15-الاستعانة بالله (وإياك نستعين) وإياك نستعين: الاستعانة: هي طلب العون من الله تعالى في أمور الدنيا والآخرة، والتبرؤ من الحول والقوة والتفويض إليه، كما قال الله تعالى: (فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ) [هود:123]. وفي وصيته صلى الله عليه وسلم لابن عباس: (وإذا استعنت فاستعن بالله.) رواه الترمذي. والمعنى: وإذا استعنت أي أردت الاستعانة في الطاعة وغيرها من أمور الدنيا والآخرة فاستعن
(4)﴿ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً﴾ نحن في سلسلةٍ من الخُطَب تدور حول عنوان (حقيقة الإنسان في القرآن ) واليوم موضوع الخطبة آيةٌ كريمة تتحدث عن طبيعة الإنسان قال تعالى : ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآَنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً ﴾[ سورة الكهف : 54] معني الآية الكريمة: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا
ووصينا الإنسان بوالديه نواصل الحديث عن العبد الصالح لقمان الذي آتاه الله الحكمة ووصى ابنه ببعض الوصايا ؛ فخلد الله سبحانه وتعالى هذه الوصايا وأنزلها قرآنا يتلى في السورة التي تسمت باسمه (سورة لقمان) كانت الوصية الأولى : ( يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم )- [لقمان/13] أما الوصية الثانية :
(14) شروط قبول العبادة عقيدة أهل السنة أن الإيمان يزيد وينقص، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، فعلى العبد المؤمن أن يسعى بكل طاقته وقدر استطاعته إلى زيادة الإيمان في قلبه بفعل المأمورات وترك المنهيات، ويشترط في العبادات حتى تقبل عند الله عز وجل ويؤجر عليها العبد أن يتوفر فيها شرطان : الشرط الأول : الإخلاص لله عز
(13)أعظم العبادات أجرا عند الله تعالى سؤال يتكرر كثيرا : ما أعظم العبادات أجرا عند الله تعالى ؟ أو ما أفضل الأعمال الصالحة التي تقربني من الله عز وجل؟ وفائدة هذا السؤال عندما يكون أمام المسلم خيارات متعددة في العمل الصالح، ومع هذا العمر القصيرمهما طال مقامنا في الدنيا نحتاج إلى أن نبذل جهدنا
(3)”وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ” نَحْنُ في هذه الدنيا في قَاعَةِ امْتِحَانٍ كَبِيرَةٍ، كُلُّ يَوْمٍ عندنا امْتِحَان جَدِيد، قال تعالى : ” الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا ” [ الملك 2 ] فكل عطاء من الله من المَالُ أوالزَّوْجَةُ أوالوَلَدُ أوالغِنَى أوالصِّحَّةُ أو الأمن هو امتحان لنا من الله هل
وصايا لقمان 3 – “يا بني لا تشرك بالله “ نواصل الحديث عن العبد الصالح لقمان الذي آتاه الله الحكمة ووصى ابنه ببعض الوصايا ؛ فخلد الله سبحانه وتعالى هذه الوصايا وأنزلها قرآنا يتلى في السورة التي تسمت باسمه (سورة لقمان) قال تعالى : -( وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك
12- المعنى الشامل للعبادة العبادة في الإسلام أولًا: عبادة الله وحده لا شريك له هي الغاية من خلق الجن والإنس، قال تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) (الذاريات: 56). وعن معاذ بن جبل – رضي الله عنه – أنه قال:(كنت رديف النبي – صلى الله عليه وسلم – على حمار، فقال لي: (يا معاذ،
(2)خلق الإنسان من عجل خلقَ الله الإنسانَ ، وفطَرَه على بعض الطباع التي لو بقِيَت فيه بدُون إصلاحٍ أو تهذيبٍ لخسِرَ خُسرانًا مُبينًا؛ كصِفةِ الجهلِ، والظُّلم، والجُحُود، وحُبِّ المال، والهلَع، والجَزَع، ومن هذه الصفاتِ المذمومةِ التي جاءتْ الشريعةُ بالنهيِ عنها: صفةَ العجلةِ وعدمَ التروي في المواقفِ وأخذِ القراراتِ. يقولُ تعالى في كتابِهِ العزيز: (خُلِقَ الْإِنْسَانُ
وصايا لقمان : 2 – “التوفيق والخذلان” التوفيق والخذلان التوفيق هو: الإلهام لفعل الخير ، والإعانة ،والنصرة، فإذا وفقك الله سبحانه وتعالى لفعل شيء فمعناه : أن يلهمك فعله وأن يعينك عليه. الخذلان هو :عكس التوفيق ؛ خذله أي رفع عنه المعونة والنصرة ، ومنه قوله تعالى: -( إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن
تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام
هو الشيخ الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2- حصل على الإجازة