الفسيخ هو السمك المملح وهو أكلة مصرية مميزة هذه الأيام وقد ألف البعض رسالة سماها(القول الفصيح في تحريم أكل الفسيخ ) فألف الإمام السيوطي رسالة في الرد عليه وسماها (ألف سيخ في عين من حرم الفسيخ ) وبالفعل هناك اختلاف فقهي في جواز الكبير منه : فقد ذهب فقهاء المذاهب الأربعة إلى طهارة الصغير من الفسيخ، لأنه
1- بعد درس عن زكاة الفطر أخذني أحد الشباب على جنب قائلا: طيب سؤال لو أنا أحب واحدة (يقصد فتاة) ينفع أخرج عنها الزكاة؟ 2- عندنا بالمسجد اخ باكستاني اسمه عامر وقف مع اخ باكستاني آخر اسمه حسين … فمررت بهما وألقيت السلام فقال الأخ حسين مبتسما : (بعربية مكسرة) اثنين رجل باكستاني يعملوا واحد
قصة العمامة الطائرة في عام 2008 م دعيت لإلقاء كلمة عن الهجرة النبوية في إحدى المدارس الإسلامية بمونتريال فارتديت الجبة الأزهرية والعمامة وذهبت برفقة بعض الإخوة الأفاضل حيث كنت حديث عهد بمونتريال وبعد انتهائي من الندوة دعاني الأخ لتناول طعام الغذاء في مطعم قريب من المكان. وكان في خلدي أني لو بقيت بهيئتي وزيي الأزهري وهو زي غريب
ياعم الشيخ قلت لك مش أنا !!! جاءني رجل تجاوز الستين من عمره في أحد دروس رمضان بعد العصر وقال لي لو أن رجلا يعني حصل بينه وبين الجماعة بتوعه (يقصد زوجته ) حاجة في النهار يعني لا مؤاخذة ، قلت له تقصد الجماع قال آه …ثم استدرك بلهفة بس مش أنا فقلت له عليه
قال لي أحدهم : كان عندنا بمسجدنا في رمضان اثنين من القرّاء واحد صوته هاديء جدا والثاني صوته قوي يشبه صوت وأداء الشيخ محمد جِبْرِيل فكان الناس لا يحبون القاريء الأول لهدوء صوته وانخفاضه ويشتاقون للأربع ركعات الاخيرة مع القاريء الثاني . وفِي ليلة من ليالي رمضان قامت معركة كلامية شديدة بمصلى النساء سببها انه لما
ذو القرنين يستمع إلى درسي كنت ألقي درسا بأحد المساجد بمونتريال ،ورغم أن الدرس كانت مدته قرابة 45 دقيقة إلا أني لاحظت أن بعض الإخوة الجالسين يتابع باهتمام بالغ رغم أنه فيما يبدو ملامحه غير عربية ….. وبعد الدرس تكلمت معه فإذا به أخ من ماليزيا ؛ وأنه لا يتكلم العربية !! فسألته فما السر
عندما استيقظ الميت في صلاة الفجر أمس كان فيه جنازة وبعد انتهاء الجنازة جاءوا بالنعش ووضعوه أمام باب المسجد . واحد من أهل البلد نزل المسجد الساعة 3 الفجر ليصلي ركعتين قيام ليل وهذه عادة بعض اهل الريف الطيبين ، فوجد المسجد مغلقا ، ووقف الرجل ينتظر عامل المسجد ليأتي فيفتح الباب ، ونظرا لبرودة الجو
استحييت والله من كثرة اعتذاري ارتبط اسم أشعب في العصر العباسي بكثير من القصص والنوادر المأثورة والأخبار المستظرفة في كتب الأدب،وها هي إحدى طرائفه . سافر أشعب مع رجل من التجار .. وكان هذا الرجل يقوم بكل شيء من خدمة وإنزال متاع وسقي دواب .. حتى تعب وضجر .. وفي طريق رجوعهما .. نزلا
الجدال العقيم : قصة عنز ولو طارت ذكروا أن رجلين كانا يمشيان في الطريق ، في الصحراء . فرأوا سوادا من بعيد . فقال أحدهما للآخر : ماذا تتوقع أن يكون هذا السواد ؟ قال والله هذا شكله عنز . قال : لالا . هذا غراب . قال : لا هذا عنز . قال الآخر
قصيدة ساخرة عن غلاء الأسعار قفـا نبك من ذكرى الغلاء المشعلل فلست أراه عـن قريب سينجلي بدكان (درويش ) أرى كل حاجتي ولكــن بأسعـار تفــوق تخيلـي أمــر عليه كل يـــوم وليلــة ولمـــا يراني قادمــا كـم ( يبص لي ) يقول : تعال الآن