هل يجوز السجود على سجادة صلاة بداخلها إسفنج ؟

تاريخ الإضافة 18 أكتوبر, 2021 الزيارات : 92

هل يجوز السجود على سجادة صلاة بداخلها إسفنج ؟

هل يجوز الصلاة والسجود على سجادة صلاة بداخلها طبقة من الاسفنج 3 سم كنت اليوم بالمسجد وسيدة قالت لى انه لا يجوز هل هذا الكلام صحيح.؟

يشترط فيما يسجد عليه المصلي أن يكون مما تستقر عليه الجبهة، لأن السجود فرض في الصلاة، ولا يتحقق هذا الفرض إلا بما تستقر عليه الجبهة, فلو سجد على صوف أو قطن منفوش مثلا ولم يمكن جبهته بحيث ينكبس ما تحتها فإنه في الحقيقة لم يسجد بل علق جبهته في الهواء وهذا واضح.

وعليه فإن من صلى على سجاد ثخين فإنه يطالب بالتحامل بجبهته عند السجود إلى القدر التي تستقر فيه جبهته ويصدق عليه فيه أنه سجد.

وفي السجود على الإسفنج قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: إذا كان الإسفنج ليناً فإن وضعتَ عليه جبهتك وضعاً فقط دون أن تكبس عليه فهذا لا يجزئك في السجود، وقد ذكر ذلك أهل العلم في كتبهم، قالوا: إذا سجد الإنسان على عِهْنٍ منفوشٍ أو على قطن، واقتصر على مُمَاسَّة الجبهة لهذا فقط دون أن يكبس عليها فإن سجوده لا يصح، وهذا حق، والدليل على ذلك حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في شدة الحر، فإذا لم يستطع أحدنا أن يُمَكِّن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه , وفي قوله ( يُمَكِّن جبهته ) دليلٌ على أنه لا بد من التمكين. اهــ .

وقال أيضا: إذا سجد فليكبس على الإسفنج حتى يستقر لقول أنس بن مالك رضي الله عنه: كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في شدة الحر، فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه وسجد عليه, فهذا يدل على أنه لا بد أن تمكن جبهتك لا أن تضعها على الإسفنج وضعاً؛ لأنه إذا وضعتها وضعاً لم يصدق عليك أنك سجدت.

إذاً نقول: إذا صلى الإنسان في المسجد أو في بيته على الإسفنج فإنه لا بد أن يضغط عليه حتى يستقر. اهــ.

وبناء على ذلك لا أرى مانعا من استعمال هذه السجادة في الصلاة خاصة وأن 3 سم لا تؤثر في السجود.


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره.


قناة فتاوى أون لاين

تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام

رابط تيليجرام

الواتس اب

خطبة الجمعة

تفسير جزء قد سمع

شرح صحيح البخاري

شرح كتاب الفوائد لابن القيم

قطوف وروائع

قالت لي يا أسود

قالت لي يا أسود في إحدى المدن وفي أحد الأسواق  قالت امرأة بدوية لشاب سوداني (وخر يا أسود) ، تأخر واترك الطريق لي  فقال لها وقد شعر بالإهانة والإحراج : أسود ؟ أسود ؟  الأسود ساترك يا امرأة ( يقصد عبايتها السوداﺀ) وعاد إلى البيت و بدأ كتابة هذه القصيدة التي يقول فيها :- قالت

تاريخ الإضافة : 1 ديسمبر, 2021 عدد الزوار : 41 زائر

جديد الموقع