ما حكم الاحتفال بشمّ النسيم؟
شم النسيم هو احتفال يعود أصله إلى الديانة الفرعونية القديمة، ثم تبنّته بعض الطوائف النصرانية لاحقًا، وهو مرتبط عندهم غالبًا بعقيدة “القيامة” بعد “عيد الفصح”.
ورغم أنه صار يُحتفل به في بعض البلاد كمناسبة “ثقافية” أو “موسمية”، إلا أن أصله وثيق الصلة بالعقائد غير الإسلامية.
حكم الاحتفال به في الإسلام:
لا يجوز للمسلم أن يحتفل بشمّ النسيم، لا بمشاركته ولا بإظهار الفرح به، ولا بطقوسه الخاصة (كالخروج، أو تلوين البيض، أو أكل أطعمة مخصوصة فيه)، لما يلي:
1. لأنه من أعياد غير المسلمين، والنبي صلى الله عليه وسلم قال:«إن لكل قوم عيدًا، وهذا عيدنا»(رواه البخاري ومسلم)فلا يجوز أن نُشابه غيرنا في أعيادهم.
2. الاحتفال بأعياد غير المسلمين من التشبّه، والتشبّه بأهل الكفر في شعائرهم محرم.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:«من تشبّه بقوم فهو منهم»(رواه أبو داود، وصححه الألباني)
3. لأنه ليس من سنّة النبي ولا من أعياد الإسلام، وأعياد الإسلام محصورة في:
• عيد الفطر
• عيد الأضحى
• يوم الجمعة
وما عداها بدعة أو تشبّه مرفوض، ولا يوجد في الإسلام “أعياد موسمية” أو “ثقافية” موروثة من غير المسلمين.
هل هو مجرد عادة اجتماعية؟
حتى لو ادّعى البعض أنه مجرد “خروج للحدائق” أو “اجتماع عائلي”، فإن تخصيص هذا اليوم بعينه وإظهاره كمناسبة يدخله في دائرة المحظور، لأنه أصبح احتفاء بيوم له طابع ديني أو تاريخي غير إسلامي.