الحج ليس للحجاج فقط عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول صلى الله عليه وسلم قال: بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله الله, وأن محمداً رسول الله ، وإقام الصلاة ، وايتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت)رواه البخاري ومسلم ومع أن الحديث مشهور, ويحفظه كثير منا إلا أنه
قصة عجيبة لرجل تصدق بالمال الذي سيحج به جلس الحاج سعيد في صالة الانتظار بمطار جدة الدولي ، بعد أداء مناسك الحج ، وبجانبه حاج آخر .. قال الرجل : أنا أعمل مقاولا ، وقد أنعم الله علي بالحج هذا العام للمرة العاشرة. أومأ سعيد برأسه وقال: حجا مبرورا ، وسعيا مشكورا ، وذنبا مغفورا. ابتسم
قصة إسلام الجاسوس البريطاني بعد تآمره على الحجر الأسود حينما علم المستشرقون بأن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أن الحجر الأسود نزل من السماء وأنه من أحجار الجنة ،كما في الحديث الصحيح الذي رواه الترمذي بسند صحيح عن عبد الله بن عباس رضى الله عنهما ( نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن
مقاصد الحج التربوية محمد بن عبدالعزيز الشمالي الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: فإن الحديث عن الحج حديث عن ركن من أركان الإسلام التي فرضها الله على عباده فهو جزء لا يتجزأ عن هذا الدين بل هو أحد مبانيه العظام وهو مدرسة يتعلم فيها كل حاج, فما
في موكب الحج الشيخ محمد الغزالي أما بعد: ففي قمة الصالحات التي يقوم المسلمون بها في عشر ذي الحجة أداء مناسك الحج، إن هذه المناسك مشهد ضخم، وميدان رحب للعباد الذين جاؤوا من كل فج عميق يرضون ربهم، يرجون رحمته، ويخافون عذابه. يمكن أن يقال: إن مئات الألوف التي ربما بلغت مليونين من الأنفس، ربما
تاريخ بناء الكعبة الكعبة هي بيت الله الحرام، وقبلة المسلمين، جعلها الله سبحانه وتعالى منارًا للتوحيد، ورمزا للعبادة، يقول الله تعالى: { جَعَلَ اللّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ} ( المائدة97)، سبب تسميتها بالكعبة : الكعبة من الشيء المكعّب، وتسمى الكعبة بهذا الاسم لتكعيبها وهو تربيعها وقيل لعلوها ونتوئها، وتسمى بالبيت العتيق، والبيت الحرام. وتقع
يسألونك عن الحج والعمرة فريضة الحج مرة واحدة في العمر: قال تعالى: ( وأتموا الحج والعمرة لله ) [البقرة:196] وقال تعالى: (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غنى عن العالمين ) [آل عمران:97]، ومن كفر أي ومن كفر بوجوب الحج وقال تعالى: (وأذن فى الناس بالحج يأتوك رجالا
تأملات في مقاصد الحج لقد أمر الله تعالى بإتمام الحج والعمرة له سبحانه زماناً ومكاناً وصفةً، فقال تعالى: {وَأَتِمُّوا الْـحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} [البقرة: 196]، ويَفُوت على الحاج من حِكم الحج ومقاصده بقدر ما فَوَّت وانتقص من حجه؛ كمن ترك المبيت في مزدلفة، أو لم يستكمل القدر المشروع منه، أو لم يبت بمنى لياليها، أو لم يرم الجمرات،
وصايا لمن أراد الحج هذا العام هذه طائفة من الآداب والتوجيهات بَسَط أهل العلم -رحمهم الله- القول فيها، وحثوا مريد الحج على مراعاتها، والحفاظ عليها؛ تَلَمُّساً للحج المبرور والعمل المقبول . أولا / إخلاص النية لله جل وعلا فالله لا يقبل من الأعمال إلا خالصها، فهو سبحانه أغنى الشركاء عن الشرك ، فمن أراد أن
التشويق إلى الحج يتوجه ضيوف الرحمن خلال الأيام القادمة إلى مكة حيث بيت الله الحرام ؛ لأداء منسك الحج والعمرة ، نسأل الله أن يتقبل منهم وأن يجعلها حجة مقبولة مبرورة ، وأن يرزقنا معهم بمنه وكرمه الفضل والأجر ، وأن يرزقنا حج بيته الحرام …. وأن لا يحرمنا دعاء الداعين في الموقف العظيم وأن
تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام
هو الشيخ الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2- حصل على الإجازة