ما الحكم إذا قام الإمام إلى ركعة ثالثة في التراويح؟

تاريخ الإضافة 11 أبريل, 2021 الزيارات : 3094

ماالحكم إذا قام الإمام إلى ركعة ثالثة في التراويح فأضاف إليها أخرى ، ليكون العدد أربع ركعات ؟ 

الجواب : المشروع في قيام الليل أن يُصلى ركعتين ركعتين ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى) رواه البخاري  وقد حمل الإمام أحمد هذا الحديث على الوجوب ، فقال ببطلان الصلاة إذا قام إلى ركعة ثالثة في قيام الليل عمداً فهي كقيامه إلى ثالثة في الفجر .  وذهب جمهور العلماء إلى جواز صلاة قيام الليل أربعاً أربعاً ، وحملوا هذا الحديث إما على الاستحباب ؛ وأن هذا هو الأفضل ، أو أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك لكونه أسهل وأخف على المصلي ؛ كما ذكره الحافظ ابن حجر في “فتح الباري”  وعلى هذا كان ينبغي لهذا الإمام إذا تذكر أن هذه هي الثالثة أن يجلس ، ثم يسجد للسهو في آخر صلاته  ، لكن ما فعله هذا الإمام وهو جعله الصلاة أربعاً بعد أن قام إلى الثالثة نسياناً جائز عند بعض العلماء .  فقد ذكر الشافعية فيمن قام إلى ثالثة في نفل نسياناً ، أنه يجلس ثم يسجد للسهو .  فإن أراد الزيادة بعد القيام فالأصح عندهم أنه يجلس ثم يقوم إلى الثالثة ، حتى يكون نوى الزيادة قبل البدء فيها .  وأجاز بعضم أن ينوي الزيادة بعد القيام إليها ولا يلزمه القعود .  وعلى هذا ، فصلاة الإمام صحيحة .


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره.


قناة فتاوى أون لاين

تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام

رابط تيليجرام

الواتس اب

خطبة الجمعة

تفسير جزء الذاريات

شرح صحيح البخاري

شرح كتاب الفوائد لابن القيم

قطوف وروائع

كلمات أنشودة أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي كَسَبَ الذُّنُوبَا

كلمات أنشودة أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي كَسَبَ الذُّنُوبَا أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي كَسَبَ الذُّنُوبَا وَصَدَّتْهُ الْأَمَانِي أَنْ يَتُوبَا أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي أَضْحَى حَزِينًا عَلَى زَلَّاتِهِ قَلِقًا كَئِيبَا أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي سُطِرَتْ عَلَيْهِ صَحَائِفُ لَمْ يَخَفْ فِيهَا الرَّقِيبَا أَنَا الْعَبْدُ الْمُسِيءُ عَصَيْتُ سِرًّا فَمَا لِي الْآنَ لَا أُبْدِي النَّحِيبَا أَنَا الْعَبْدُ الْمُسِيءُ عَصَيْتُ سِرًّا فَمَا لِي الْآنَ لَا

تاريخ الإضافة : 14 يناير, 2022 عدد الزوار : 27 زائر

جديد الموقع