت تسير إلى الله

تاريخ الإضافة 22 ديسمبر, 2020 الزيارات : 1331

لقي الفضيل بن عياض رجلاً فقال له الفضيل: أيها الرجل كم عمرك؟
قال الرجل: ستون سنة.
قال الفضيل: فأنت منذ ستين سنة تسير إلى الله يوشك أن تلقاه.
قال الرجل: إنا لله وإنا إليه راجعون.
قال الفضيل: هل تعلم معنى تلك الكلمة.
قال الرجل: نعم أعلم أني لله عبد وأني إليه راجع.
قال الفضيل: يا هذا من علم أنه لله عبد، وأنه إليه راجع فليعلم أنه بين يديه موقوف، ومن علم أنه بين يديه موقوف فليعلم أنه بين يديه مسئول، ومن علم أنه بين يديه مسئول فليعد للسؤال جوابًا.
قال الرجل: فما الحيلة يرحمك الله؟
قال الفضيل: أن تتقي الله فيما بقي يغفر الله لك ما قد مضى وما قد بقي .


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره.


قناة فتاوى أون لاين

تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام

رابط تيليجرام

الواتس اب

خطبة الجمعة

تفسير جزء قد سمع

شرح صحيح البخاري

شرح كتاب الفوائد لابن القيم

قطوف وروائع

قالت لي يا أسود

قالت لي يا أسود في إحدى المدن وفي أحد الأسواق  قالت امرأة بدوية لشاب سوداني (وخر يا أسود) ، تأخر واترك الطريق لي  فقال لها وقد شعر بالإهانة والإحراج : أسود ؟ أسود ؟  الأسود ساترك يا امرأة ( يقصد عبايتها السوداﺀ) وعاد إلى البيت و بدأ كتابة هذه القصيدة التي يقول فيها :- قالت

تاريخ الإضافة : 1 ديسمبر, 2021 عدد الزوار : 41 زائر

جديد الموقع