4- قوله تعالى: (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ…) الوعيد الإلهي للمكذبين قال تعالى: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ﴾ [ق: 12-14] لما كانت عقول البشر قاصرة وكان البشر لا يستطيعون وحدهم لا يستطيعون أن يهتدوا إلى الحق، وأن يعرفوا مراد
3- قوله تعالى: (أفلم ينظروا إلى السماء) قال تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ رِزْقًا لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا
” وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما” تمهيد: من السهل أن يكون الإنسان هادئًا عندما تسير الأمور كما يريد، ومن السهل أن يكون لطيفًا مع من يحسن إليه، ومن السهل أن يضبط لسانه عندما يسمع الكلمات الجميلة، ولكن أين تظهر حقيقة الأخلاق؟ تظهر حقيقة الأخلاق عندما يُستفز الإنسان، أو يُساء إليه، أو يسمع كلمة جارحة، أو
2- قوله تعالى: (ق والقرآن المجيد) [ق: 1-5] القرآن المجيد وحقيقة البعث قوله تعالى: ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ﴾ [ق: 1-5]
تفسير سورة ق: 1- المقدمة فضل السورة و أهم موضوعاتها مقدمة بين يدي السورة أولا/ سبب التسمية سورة (ق) هي السّورة الخمسون من حيث ترتيب سور القرآن، وهي سورة مكيّة؛ وقد سُميت بهذا الاسم لأنها تبدأ بالحرف المقطّع “ق”، وهو أسلوب متبع في عدة سور قرآنية (مثل ص، طه، ويس) وسيأتي بيان معناها في التفسير بعون
الصفة الأولى: يمشون على الأرض هونا افتُتحت صفات عباد الرحمن في هذا السياق بوصف مشيهم على الأرض، قال تعالى: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ [الفرقان: 63] هونا: الهون في اللغة: الرفق واللين، والمعنى أن مشيهم يكون في لين وسكينة ووقار وتواضع، ولا يضربون بأقدامهم ولا يخفقون بنعالهم أشرًا وبطرًا، ولا يتبخترون لأجل الخيلاء.
“شرف الانتساب لعباد الرحمن” عناصر الخطبة: أولا / لماذا الحديث عن صفات عباد الرحمن؟ ثانيا/ معنى قوله تعالى ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ﴾ ثالثا/ معنى اسم الله الرحمن. رابعا/ ما الحكمة التي بها استحق عباد الرحمن شرف هذه الإضافة؟ أولا / لماذا الحديث عن صفات عباد الرحمن؟ اخترت الحديث عن “صفات عباد الرحمن” والتي ذكرها الله في خواتيم
مع قول الحق : “فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى” نعيش في هذا اللقاء مع قول الحق تبارك وتعالى: ﴿قَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا﴾ [طه: 123-124] قوله تعالى: (فمن اتبع هداي فلا يضل
في رحاب قوله تعالى: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان…) يقول سبحانه في كتابه الكريم: “إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ” [النحل:90] للحق تبارك وتعالى في هذه الآية ثلاثة أوامر: العدل، والإحسان، وإيتاء ذي القُرْبى. وثلاثة نَواهٍ: عن الفحشاء والمنكر والبغي. قال ابن مسعود رضي
تحميل كتاب :الإنسان في القرآن مقدمة الكتاب الحمد لله الذي خلق الإنسان، وعلَّمه البيان، وكرَّمه بالعقل، وشرَّفه بالتكليف، وهداه النجدين، واستخلفه في الأرض ليبتليه فيما آتاه، وأقام له من آيات الوحي والكون ما يدلُّه على خالقه، ويُبصِّره بحقيقة وجوده، ويهديه إلى غايته ومصيره. والصلاة والسلام على سيد ولد آدم محمد ﷺ، الذي أرسله الله بالهدى