19- أقسام الناس الثلاثة على الصراط يقول الحق تبارك وتعالى : (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين”. الآيات 6 و7 في هذه الآية يتبين لنا أن الناس ينقسمون إلى ثلاثة أصناف: الصنف الأول: الذين أنعم الله عليهم. الصنف الثاني: المغضوب عليهم . الصنف الثالث: الضالين. الصنف الأول: الذين أنعم الله
(9)إن الإنسان خُلقَ هَلوعاً نعيش اليوم مع قول الحق جل وعلا :(إن الإنسان خُلقَ هَلوعاً. إذا مسَّه الشرُّ جَزوعاً. وإذا مسَّه الخيرُ مَنوعاً. ) المعارج19-21 معاني الآيات – {إِنَّ الْإِنْسَانَ}هذا إِخبار من الله – تعالى – عن الإِنسان، وعما هو مجبول عليه من أَخلاق ذميمة، إِلا من عصمه الله – سبحانه – ويراد بالإِنسان جنس
(8)” وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَـانَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا..” يقول تعالى :﴿وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَـانَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا لِجَنۢبِهِۦۤ أَوۡ قَاعِدًا أَوۡ قَاۤىِٕمࣰا فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُ ضُرَّهُۥ مَرَّ كَأَن لَّمۡ یَدۡعُنَاۤ إِلَىٰ ضُرࣲّ مَّسَّهُۥۚ كَذَ ٰلِكَ زُیِّنَ لِلۡمُسۡرِفِینَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ﴾ [يونس ١٢] معاني الكلمات : الإنْسانُ المُرادٌ بِهِ جِنْسُ الإنسان. والضُّرُّ: أيْ إذا أصابَهُ جِنْسُ الضُّرِّ مِن مَرَضٍ وفَقْرٍ وغَيْرِهِما
(18)الصراط المستقيم، وفتن الشهوات والشبهات الصراط هو: الطريق الذي لا عوج فيه ولا ضلالة ، وهو الطريق الواضح المتسع. لماذا قال “المستقيم”؟ هذا تأكيد في الوصف، كما أقول فلان صادق غير كاذب، ألا تكفي كلمة صادق، تكفي ولكن مبالغة في التأكيد؛ كما نقول: (أشهد أن لا إله إلا الله)، هذه كلمة التوحيد، ثم نقول: (وحده
وصايا لقمان : 8- “ولا تمش في الأرض مرحا” نختتم اليوم الحديث عن وصايا لقمان لولده في القرآن : وتوقفنا عند قول لقمان لابنه : –( ولا تصعر خدك للناس )- [لقمان/18] والمعنى كما ذكرنا أنه ينهاه عن الكلام مع الناس بالكبر وأن المسلم إذا أراد أن يخاطب الناس أو يحادثهم يقبل عليهم بوجهه كما
(17) ما السر في تكرار طلب الهداية في كل صلاة ” اهدنا الصراط المستقيم”؟ إن معنى “اهدنا الصراط المستقيم” هو طلب الهداية من الله بأن يبصرنا بالطريق الحق لأن الفتن مهلكة؛ شبهها النبي صلى الله عليه وسلم بقِطَع الليل المظلم…. تخيل أنك تقود سيارتك في طريق مظلم لا تدري أين تتجه، تعددت المخارج والاتجاهات والطرق
7- ﴿وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴾ تفسير قوله تعالى :” إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا “الأحزاب:722 ما هي الأمانة ؟ أرجح الأقوال في المراد بالأمانة هنا : أنها التكاليف والفرائض الشرعية التي كلف الله – تعالى – بها عباده ، من إخلاص في
وصايا لقمان : 7- “ولا تصعر خدك للناس” نواصل الحديث عن وصايا لقمان في القرآن : مع الوصية السابعة وهي الواردة في قوله تعالى : -( ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور )- [لقمان/18] ولا تصعر خدك للناس: الصعر(بفتح الصاد والعين) مرض يصيب الإبل في
16- أنواع الهداية في قوله تعالى “اهدنا الصراط المستقيم” “اهدنا الصراط المستقيم” اهدنا: من الهداية، والهداية هي الدليل والإرشاد، العرب تسمي الدليل على الطريق “هادياً”، أي الذي يدلهم على الطريق في الصحراء وطريق السفر. وكان أبو بكر الصديق وهو تاجر معروف لما كان مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الهجرة يسأله الناس: من
(6)(وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورا) في سلسلة خطبنا الموضوعية بعنوان “الإنسان في القرآن” نعيش اليوم مع قوله تعالى : : “قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنفَاقِ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ قَتُورًا” الإسراء 100 معنى الآية الكريمة: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي﴾ المقصود بخزائن رحمته : أرزاقه التي وزعها على عباده،