يقول ابن الجوزي -رحمه الله -: ” تأملت حالة عجيبة ، وهي أن المؤمن تنزل به النازلة ، فيدعو ويبالغ ، فلا يرى أثرًا للإجابة ، فإذا قارب اليأس نُظر حينئذ إلى قلبه ، فإن كان راضيا بالأقدار ، غير قنوط من فضل الله ، فالغالب تعجيل الإجابة حينئذ ، لأن هناك يصلح الإيمان ،
قيل لمعروف الكرخي: كيف اصطلحت مع ربك؟ فقال: بقبولي موعظة ابن السماك رحمه الله. قيل له: وكيف؟ قال: كنت ماراً بالكوفة، فدخلت مسجداً أبتغي صلاة العصر، وبعد الصلاة وجدت رجلاً يعظ الناس، فقلت في نفسي : لأجلسن وأستمع فكان مما قال : من كان مع الله تارة وتارة = كان الله معه تارة وتارة، ومن
ما سر إحسان الصديق يوسف -عليه السلام-؟ كنت أتساءل عن سر إحسان نبي الله يوسف -عليه السلام- وهــــو من صغره لم يرَ من الحياة إلا وجهها القاسي .. كيف ظل محسنًا في كل هذه الظروف الصعبة؟ وفي نهاية القصة أظنني وجدت السر في قوله “وقد أحسن بي” هو لم يرَ في كل هذه الابتلاءات إلا
معجزة النبي في تكثير الماء في رجوعه من أحد الغزوات نفد الماء الذي معهم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وبعض الصحابة أن يذهبوا بحثا عن الماء.. مضى علي رضي الله عنه ومن معه يبحثون يمينا ويسارا .. حتى رأى امرأة من بعيد على بعيرها.. فأقبل رضي الله عنه حتى وصل إليها
من كلام السلف عن ذم الكبر والعجب يروى أن مطرف بن عبد الله بن الشخير رأى المهلب وهو يتبختر في جبة خز فقال: يا عبد الله هذه مشية يبغضها الله ورسوله فقال له المهلب: أما تعرفني فقال بلى أعرفك أولك نطفة مذرة وآخرتك جيفة قذرة وأنت بين ذلك تحمل العذرة! فمضى المهلب وترك مشيته تلك.
من كلام السلف عن ذم الجاه والرياء قال إبراهيم ابن أدهم رحمه الله: ما صدق الله من أحب الشهرة. وقال سليم بن حنظلة: بينا نحن حول أبي بن كعب نمشي خلفه إذ رآه عمر فعلاه بالدرة. فقال أنظر يا أمير المؤمنين ما تصنع فقال عمر: إن هذه ذلة للتابع وفتنة للمتبوع وعن الحسن قال: خرج
من كلام السلف عن حب الله يقول ابن القيم: سُئل أحد العلماء عن “العشق” فقال: قلوب غفلت عن ذكر الله .. فابتلاها الله “بعبودية” غيره . وقال بعض العلماء : العارف بالله أنس بالله فاستوحش من غيره ، وافتقر إلى الله فأغناه عن خلقه ، وذلّ لله فأعزه في خلقه . وفي الدعاء المأثور :(أستغفرك
من كلام السلف عن السخاء والإيثار قال ابن السماك عجبت لمن يشتري المماليك بماله ولا يشتري الأحرار بمعروفه. عن محمد بن المنكدر عن أم درة – وكانت تخدم عائشة رضي الله عنها – قالت إن معاوية بعث إليها بمال في غرارتين ثمانين ومائة ألف درهم ، فدعت بطبق فجعلت تقسمه بين الناس ، فلما
من كلام السلف عن ثواب الصدقة ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻛﺘﺒﺖ ﻋﻠﻰ ﺟﺪﺍﺭ ﻣﻘﺒﺮﺓ : ” ﻟﻴﺲ ﺑﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻚ ﺃﻥ ﺗﺄﺧﺬ ﻣﺎﻟﻚ ﻣﻌﻚ ﻟﻜﻦ ، ﺑﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻚ ﺃﻥ ﺗﺠﻌﻠﻪ ﻳﺴﺒﻘﻚ “ * قال ابن عباس رضي الله عنهما وقد سئل أي الصدقة أفضل؟: الماء، ألم تروا إلى أهل النار حين استغاثوا بأهل الجنة قالوا:أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ
رسالة اعتذار ابن تيمية لوالدته لبعده عنها هذه رسالة من شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى إلى والدته : يعتذر فيها عن إقامته بمصر، لأنه يرى ذلك أمرا ضروريا لتعليم الناس الدين. قال رحمه الله: من أحمد بن تيمية إلى الوالدة السعيدة، أقر الله عينها بنعمه وأسبغ عليها جزيل كرمه، وجعلها من خيار إمائه
تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام
هو الشيخ الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2- حصل على الإجازة