أعمال تستغفر الملائكة لأصحابها مِنْ أصولِ الإيمان: الإيمانَ بالملائكةِ, والتصديقَ بوجودِهم، وأنهم عبادٌ مكرمون، خلقهم الله لعبادتِه، وتنفيذِ أوامِره: (لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) [التحريم: 6]. وهُم مِنْ أَعْظَمِ خَلْقِ الله, خَلَقَهُم اللهُ -تعالى- مِن نُور، وَهُم بالنسبةِ إلى الأعمال التي يقومون بها أصناف، فمنهم حملة العرش، ومنهم المُقَرَّبون ومِنْهُمُ المُوكلون بالنار،
كرامات الأولياء تعريف الكرامة : كرامات الأولياء لا بد من الحديث عنها؛ لأن بعض الناس لا يستطيع أن يفرق بين ما يقع من الخوارق على يد الساحر والكاهن والدجال، وبين ما يقع من هذه الخوارق على يدي أولياء الله تعالى. والكرامة يعرفها أهل السنة : بأنها أمر خارق للعادة، يظهره الله عز وجل على أيدي
فقه الابتلاء في حرب غزة خبر متداول عن غزة: خلال الأيام الماضية أرسل إلي عدد من الإخوة مقطعا الخلاصة منه أن شيخا مشهورا -بدون ذكر أسماء – قال بأن ما يحدث لأهل غزة يحدث بسبب ذنوبهم وهذا الخبر تطايرته وكالات الأنباء وكأنه مادة شهية لذيذة لتبرر للجزار ما يفعله بالضحية أنتم مذنبون وعصاة ونحن نعاقبكم
ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا نعيش في هذا اللقاء مع حديث: رواه الإمام مسلم عن العباس بن عبد المطلب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا ) رواه مسلم ذاق طعم الإيمان الإيمانُ له حَلاوةٌ وطَعمٌ يُذاقُ بالقُلوبِ، كما
“إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ” [سورة الفاتحة، الآية: 5] (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين) آية عظيمة القدر والمعنى والمغزى، في أعظم سورة وأشرفها، سورة الفاتحة، التي جعلها الله تعالى أم الكتاب، وأساس الذكر في الصلوات، فلا تصح صلاة بغير أم الكتاب. نعيش مع هذه الآية، التي قال عنها ابن القيم في مدارج السالكين : أنزل الله مائة
ما الحكمة من خلق إبليس؟ يتساءل البعض قائلا : لماذا خلق الله خلقا يدفعني إلى معصيته ويبعدني عن الله عز وجل؟ للإجابة عن هذا السؤال لابد من مقدمة ، وهي أن نفهم طبيعة المخلوقات التي خلقها الله عز وجل: خلق الله تعالى الملائكة وجعلها مجبولة (مفطورة)على طاعته فالملائكة لا تعرف إلا طاعة الله ، ليس
العبودية هي: الخضوع والانقياد والطاعة لله تبارك وتعالى. أدلة من القرآن على عبودية الكائنات لله : 1- تسبيح الكائنات كلها لله : يقول تبارك وتعالى: تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً [الإسراء:44]. فالله يقول:( تُسَبِّحُ)، إذاً: هي تسبح، وقوله
الـربـانية يقول تعالى : ” أومن كان مــيتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشى به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها “[الأنعام 122] وكأن الإنسان الذي بعيد عن ربه ميت أو يعيش في ظلمات والله يحييه .. ” يا أيها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ” [الأنفال 24] و
للإخلاص ثمرات طيبة في النفس والحياة نجملها فيما يلي: 1- السكينة النفسية فهو يمنح صاحبه سكينة نفسية، وطمأنينة قلبية، تجعله منشرح الصدر، مستريح الفؤاد، فقد اجتمع قلبه على غاية واحدة، هي رضا الله عز وجل، وانحصرت همومه في هم واحد، هو سلوك الطريق الذي يوصل إلى مرضاته. وقد ضرب الله مثلا للمؤمن الموحد بالعبد الذي
نكمل إن شاء الله الحديث عن الإخلاص : الطاعة والمعصية بين السر والعلانية أولا /الطاعة بين الإسرار والإعلان ينبغي على المؤمن السالك الطريق إلى الله تعالى: أن يجتهد في إخفاء طاعاته، وستر أعماله الصالحات عن أعين الخلق وآذانهم ما استطاع، مكتفيا بأن الله تعالى يسمع ويرى، وأن الخلق لا يملكون له ضرا ولا نفعا، وأن رضوان
تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام
هو الشيخ الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2- حصل على الإجازة