من كلام السلف عن خطر اللسان رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أبا بكر الصديق رضي الله عنه وهو يمد لسانه بيده فقال له: ما تصنع يا خليفة رسول الله قال هذا أوردني الموارد وقال سليمان بن داود عليهما السلام: إن كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب. كان أبو بكر الصديق رضي
من كلام السلف عن النميمة روي عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه أنه دخل عليه رجل فذكر له عن رجل شيئاً فقال له عمر: إن شئت نظرنا في أمرك فإن كنت كاذباً فأنت من أهل هذه الآية ” إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ” وإن كنت صادقاً فأنت من أهل هذه الآية ”
من كلام السلف عن تحري الحلال ورد أن الصديق رضي الله عنه شرب لبناً من كسب عبده ثم سأل عبده فقال: تكهنت لقوم فأعطوني فأدخل أصابعه في فيه وجعل يقيء حتى ظننت أن نفسه ستخرج ثم قال: اللهم إني أعتذر إليك مما حملت العروق وخالط الأمعاء. وكذلك شرب عمر رضي الله عنه من لبن إبل
أليس الله بكاف عبده تنتاب كل منّا أوقات يشعر فيها أنّه بات وحيداً في ساحة من الهموم و المتاعب أو القلق ، ولكن فلنتذكر قول الله عز وجل ( أَلَيس اللهُ بِكَافٍ عبده ) كم تشعرني هذه الآية الكريمة بالدفء ، و برحمة الله عز وجل و كرمه .. و اللهِ ما وكّلت أمري لله
من كلام السلف عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سئل حذيفة رضي الله عنه عن ميت الأحياء فقال: الذي لا ينكر المنكر بيده ولا بلسانه ولا بقلبه. وقال بلال بن سعد: إن المعصية إذا أخفيت لم تضر إلا صاحبها فإذا أعلنت ولم تغير أضرت بالعامة وقال سعيد بن جبير: إن لم يأمر بالمعروف ولم ينه
هذا الصورة لأحد الأرصفة بمونتريال أول أمس ارتفعت الحرارة أربع درجات فوق الصفر فذابت الثلوج ثم هبطت في اليوم التالي لخمس عشرة درجة تحت الصفر فتجمد الماء وصارت الأرض زلقة ، مما أدي ذلك لوقوع كثير من الحوادث للسيارات والمشاة . تكون ماشيا في أمان الله مثل البطريق مضيقا خطاك حتى لاتقع وفجأة وبدون سابق
من كلام السلف عن مخالطة الملوك والنصح لهم قال حذيفة: إياكم ومواقف الفتن! قيل: وما هي قال: أبواب الأمراء يدخل أحدكم على الأمير فيصدقه بالكذب ويقول ما ليس فيه. وقال أبو ذر لسلمة: يا سلمة لا تغش أبواب السلاطين فإنك لا تصيب من دنياهم شيئاً إلا أصابوا من دينك أفضل منه . وقال ابن مسعود
يقول ابن الجوزي -رحمه الله -: ” تأملت حالة عجيبة ، وهي أن المؤمن تنزل به النازلة ، فيدعو ويبالغ ، فلا يرى أثرًا للإجابة ، فإذا قارب اليأس نُظر حينئذ إلى قلبه ، فإن كان راضيا بالأقدار ، غير قنوط من فضل الله ، فالغالب تعجيل الإجابة حينئذ ، لأن هناك يصلح الإيمان ،
قيل لمعروف الكرخي: كيف اصطلحت مع ربك؟ فقال: بقبولي موعظة ابن السماك رحمه الله. قيل له: وكيف؟ قال: كنت ماراً بالكوفة، فدخلت مسجداً أبتغي صلاة العصر، وبعد الصلاة وجدت رجلاً يعظ الناس، فقلت في نفسي : لأجلسن وأستمع فكان مما قال : من كان مع الله تارة وتارة = كان الله معه تارة وتارة، ومن
ما سر إحسان الصديق يوسف -عليه السلام-؟ كنت أتساءل عن سر إحسان نبي الله يوسف -عليه السلام- وهــــو من صغره لم يرَ من الحياة إلا وجهها القاسي .. كيف ظل محسنًا في كل هذه الظروف الصعبة؟ وفي نهاية القصة أظنني وجدت السر في قوله “وقد أحسن بي” هو لم يرَ في كل هذه الابتلاءات إلا