ما الفرق بين الابتلاء والبلاء؟
في اللغة، كلا الكلمتين من الجذر نفسه: (بَلَا)، ويعني “الاختبار والامتحان”، لكن السياق الشرعي واللغوي يُعطي لكل منهما دلالة خاصة:
الابتلاء:
• يدل على الاختبار في عمومه، سواء كان بالخير أو بالشر.
• قد يكون رحمة أو رفع درجات أو تمييزًا للمؤمنين.
قال الله تعالى:“ونبلوكم بالشر والخير فتنة” (الأنبياء: 35) أي نختبركم بالنعمة كما نختبركم بالمصيبة.
• فالابتلاء قد يكون بالنعم (الغنى، السلطة، الصحة) أو بالشدائد (الفقر، الظلم، المرض).
البلاء:
• يُستخدم كثيرًا في سياق الشدة والضرر.
• وغالبًا ما يُراد به الاختبار الشديد المؤلم.
• وقد يكون عقوبة أو رفعة بحسب حال العبد.
قال تعالى:“ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات” (البقرة: 155)
• وورد عن النبي ﷺ أنه قال:“أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الصالحون…” (رواه الترمذي)