قال لي أحدهم : كان عندنا بمسجدنا في رمضان اثنين من القرّاء واحد صوته هاديء جدا والثاني صوته قوي يشبه صوت وأداء الشيخ محمد جِبْرِيل فكان الناس لا يحبون القاريء الأول لهدوء صوته وانخفاضه ويشتاقون للأربع ركعات الاخيرة مع القاريء الثاني . وفِي ليلة من ليالي رمضان قامت معركة كلامية شديدة بمصلى النساء سببها انه لما
ذو القرنين يستمع إلى درسي كنت ألقي درسا بأحد المساجد بمونتريال ،ورغم أن الدرس كانت مدته قرابة 45 دقيقة إلا أني لاحظت أن بعض الإخوة الجالسين يتابع باهتمام بالغ رغم أنه فيما يبدو ملامحه غير عربية ….. وبعد الدرس تكلمت معه فإذا به أخ من ماليزيا ؛ وأنه لا يتكلم العربية !! فسألته فما السر
عندما استيقظ الميت في صلاة الفجر أمس كان فيه جنازة وبعد انتهاء الجنازة جاءوا بالنعش ووضعوه أمام باب المسجد . واحد من أهل البلد نزل المسجد الساعة 3 الفجر ليصلي ركعتين قيام ليل وهذه عادة بعض اهل الريف الطيبين ، فوجد المسجد مغلقا ، ووقف الرجل ينتظر عامل المسجد ليأتي فيفتح الباب ، ونظرا لبرودة الجو
استحييت والله من كثرة اعتذاري ارتبط اسم أشعب في العصر العباسي بكثير من القصص والنوادر المأثورة والأخبار المستظرفة في كتب الأدب،وها هي إحدى طرائفه . سافر أشعب مع رجل من التجار .. وكان هذا الرجل يقوم بكل شيء من خدمة وإنزال متاع وسقي دواب .. حتى تعب وضجر .. وفي طريق رجوعهما .. نزلا
الجدال العقيم : قصة عنز ولو طارت ذكروا أن رجلين كانا يمشيان في الطريق ، في الصحراء . فرأوا سوادا من بعيد . فقال أحدهما للآخر : ماذا تتوقع أن يكون هذا السواد ؟ قال والله هذا شكله عنز . قال : لالا . هذا غراب . قال : لا هذا عنز . قال الآخر
قصيدة ساخرة عن غلاء الأسعار قفـا نبك من ذكرى الغلاء المشعلل فلست أراه عـن قريب سينجلي بدكان (درويش ) أرى كل حاجتي ولكــن بأسعـار تفــوق تخيلـي أمــر عليه كل يـــوم وليلــة ولمـــا يراني قادمــا كـم ( يبص لي ) يقول : تعال الآن
“يقول الشيخ محمد الغزالي : أذكر أن وكيل الوزارة كلَّفني يوماً أن أضع خطبة محترمة في تحديد النسل ، لأن المشروع موشك على الفشل! فقلت له: إن مشكلة الانفجار السكاني في العالم لا تحلّ على حساب المسلمين وحدهم! قال: ماذا تعني؟ قلت: التعليمات صدرت لغيرنا أن يتكاثروا ، فلا أعمل أنا على تقليل المسلمين! فقال في
هجاء لطيف بين شوقي وحافظ إبراهيم يذكر أن شوقي وحافظ إبراهيم كانا في أحد جلسات السمر فأحبا أن يتبارزا شعريا فقال حافظ: يقولون أن الشوق نار ولوعة* * * فما بال شوقي اليوم أصبح باردا فرد شوقي المتوقد الذهن والبديهة: استودعت إنسانا وكلبا أمانة* * * فضيعها الإنسان والكلب حافظ
من طرائف الشيخ عبد العزيز البشري ولد «عبد العزيز سليم البشري» بالقاهرة عام ١٨٨٦م، وكان والده أحد مشايخ الأزهر، فحرص على تلقينه العلوم الدينية واللغة العربية. بدأ حياته «أمين السر العام» بوزارة الأوقاف، ثم وكيلًا للمطبوعات بوزارة المعارف، كما عُيِّن قاضيًا في أحد الأقاليم، وأخيرًا عُين مراقبًا إداريًّا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة. أسَّس البشري
ا ستقيموا …….. أسطى كيمو أخذ أحدالإخوة صاحبه أول يوم من رمضان لصلاة الظهر وكان من الذين لا يصلون طوال العام فقد كان مشغولا دائما بعمله ، فذهب إلى المسجد وهو يريد العودة السريعة لعمله ، وكان مكانه في الصف الأول ، وعن يمينه باب يؤدي إلى الحمامات ومكان الوضوء، وأقيمت الصلاة ، ووقف الإمام
تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام
هو الشيخ الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2- حصل على الإجازة