حكم المسح على اللاصق الطبي في الوضوء

تاريخ الإضافة 16 يناير, 2022 الزيارات : 2260

حكم المسح على اللاصق الطبي

 وضعت لاصقا في باطن القدم بسبب مايعرف بمسمار القدم السؤال هل أتوضأ وأغسل رجلي أو أتيمم ؟

هذه المسألة تعرف عند الفقهاء بمسألة المسح على الجبيرة(ما يوضع على الكسر في أحد الأعضاء) ، وما يقاس عليها من اللاصق الطبي أو الشاش ونحوها على جرح أصاب الإنسان، وقد قال الفقهاء بمشروعية المسح عليها لأحاديث وردت في ذلك، وهي وإن كانت ضعيفة، إلا أن لها طرقا يشد بعضها بعضا ، وتجعلها صالحة للاستدلال بها على المشروعية.

من هذه الأحاديث حديث جابر: أن رجلا أصابه حجر، فشجه في رأسه ثم احتلم، فسأل أصحابه، هل تجدون لي رخصة في التيمم؟ فقالوا: لا نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء، فاغتسل فمات.

فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخبر بذلك فقال: (قتلوه قتلهم الله، ألا سألوا إذ لم يعلموا فإنما شفاء العي السؤال، إنما كان يكفيه أن يتمم ويعصر أو يعصب على جرحه، ثم يمسح عليه ويغسل سائر جسده) ، رواه أبو داود وابن ماجه والدارقطني وصححه ابن السكن.

وصح عن ابن عمر، أنه مسح على العصابة (ما يوضع على الرأس بسبب جرح ونحوه).

والمسح على الجبيرة ونحوها حكمه الوجوب، في الوضوء والغسل، بدلا من غسل العضو المريض أو مسحه.

وللتوضيح :

من به جراحة أو كسر وأراد الوضوء أو الغسل، فله حالات :

حالات الجرح :

1-أن يكون مكشوفا ولا يضره الغسل ففي هذه الحالة يجب عليه غسله .
2 – أن يكون مكشوفا و يضره الغسل  ، ولا يضره المسح فيجب المسح دون الغسل .
3 – مكشوفا ويضره الأمران – الغسل أو المسح – فهنا يتيمم له بعد انتهائه من الوضوء دون غسل العضو.
4 – مستورا بلزقة أو شاش محتاج إليه فهنا يمسح عليه كما يمسخ على رأسه في الوضوء ، ويغنيه عن غسل العضو ، فإن كان المسح يؤذيه فهنا يتيمم له بعد انتهائه من الوضوء دون غسل هذا العضو المصاب. 

ولم يشترط الحنفية والمالكية وضع الجبيرة على طهارة ،ومن وضعها على غير طهارة لا يعيد الصلاة وذلك دفعا للحرج .
وهذا هو المعقول لأن الغالب على وضعها عنصر المفاجأة ، واشتراط الطهارة وقتئذ فيه حرج وعسر .


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره.


قناة فتاوى أون لاين

تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام

رابط تيليجرام

الواتس اب

السيرة الذاتية للدكتور حسين عامر

السيرة الذاتية للدكتور حسين عامر مشرف الموقع

هو الشيخ  الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2-  حصل على الإجازة

تاريخ الإضافة : 1 فبراير, 2024 عدد الزوار : 364 زائر

خطبة الجمعة

تفسير القرآن

شرح صحيح البخاري

شرح الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي لابن القيم