من كلام السلف عن الحلم والغضب قال عبد الله بن مسعود: انظروا إلى حلم الرجل عند غضبه وأمانته عند طمعه وما علمك بحلمه إذا لم يغضب وما علمك بأمانته إذا لم يطمع وقال علي بن يزيد: أغلظ رجل من قريش لعمر بن عبد العزيز القول فأطرق عمر زماناً طويلاً ثم قال: أردت أن يستفزني الشيطان
لا تكن على هامش الحياة اعتاد بعض المسلمين على نمط معين من الحياة ودرج عليه، فيثقل عليه المشاركة، ويصعب عليه العمل، وكلما حدث بأمر كان الرد منه سلباً، حتى أصبح المسكين لا قيمة له ولا ينظر إليه، ولا يسمع لكلمته، ربما مع سعة علمه وعلو مركزه رضي بالدون ورضي برتابة الحياة، حتى ملها هو بنفسه،
من كلام السلف عن فضل الذكر قال ثابت البناني رحمه الله: إني أعلم متى يذكرني ربي عز وجل ففزعوا منه وقالوا: كيف تعلم ذلك فقال: إذا ذكرته ذكرني. وقال تعالى : “ فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم ” قال ابن عباس رضي الله عنهما: أي بالليل والنهار في البر والبحر والسفر
من كلام السلف عن الأخوة في الله والصحبة قال عيسى عليه السلام: ” تحببوا إلى الله ببغض أهل المعاصي وتقربوا إلى الله بالتباعد منهم والتمسوا رضا الله بسخطهم ” قالوا: يا روح الله فمن نجالس قال: جالسوا من تذكركم الله رؤيته ومن يزيد في عملكم كلامه ومن يرغبكم في الآخرة عمله. قال علي رضي الله
قطوف من مدارج السالكين لابن القيم أصل كتاب ” مدارج السالكين ” : هذا الكتاب شرح وتعليق على كتاب الإمام أبي إسماعيل الهروي – توفي 481 هـ – المسمَّى ” منازل السائرين ” ، وهو كتاب في أحوال السلوك وطريق السير إلى الله ، ولم يكن ابن القيم في كتابه مجرد شارح لكلام الهروي يتناوله
من كلام السلف عن الصبر والشكر وجد في رسالة عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعري: عليك بالصبر واعلم أن الصبر صبران أحدهما أفضل من الآخر الصبر في المصيبات حسن وأفضل منه الصبر عما حرم الله تعالى. وقال أبو سليمان: والله ما نصبر على ما نحب فكيف نصبر على ما نكره ويقال
المسلم يعتقد أن الطاعة زينة وأن المعصية قبح قال تعالى : “وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (7)الحجرات والمنافق يعتقد أن المعصية زينة وأن الطاعة قبح قال تعالى : “أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا “(8) “فاطر اللهم حَبَّبَ إِلَيْنا الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِنا
من كلام السلف عن الخشوع في الصلاة عن ابن عمر رضي الله عنهما: في قوله تعالى: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: 2] قال: “كانوا إذا قاموا في الصلاة أقبلوا على صلاتهم، وخفضوا أبصارهم إلى موضع سجودهم، وعلموا أن الله يُقبل عليهم، فلا يلتفتون يميناً ولا شمالاً”. وكان أبو بكر رضي الله عنه يبكي في
من كلام السلف عن الغيبة قال بعضهم: أدركنا السلف وهم لا يرون العبادة في الصوم ولا في الصلاة ولكن في الكف عن أعراض الناس. وقال ابن عباس: إذا أردت أن تذكر عيوب صاحبك فاذكر عيوبك. وقال عمر رضي الله عنه: عليكم بذكر الله تعالى فإنه شفاء وإياكم وذكر الناس فإنه داء. اغتاب رجل
يقول الشيخ الشعراوي في التفريق بين العبث واللعب واللهو : العَبَث هو الفعل الذي لا غايةَ له ولا فائدةَ منه، كما تقول: فيم تعبث؟ لمن يفعل فِعْلاً لا جدوى منه، وغير العبث نقول: الجد ونقول: اللعب واللهو، كلها أفعال في حركات الحياة. لكن الجد: هو أن تعمل العمل لغاية مرسومة. أما اللعب فهو أن تعمل