قصة سلقط في ملقط

تاريخ الإضافة 11 يونيو, 2021 الزيارات : 2147

يروى أن رجلا أعرابيا كان على سفر وأراد أن يضع (بلاص) عسل خاص به لدى امراة اتصفت بالأمانة بين الناس لحين عودته من السفر .

وكان لهذه المرأة ابن مولع بحب العسل فصار كل يوم يشرب قليلا من العسل دون علم أمه .

وعندما عاد الرجل وذهب لتلك المرأة لاسترداد أمانته من عندها وجد (بلاص) العسل فارغا تماما .

وهنا سأل صاحب العسل المرأة الأمينة فى دهشة أين العسل؟؟!!
فأجابته لا أعرف ولكننى سأذهب لأتفقد عله يكون سكب .

فذهبت ولم تجد شيئا، 
فسألها الأعرابى لأنه يعلم أمانتها بين الناس أما (سال قط)؟!
فردت المرأة : لا .

فقال لها الأعرابى أما (مال قط)؟! يقصد البلاص مال فسكب العسل 
فردت المرأة لا لأننى بحثت عنه والله لم أجده لا سال قط ولا مال قط،

وظلت المرأة تضرب أخماسا فى أسداس وتقول أين ذهب ما سال قط، وما مال قط .

فصارت هذه الكلمة منذ ذلك الحين مضربا للمثل
(ما سال قط .. وما مال قط ..) للشيىء الذى نبحث عنه دون جدوى
وتم تحريفها مع مرور الأجيال إلى (سلقط وملقط) .


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره.


قناة فتاوى أون لاين

تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام

رابط تيليجرام

الواتس اب

خطبة الجمعة

تفسير جزء قد سمع

شرح صحيح البخاري

شرح كتاب الفوائد لابن القيم

قطوف وروائع

قالت لي يا أسود

قالت لي يا أسود في إحدى المدن وفي أحد الأسواق  قالت امرأة بدوية لشاب سوداني (وخر يا أسود) ، تأخر واترك الطريق لي  فقال لها وقد شعر بالإهانة والإحراج : أسود ؟ أسود ؟  الأسود ساترك يا امرأة ( يقصد عبايتها السوداﺀ) وعاد إلى البيت و بدأ كتابة هذه القصيدة التي يقول فيها :- قالت

تاريخ الإضافة : 1 ديسمبر, 2021 عدد الزوار : 41 زائر

جديد الموقع