في نيويورك دخل رجل ليسرق من المتجر فخرج منه مسلماً دخل رجل ملثم ..ماسكاً مضربا خشبيا فى يده إلى متجر في شيرلي بمدينة نيويورك ..وكان ذلك بعد منتصف الليل طالباً من صاحب المتجر المسلم .. واسمه محمد سهيل نقوداً من الخزينة ..فقام مالك المتجر بالتمويه على السارق بالضعف والانحناء لأسفل !! ثم بصورة مفاجأة ..أخرج
لغز الدجاجة في الزجاجة يقول أحد معلمي اللغة العربية : في إحدى السنوات كنت ألقي الدرس على الطلاب أمام اثنين من رجال التوجيه لدى الوزارة .. الذين حضروا لتقييمي ،وكان هذا الدرس قبيل الاختبارات النهائية بأسابيع قليلة !! وأثناء إلقاء الدرس قاطعه أحدالطلاب قائلاً : يا أستاذ اللغة العربية صعبة جداً ؟؟! وماكاد هذاالطالب أن
أنقذ طفله فقتله يحكى أن هناك حطاباً يسكن في كوخ صغير ، وكان كل يوم ومع شروق الشمس يذهب لجمع الحطب ولا يعود إلا قبل غروب الشمس تاركا الطفل في رعاية الله مع الكلب لقد كان يثق في ذلك الكلب ثقةً كبيرة ، ولقد كان الكلب وفياً لصاحبه ويحبه. وفي يوم من الأيام وبينما كان
مهما حصل لا تفقد قيمتك رفع المحاضر في إحدى المحاضرات ورقة بمائة دولار ، وقال من يريد هذه ؟ رفع معظم الموجودين أيديهم .. قال لهم: سوف أعطيها لواحد منكم لكن بعد ما أفعل هذا ! قام بكرمشة الورقة …..ومن ثم سألهم : من يريدها ومازالت الأيدي مرتفعة ! قال لهم حسنا، ماذا لو فعلت
قالت: الصور تشير الى ان احتمال ان تولد ابنتك بكليتين معطلتين عال جدا.. ويجب عليكم ان تقوموا بإجهاض ..في البداية اقتنعت وعزمت على ان نجهض حتى لو ان الروح كانت قد دبت فيها، وان هذا يخالف الشرع وان أمها ترفض هذا..نعم تخيلت معاناتها ومعاناتنا وجلسات غسيل الكلى ٣ مرات في الاسبوع.. ما ذنبها.. ظننت نفسي
يروى أن رجلا أعرابيا كان على سفر وأراد أن يضع (بلاص) عسل خاص به لدى امراة اتصفت بالأمانة بين الناس لحين عودته من السفر . وكان لهذه المرأة ابن مولع بحب العسل فصار كل يوم يشرب قليلا من العسل دون علم أمه . وعندما عاد الرجل وذهب لتلك المرأة لاسترداد أمانته من عندها وجد (بلاص)
إشاعة قيامة القيامة بالقاهرة ذكر المؤرخ المصري الجبرتي أنه في ذي الحجة سنة 1147هـ ظهرت في القاهرة إشاعة قوية جرت مجرى النار في الهشيم بأن القيامة ستقوم يوم الجمعة السادس والعشرين من ذي الحجة، وانتشرت هذه المقالة في الناس قاطبة، وامتدت إلى القرى والأرياف. وودع الناس بعضهم بعضاً ويقول الإنسان لرفيقه بقى من عمرنا يومان،
شجاعة غلام مع الحجاج بينما الحجاج جالس وعنده وجوه أهل العراق، أتى بصبي، فلما أدخل عليه لم يعبأ بالحجاج ولم يكترث به وإنما صار ينظر إلى البناء وما فيه من العجائب، ويلتفت يمينا وشمالا، ثم اندفع يقول: {أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (128) وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (129)} [الشعراء: 128 – 129]. وكان الحجاج متكئا
جاري ميلر صاحب كتاب القرآن المذهل عام 1977 قرر الدكتور جاري ميلر المبشر الكندي النشيط وأستاذ الرياضيات والمنطق في جامعة تورنتو أن يقدم خدمة جليلة للمسيحية بالكشف عن الأخطاء العلمية والتاريخية في القرآن الكريم، بما يفيده وزملاؤه المبشرين عند دعوة المسلمين للمسيحية ولكن الرجل الذي دخل بمنطق تصيد الأخطاء وفضحها، غلب عليه الإنصاف وخرجت دراسته
لعل ابنك هذا نزعه عرق في يوم من الأيام .. وفي خيمة أعرابي في الصحراء .. جعلت امرأة تتأوه تلد .. وزوجها ضمضم بن قتادة (من بني فزارة)عند رأسها ينتظر خروج المولود .. اشتد المخاض بالمرأة حتى انتهت شدتها وولدت .. لكنها ولدت غلاماً أسود !! نظر الرجل إلى نفسه .. ونظر إلى امرأته
تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام
هو الشيخ الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2- حصل على الإجازة