التوكل على الله أولا /التعريف التوكُّل لغة : إظهار العجز والاعتماد على غيرك، والاسم التُّكلان ، وتوكَّل عليه واتكل، أي: استسلم له، ووكَلْت أمري إلى فلان، أي: اعتمدت فيه عليه. ومعنى التوكل شرعا: التوكّل هو: صدق اعتماد القلب على الله مع الأخذ بالأسباب المشروعة في استجلاب المصالح، ودفع المضار من أمور الدنيا والآخرة، وهو الثقة فيما
“يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ ” الحمد لله رب العالمين حمد عباده الذاكرين الشاكرين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير . وأشهد أن محمدا عبد الله
مداخل الشيطان 3- “الغضب” الغضب، انفعال طبيعي، قد يكون له دور في بعض الأحيان، لكن عندما يتحول إلى حالة مستمرة أو رد فعل مبالغ فيه، يصبح سجنًا يقيد الروح ويحجب نور السعادة؛ فهو يستهلك طاقتنا، ويشوه رؤيتنا للعالم، ويدمر علاقاتنا. عندما نستسلم للغضب، نصبح عبيدًا له، تدفعنا انفعالاتنا دون وعي، ونفقد القدرة على اتخاذ قرارات
ما الحكمة من خلق إبليس؟ يتساءل البعض قائلا : لماذا خلق الله خلقا يدفعني إلى معصيته ويبعدني عن الله عز وجل؟ للإجابة عن هذا السؤال لابد من مقدمة ، وهي أن نفهم طبيعة المخلوقات التي خلقها الله عز وجل: خلق الله تعالى الملائكة وجعلها مجبولة (مفطورة)على طاعته فالملائكة لا تعرف إلا طاعة الله ، ليس
كيد الشيطان “ولا تجد أكثرهم شاكرين ” قال تعالى : -( إن كيد الشيطان كان ضعيفا )- [النساء/76] نريد أن نتكلم اليوم عن مكائد الشيطان وكيف يحتال ليوسوس للإنسان بالمعصية ، أو ليوقعه في ما يسخط الله تعالى ؟ ما هو الكيد؟ الكيدهوالاحتيال للوصول إلى أمر ، حينما يكون خصمك قويا فإنه يواجهك كما
علامات الإصابة بالحسد وكيفية العلاج أولا/ أنواع الحسد الحسد ثلاثة أنواع: الحسد منه ما هو المذموم وهذا هو الشائع المشهور لهذا اللفظ ، ومنه ما هو مباح ومنه ما هو مستحب. 1- الحسد المباح : وهو أن يرى غيره في حال حسنة، فيتمنى لنفسه مثل تلك الحال الحسنة، من غير أن يتمنى زوالها عنه، وإذا
كالذي استهوته الشياطين نتكلم اليوم عن موضوع علاقة الإنسان بالشيطان ، وهذا موضوع هام وكبير ، ويتشعب الحديث عنه في نقاط كثيرة ، لكني سأركز الحديث عن بعض أساليب الشيطان في الإضلال التي غفل عنها الكثير من الناس. فمشهور عندنا أن الشيطان يوسوس بالمعصية فقط ، لكن حينما نتأمل في الكتاب والسنة سنجد أن الشيطان
رسالة إلى من بلغ الأربعين من العمر سن الأربعين هو سن اختصه الله تعالى بالذكر في سورة الأحقاف، فقال:﴿حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيٓۖ إِنِّي تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَإِنِّي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ﴾ [الأحقاف: 15] ما هو الأشد؟
هل يصاب المسلم بالاكتئاب؟ كنا نتكلم في الأسبوع الماضي عن خطبة بعنوان (رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري) وقلنا إن المسلم حينما يتعرض لضائقة أو شدة فإنه يحتاج إلى أمرين: شرح الصدر وأن يسأل الله تيسير الأمر. وبعد الخطبة سألني أحد الاخوة سؤالا هو موضوع خطبتنا اليوم. والسؤال هو : هل من الممكن أن
أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون قال الله سبحانه وتعالى: ﴿ أَلا إِنَّ أَولِياءَ اللَّـهِ لا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ ﴾ [يونس: 62] فمن هم أولياء الله؟ تعريف الوليّ : الأولياء هم {الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} [سورة يونس:63] فالولي هو العبد الذي آمن بالله، وصدّق به وبما جاء من عنده، والتزم بالشرع