أليس الله بكاف عبده تنتاب كل منّا أوقات يشعر فيها أنّه بات وحيداً في ساحة من الهموم و المتاعب أو القلق ، ولكن فلنتذكر قول الله عز وجل ( أَلَيس اللهُ بِكَافٍ عبده ) كم تشعرني هذه الآية الكريمة بالدفء ، و برحمة الله عز وجل و كرمه .. و اللهِ ما وكّلت أمري لله
من كلام السلف عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سئل حذيفة رضي الله عنه عن ميت الأحياء فقال: الذي لا ينكر المنكر بيده ولا بلسانه ولا بقلبه. وقال بلال بن سعد: إن المعصية إذا أخفيت لم تضر إلا صاحبها فإذا أعلنت ولم تغير أضرت بالعامة وقال سعيد بن جبير: إن لم يأمر بالمعروف ولم ينه
هذا الصورة لأحد الأرصفة بمونتريال أول أمس ارتفعت الحرارة أربع درجات فوق الصفر فذابت الثلوج ثم هبطت في اليوم التالي لخمس عشرة درجة تحت الصفر فتجمد الماء وصارت الأرض زلقة ، مما أدي ذلك لوقوع كثير من الحوادث للسيارات والمشاة . تكون ماشيا في أمان الله مثل البطريق مضيقا خطاك حتى لاتقع وفجأة وبدون سابق
من كلام السلف عن مخالطة الملوك والنصح لهم قال حذيفة: إياكم ومواقف الفتن! قيل: وما هي قال: أبواب الأمراء يدخل أحدكم على الأمير فيصدقه بالكذب ويقول ما ليس فيه. وقال أبو ذر لسلمة: يا سلمة لا تغش أبواب السلاطين فإنك لا تصيب من دنياهم شيئاً إلا أصابوا من دينك أفضل منه . وقال ابن مسعود
يقول ابن الجوزي -رحمه الله -: ” تأملت حالة عجيبة ، وهي أن المؤمن تنزل به النازلة ، فيدعو ويبالغ ، فلا يرى أثرًا للإجابة ، فإذا قارب اليأس نُظر حينئذ إلى قلبه ، فإن كان راضيا بالأقدار ، غير قنوط من فضل الله ، فالغالب تعجيل الإجابة حينئذ ، لأن هناك يصلح الإيمان ،
قيل لمعروف الكرخي: كيف اصطلحت مع ربك؟ فقال: بقبولي موعظة ابن السماك رحمه الله. قيل له: وكيف؟ قال: كنت ماراً بالكوفة، فدخلت مسجداً أبتغي صلاة العصر، وبعد الصلاة وجدت رجلاً يعظ الناس، فقلت في نفسي : لأجلسن وأستمع فكان مما قال : من كان مع الله تارة وتارة = كان الله معه تارة وتارة، ومن
ما سر إحسان الصديق يوسف -عليه السلام-؟ كنت أتساءل عن سر إحسان نبي الله يوسف -عليه السلام- وهــــو من صغره لم يرَ من الحياة إلا وجهها القاسي .. كيف ظل محسنًا في كل هذه الظروف الصعبة؟ وفي نهاية القصة أظنني وجدت السر في قوله “وقد أحسن بي” هو لم يرَ في كل هذه الابتلاءات إلا
معجزة النبي في تكثير الماء في رجوعه من أحد الغزوات نفد الماء الذي معهم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وبعض الصحابة أن يذهبوا بحثا عن الماء.. مضى علي رضي الله عنه ومن معه يبحثون يمينا ويسارا .. حتى رأى امرأة من بعيد على بعيرها.. فأقبل رضي الله عنه حتى وصل إليها
من كلام السلف عن ذم الكبر والعجب يروى أن مطرف بن عبد الله بن الشخير رأى المهلب وهو يتبختر في جبة خز فقال: يا عبد الله هذه مشية يبغضها الله ورسوله فقال له المهلب: أما تعرفني فقال بلى أعرفك أولك نطفة مذرة وآخرتك جيفة قذرة وأنت بين ذلك تحمل العذرة! فمضى المهلب وترك مشيته تلك.
من كلام السلف عن ذم الجاه والرياء قال إبراهيم ابن أدهم رحمه الله: ما صدق الله من أحب الشهرة. وقال سليم بن حنظلة: بينا نحن حول أبي بن كعب نمشي خلفه إذ رآه عمر فعلاه بالدرة. فقال أنظر يا أمير المؤمنين ما تصنع فقال عمر: إن هذه ذلة للتابع وفتنة للمتبوع وعن الحسن قال: خرج