هذا الصورة لأحد الأرصفة بمونتريال أول أمس ارتفعت الحرارة أربع درجات فوق الصفر فذابت الثلوج ثم هبطت في اليوم التالي لخمس عشرة درجة تحت الصفر فتجمد الماء وصارت الأرض زلقة ، مما أدي ذلك لوقوع كثير من الحوادث للسيارات والمشاة . تكون ماشيا في أمان الله مثل البطريق مضيقا خطاك حتى لاتقع وفجأة وبدون سابق
من كلام السلف عن مخالطة الملوك والنصح لهم قال حذيفة: إياكم ومواقف الفتن! قيل: وما هي قال: أبواب الأمراء يدخل أحدكم على الأمير فيصدقه بالكذب ويقول ما ليس فيه. وقال أبو ذر لسلمة: يا سلمة لا تغش أبواب السلاطين فإنك لا تصيب من دنياهم شيئاً إلا أصابوا من دينك أفضل منه . وقال ابن مسعود
يقول ابن الجوزي -رحمه الله -: ” تأملت حالة عجيبة ، وهي أن المؤمن تنزل به النازلة ، فيدعو ويبالغ ، فلا يرى أثرًا للإجابة ، فإذا قارب اليأس نُظر حينئذ إلى قلبه ، فإن كان راضيا بالأقدار ، غير قنوط من فضل الله ، فالغالب تعجيل الإجابة حينئذ ، لأن هناك يصلح الإيمان ،
قيل لمعروف الكرخي: كيف اصطلحت مع ربك؟ فقال: بقبولي موعظة ابن السماك رحمه الله. قيل له: وكيف؟ قال: كنت ماراً بالكوفة، فدخلت مسجداً أبتغي صلاة العصر، وبعد الصلاة وجدت رجلاً يعظ الناس، فقلت في نفسي : لأجلسن وأستمع فكان مما قال : من كان مع الله تارة وتارة = كان الله معه تارة وتارة، ومن
ما سر إحسان الصديق يوسف -عليه السلام-؟ كنت أتساءل عن سر إحسان نبي الله يوسف -عليه السلام- وهــــو من صغره لم يرَ من الحياة إلا وجهها القاسي .. كيف ظل محسنًا في كل هذه الظروف الصعبة؟ وفي نهاية القصة أظنني وجدت السر في قوله “وقد أحسن بي” هو لم يرَ في كل هذه الابتلاءات إلا
1- من فِرعون، تعلمتُ أنّ قدر الله نافذٌ لا محالة، ذبحتَ آلاف الأطفال كي لا يأتي موسى، وعندما جاء ربيته في بيتكَ! 2- من فرعون تعلمتُ أنّ القلوب بيد الله لا بيد النّاس، فعندما حرمتَ موسى من قلب أمّه رقق الله عليه قلبَ زوجتكَ! أردتَ أن تحرمه أمّه فأعطاه الله فوق أمه أماً أخرى! 3 – من فرعون،
من كلام السلف عن ذم الكبر والعجب يروى أن مطرف بن عبد الله بن الشخير رأى المهلب وهو يتبختر في جبة خز فقال: يا عبد الله هذه مشية يبغضها الله ورسوله فقال له المهلب: أما تعرفني فقال بلى أعرفك أولك نطفة مذرة وآخرتك جيفة قذرة وأنت بين ذلك تحمل العذرة! فمضى المهلب وترك مشيته تلك.
من كلام السلف عن ذم الجاه والرياء قال إبراهيم ابن أدهم رحمه الله: ما صدق الله من أحب الشهرة. وقال سليم بن حنظلة: بينا نحن حول أبي بن كعب نمشي خلفه إذ رآه عمر فعلاه بالدرة. فقال أنظر يا أمير المؤمنين ما تصنع فقال عمر: إن هذه ذلة للتابع وفتنة للمتبوع وعن الحسن قال: خرج
من كلام السلف عن حب الله يقول ابن القيم: سُئل أحد العلماء عن “العشق” فقال: قلوب غفلت عن ذكر الله .. فابتلاها الله “بعبودية” غيره . وقال بعض العلماء : العارف بالله أنس بالله فاستوحش من غيره ، وافتقر إلى الله فأغناه عن خلقه ، وذلّ لله فأعزه في خلقه . وفي الدعاء المأثور :(أستغفرك
من كلام السلف عن الورع جلس عمر بن عبد العزيز يتباحث مع رعيته أمرهم ويستمع لهم على ضوء السراج وبعد أن انصرف من عنده من الرجال دخل عليه احد أصحابه واخذ يسأله عن أحوال البلاد وأمور الشعب ثم سأله عن أحواله وأحوال أهله فقال له عمر : انتظر قليلا فقام إلى السراج فأطفأ شعله وساد
تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام
هو الشيخ الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2- حصل على الإجازة