تفسير سورة ق 10- قوله تعالى: (وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد …) ما زلنا نعيش في رحاب سورة ق، هذه السورة المباركة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من تلاوتها على المنبر، وقد تطرقنا للعديد من قضايا العقيدة في هذه السورة المباركة، وتوقفنا عند الحديث عن القيامة الصغرى حينما يموت الإنسان، ومن
قال الله تعالى : ( ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ) ، على ضوء هذه الآية الكريمة كيف نفسر ظهور عكسها في أيامنا هذه ؟ الجواب : الآية الكريمة ظن بعض الناس أنها تتعارض مع واقع المسلمين اليوم ، بل وعبر التاريخ ، حيث تسلط الكفار في كثير من العقود على المسلمين ، ونالوا
ما الفرق بين النعمة والنعمة بفتح النون وكسرها؟ نقرأ في سورة الدخان والمزمل لفظة (نعمة بالفتح ) وفي مواضع القرآن الأخرى نقرأها بالكسر فهل هناك فرق بينهما ؟ الجواب : وردت عدة أقوال للمفسرين في هذا الأمر وحاصلها : أنها بالفتح تعني التنعم أما بالكسر فتعني الإنعام أي أن هناك من ينعم على أحد ويقدم
3- قصة أصحاب القرية الفصل الثاني وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ قال تعالى: ﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ* إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ* قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ* قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ* وَمَا عَلَيْنَا
“يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ ” الحمد لله رب العالمين حمد عباده الذاكرين الشاكرين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير . وأشهد أن محمدا عبد الله
10- قوله تعالى: (ونفخ في الصور …) نواصل بعون الله وفضله تفسيرنا لآيات سورة (ق) وقد توقفنا عند الآية 20 من السورة : يقول الحق تبارك وتعالى:﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ﴾ [ق: 20] الصور في لغة العرب القَرْن ، وقد سئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن الصور ، ففسره بما تعرفه العرب من
مع قوله تعالى: ﴿ وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ﴾ هذه الآية الكريمة جاءت في سياق آيات الطلاق في سورة البقرة، يقول تبارك وتعالى: (وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ
(9) قوله تعالى: (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ…) نواصل بعون الله وفضله تفسيرنا لآيات سورة(ق) وقد توقفنا عند الآية 19 من السورة : يقول الحق تبارك وتعالى: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ ﴾ [سورة ق: الآيات 19]. والآيات من أول السورة تحدثت عن موضوع يوم القيامة والبعث والنشور وآيات الله الدالة على
تفسير سورة يس 2- ( يس والقرآن الحكيم…) الفصل الأول حقائق الإيمان في مواجهة عتوّ الطغيان قال تعالى: ﴿يس* وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ* إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ* عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ* تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ* لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ* لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ* إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ*
تمهيد سبب تسميتها – فضلها- أهم موضوعاتها. سبب تسميتها بسورة يس سميت سورة يس لافتتاحها بهذه الأحرف الهجائية: ياء، وسين. فضل السورة : ذكر المفسرون أحاديث كثيرة وآثاراً في فضل هذه السورة، ولكن أكثر ما ذكروه ضعيف السند أو موضوع ،– وإنما أسوقه هنا للتنبيه عليه ؛ فمنها: حديث: “إن لكل شيء قلبًا، وقلب القرآن