(وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا) النساء 28 أولا / تفسير الآية ما المراد بـ (ضعْف الإنسان)؟ ثلاثة أقوال للعلماء: القول الأول: هو الضعف في أصل الخلقة، خلق من نطفة من ماء مهين، ثم يمر بمراحل الخلق في بطن أمه، ثم يخرج من بطنها ضعيفاً لا حول له ولا قوة، ثم يشب قليلاً حتى يكون شابا قويا، ثم
تفسير سورة ق 11- من هو القرين ؟ ما زلنا مع آيات سورة ق سائلين المولى جل وعلا أن يسعدنا بالقرآن في الدنيا والآخرة وأن يجعلنا من التالين له حق تلاوته ،العاملين به كما يحب ربنا ويرضى اللهم آمين. وقد توقفنا عند قول الحق تبارك وتعالى: {وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ} [سورة ق:
تفسير سورة ق 10- قوله تعالى: (وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد …) ما زلنا نعيش في رحاب سورة ق، هذه السورة المباركة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من تلاوتها على المنبر، وقد تطرقنا للعديد من قضايا العقيدة في هذه السورة المباركة، وتوقفنا عند الحديث عن القيامة الصغرى حينما يموت الإنسان، ومن
تفسير سورة ق 12- قوله تعالى: ” ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد” ما زلنا في رحاب آيات سورة ” ق” نسأل الله أن يسعدنا بالقرآن في الدنيا والآخرة، وأن يجعلنا من أهل القرآن الذين يتلونه حق تلاوته؛ فيقيمون حروفه ويعملون بحدوده. اللهم آمين. توقفنا في اللقاء الماضي عند مشهد من مشاهد يوم
3- قصة أصحاب القرية الفصل الثاني وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ قال تعالى: ﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ* إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ* قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ* قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ* وَمَا عَلَيْنَا
“يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ ” الحمد لله رب العالمين حمد عباده الذاكرين الشاكرين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير . وأشهد أن محمدا عبد الله
10- قوله تعالى: (ونفخ في الصور …) نواصل بعون الله وفضله تفسيرنا لآيات سورة (ق) وقد توقفنا عند الآية 20 من السورة : يقول الحق تبارك وتعالى:﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ﴾ [ق: 20] الصور في لغة العرب القَرْن ، وقد سئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن الصور ، ففسره بما تعرفه العرب من
مع قوله تعالى: ﴿ وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ﴾ هذه الآية الكريمة جاءت في سياق آيات الطلاق في سورة البقرة، يقول تبارك وتعالى: (وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ
(9) قوله تعالى: (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ…) نواصل بعون الله وفضله تفسيرنا لآيات سورة(ق) وقد توقفنا عند الآية 19 من السورة : يقول الحق تبارك وتعالى: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ ﴾ [سورة ق: الآيات 19]. والآيات من أول السورة تحدثت عن موضوع يوم القيامة والبعث والنشور وآيات الله الدالة على
تفسير سورة يس 2- ( يس والقرآن الحكيم…) الفصل الأول حقائق الإيمان في مواجهة عتوّ الطغيان قال تعالى: ﴿يس* وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ* إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ* عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ* تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ* لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ* لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ* إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ*