هل تصح ( صدقة جارية ) كهدية لصديقة؟ الصدقة تنفع الحي والميت بإجماع المسلمين، وهكذا الدعاء ينفع الحي والميت بإجماع المسلمين، وإنما جاء الحديث بما يتعلق بالميت، لأنه هو محل الإشكال: هل يلحقه أم لا يلحقه؟ فلهذا جاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث:
هل كل عمل صالح أقوم به يكتب لوالدي أم لا بد من أن أهب الثواب لهم ؟ للعلماء قولان في المسألة : الأول : كل عمل صالح يعمله الولد يلحق ثوابه لأبويه ولو لم يدع لهما ، كما أنه إذا ترك صدقة جارية يلحقه ثوابها ولو لم يدع له من انتفع بها أو استفاد منها.
ما الفرق بين الابتلاء والبلاء؟ في اللغة، كلا الكلمتين من الجذر نفسه: (بَلَا)، ويعني “الاختبار والامتحان”، لكن السياق الشرعي واللغوي يُعطي لكل منهما دلالة خاصة: الابتلاء: • يدل على الاختبار في عمومه، سواء كان بالخير أو بالشر. • قد يكون رحمة أو رفع درجات أو تمييزًا للمؤمنين. قال الله تعالى:“ونبلوكم بالشر والخير فتنة” (الأنبياء: 35)
هل نفت عائشة صيام رسول الله عشر ذي الحجة ؟ قرأت العديد من المواعظ التي تحث على صيام العشر الأُول من ذي الحجة، وأن ذلك من السنة، لكني – أيضاً – قرأت حديثاً عن عائشة رضي الله عنها : “أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَصُمِ الْعَشْرَ” أخرجه مسلم ، فهل يعني هذا أن
ما صحة ان دعوة أربعين شخص غريب تستجاب؟ ليس هناك حديث بهذا اللفظ والظاهر أنه مجرد قول لبعض الناس، لعله استخلصه من حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ، فَيَقُومُ عَلَى جَنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا، لَا يُشْرِكُونَ بِاللهِ شَيْئًا، إِلَّا شَفَّعَهُمُ اللهُ فِيهِ
ما هو حكم القسم على الله؟ ما حكم القسم على الله أمام الكعبة كأن يقول المسلم مثلا ( أقسمت عليك يا الله أن تقضي حاجتي) سئل الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله تعالى-: هل يجوز للإنسان أن يقسم على الله؟ فأجاب بقوله: الإقسام على الله أن يقول الإنسان: والله، لا يكون كذا وكذا، أو والله لا
علاج الوسوسة في الإخلاص في العمل الخيري أحيانا أثناء عملي في العمل الخيري يأتيني خاطر يقول لي: عملك فيه رياء ونفاق وأنا دائما ادعي أثناء عملي هذا اللهم اجعل عملي خالصا لوجهك وابتغاء مرضاتك فماذا افعل؟ مما يقع للإنسان أنه إن أراد فعل طاعة يقوم عنده شيء يحمله على تركها خوف وقوعها على وجه الرياء،
هل يشترط لدعاء النوم أن أكون على الجنب الأيمن ؟ كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أن ينام على جنبه الأيمن ، ويضع يده اليمنى تحت خدِّه الأيمن ، وأرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك فعَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا أَتَيْتَ
هل للعاطس أن يرفع صوته هل للعاطس أن يرفع صوته ليسمع الناس بحمده ؟ وهل يشمت أثناء الصلاة؟ شكرا. استحباب رفع الصوت بالحمد؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «… فإذا عطس فحمد الله فحقٌ على كل مسلم سمعه أن يشمته..» رواه البخاري قال القرطبي : في حديث
ما حكم النوم علي البطن ؟ هل نهي الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن النوم علي البطن ؟ نصَّ فقهاؤنا على كراهة النوم على البطن؛ لما رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ) رواه أبوداود. وفي بعض الروايات: (هَذِهِ ضِجْعَةُ أَهْلِ النَّارِ) رواه ابن ماجه. وقد ذكر الخطيب
تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام
هو الشيخ الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2- حصل على الإجازة