وصايا لقمان : 6- ” يا بني أقم الصلاة ..” نواصل الحديث عن وصايا لقمان في القرآن : كانت الوصية الأولى : ( يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم )- [لقمان/13] أما الوصية الثانية فكانت من الله عز وجل : ( ووصينا الإنسان بوالديه )- [لقمان/14] والوصية الثالثة التربية على مراقبة الله
(5) إن الإنسان لظلوم كفار نعيش اليوم مع قوله تعالى : “وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ” [إبراهيم 34] معنى الآية الكريمة { وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ } أعطاكم من كل ما تعلقت به أمانيكم وحاجتكم مما تسألونه إياه بلسان الحال، أو بلسان المقال، وقال بعض
تفسير سورة ق : 7- قوله تعالى: (أفعيينا بالخلق الأول…) لماذا لم يفسر النبي القرآن؟ هذا لقاؤنا السابع مع آيات السورة المباركة، ولا أكتمكم سراً إن قلت لكم إني حينما اخترت الحديث عن هذه السورة المباركة كان في ذهني أن نأخذ ثلاث خطب على أكثر تقدير، لكن سبحان الله أراد الله عز وجل أن نغوص
وصايا لقمان : 5- ” مثقال حبة من خردل…” نواصل الحديث عن وصايا لقمان في القرآن : كانت الوصية الأولى : ( يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم )- [لقمان/13] أما الوصية الثانية فكانت من الله عز وجل : ( ووصينا الإنسان بوالديه )- [لقمان/14] اليوم مع الوصية الثالثة قال تعالى حكاية
15-الاستعانة بالله (وإياك نستعين) وإياك نستعين: الاستعانة: هي طلب العون من الله تعالى في أمور الدنيا والآخرة، والتبرؤ من الحول والقوة والتفويض إليه، كما قال الله تعالى: (فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ) [هود:123]. وفي وصيته صلى الله عليه وسلم لابن عباس: (وإذا استعنت فاستعن بالله.) رواه الترمذي. والمعنى: وإذا استعنت أي أردت الاستعانة في الطاعة وغيرها من أمور الدنيا والآخرة فاستعن
(4)﴿ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً﴾ نحن في سلسلةٍ من الخُطَب تدور حول عنوان (حقيقة الإنسان في القرآن ) واليوم موضوع الخطبة آيةٌ كريمة تتحدث عن طبيعة الإنسان قال تعالى : ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآَنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً ﴾[ سورة الكهف : 54] معني الآية الكريمة: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا
ووصينا الإنسان بوالديه نواصل الحديث عن العبد الصالح لقمان الذي آتاه الله الحكمة ووصى ابنه ببعض الوصايا ؛ فخلد الله سبحانه وتعالى هذه الوصايا وأنزلها قرآنا يتلى في السورة التي تسمت باسمه (سورة لقمان) كانت الوصية الأولى : ( يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم )- [لقمان/13] أما الوصية الثانية :
(14) شروط قبول العبادة عقيدة أهل السنة أن الإيمان يزيد وينقص، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، فعلى العبد المؤمن أن يسعى بكل طاقته وقدر استطاعته إلى زيادة الإيمان في قلبه بفعل المأمورات وترك المنهيات، ويشترط في العبادات حتى تقبل عند الله عز وجل ويؤجر عليها العبد أن يتوفر فيها شرطان : الشرط الأول : الإخلاص لله عز
(13)أعظم العبادات أجرا عند الله تعالى سؤال يتكرر كثيرا : ما أعظم العبادات أجرا عند الله تعالى ؟ أو ما أفضل الأعمال الصالحة التي تقربني من الله عز وجل؟ وفائدة هذا السؤال عندما يكون أمام المسلم خيارات متعددة في العمل الصالح، ومع هذا العمر القصيرمهما طال مقامنا في الدنيا نحتاج إلى أن نبذل جهدنا
(3)”وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ” نَحْنُ في هذه الدنيا في قَاعَةِ امْتِحَانٍ كَبِيرَةٍ، كُلُّ يَوْمٍ عندنا امْتِحَان جَدِيد، قال تعالى : ” الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا ” [ الملك 2 ] فكل عطاء من الله من المَالُ أوالزَّوْجَةُ أوالوَلَدُ أوالغِنَى أوالصِّحَّةُ أو الأمن هو امتحان لنا من الله هل