حديثنا اليوم عن خلق من أخلاق الإسلام وهو الأدب والذوق، فديننا والحمد لله دين يهتم بحسن الخلق، وحسن معاملة الناس. والأدب والذوق دائما مفتاح لكثير من القلوب به تنال محبة الناس ،وبه تنال القرب منهم ، أما العكس وهو الغلظة والخشونة في المعاملة فأنها تؤدي إلى النفور والشقاق والقطيعة ، ولذلك قال الله لنبينا صلى الله
فن التعامل مع الناس 4 -الوفاء الوفاء كلمة نعد أحرفها وتمتد معانيها لتشمل كل العلاقات والمعاملات ، كلمة لها دلالتها العميقة على كرم نفوس أصحابها ونبل مشاعرهم. صفة جميلة وخلقً كريم ينبغي على كل إنسان أن يتحلى به، إنه خلق العظماء و الوفاء صفة من صفات الله تعالى “إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن
وقولوا للناس حُسناً لما كان الإنسان لا يسَعُ الناس بإحسانه من جهة ماله، مهما كان عنده من المال – أمره تعالى بالإحسان إلى كل مخلوق، وهو الإحسان بالقول؛ فقال تعالى: ﴿ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا ﴾ [البقرة: 83]، وهذا الأمر الإلهي يصلح أن يكون قاعدة تضبط أقوال العبد في كلامه مع الناس، فلا يخرج من لسانه
خمسة أشياء لا تخبر بها الناس هناك خمسة أشياء لا تخبر الناس عنها ألا وهي : 1- لا تخبر الناس عن أمورك المادية ( ممتلكات ،ثروة، تجارة ، راتب شهري) ولا عن مشاريعك المستقبلية . 2- لا تحدث الناس بأسرار العلاقة الزوجية ولا مشاكلك مع زوجتك. 3- لا تخبر الناس عن نقاط ضعفك أو تدلهم
من أخلاق المسلم : العزة العزة” كلمة فيها معنى القوة والشدة والغَلَبة وهي في الأصل خلاف الذل ،و العزة هي الرفعة والبعد عن مواطن الذل والمهانة، هي شعور الإنسان بأنه قوي بالله ، و غني بالله، و عزيز بالله، يتوكل على الله في كل أموره و يثق بربه الكريم. و تدل معانيها على الرفعة و
نقد الآخرين اشتغال الإنسان بعيب نفسه عن عيوب الآخرين عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يبصر أحدكم القذى في عين أخيه وينسى الجذع في عينه!)، وهذا الحديث رواه ابن حبان ، وصححه الألباني. فقوله صلى الله عليه وسلم: (يبصر أحدكم القذى في عين أخيه) القذى: هو
العمل في الإسلام يحظى العمل في الإسلام بمنزلة خاصة واحترام عظيم ، ويكفي في إظهار قيمته ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم “إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها ، فليفعل .رواه أحمد وصححه الألباني والفسيل صغير النخل وهو “دليل على أن العمل مطلوب لذاته ، وأن على
خير الناس أنفعهم للناس من أهم صفات المؤمن فعل الخير كله للعباد، سواء كان هذا الخير مالاً كالصدقة والإطعام وسقاية الماء وسداد الديون، أو جاهاً كما في الإصلاح بين المتخاصمين ، والشفاعة وبذل الجاه، أو علماً يعلمه، أو سائر المصالح التي يحتاجها الناس ، كحسن المعاملة وإماطة الأذى وعيادة المرضى، ونصرة المظلوم ، وصلة الأرحام
ارْحموا مَنْ في الأرض يرحمكم من في السماء قال تعالى عن نبينا صلى الله عليه وسلم : {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَة لِّلْعَالَمِينَ} (الأنبياء – 107) قال ابن عباس: رسول الله بعث رحمة للبار والفاجر، فمن آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم تمت له الرحمة في الدنيا والآخرة مصداقا لقول الله تعالى: {وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ
أربعة أخلاق تكسب بها قلوب الناس (خطبة مفرغة) قلنا في اللقاء الماضي: إن علاقات المسلم ثلاثة : 1-علاقة مع الله 2- علاقة مع الناس . 3- علاقة مع ذاته . وقلنا إنه ينبغي أن يكون هناك توازن بين هذه العلاقات الثلاث : علاقتك مع الله وعلاقتك مع الناس ،وعلاقتك مع ذاتك، وقد تجد البعض منا