ذكر الدكتور توفيق حمارشة (رحمه الله) وقد كان أستاذ مواد النحو واللغة العربية في كلية الدعوة وأصول الدين في جامعة البلقاء التطبيقية في الأردن ..أنه عند دراسته في الأزهر بعد انتقالهم من الثانوية للجامعة أخذوا شقة هو ومجموعة من الأصدقاء عام 1958م، وفي أول يوم لهم بالشقة جلس على (البلكونة) ورأى مقابل شقتهم شقة تسكنها
قصيدة: صوت صفير البلبل قيل: إن أبا جعفر المنصور كان يحفظ الشعر من مرة، وله مملوك يحفظه من مرتين، وكانت له جارية تحفظه من ثلاث مرات، وكان بخيلاً جداً حتى إنه كان يلقب بالدوانيقي لأنه كان يحاسب على الدوانيق، فكان إذا جاء شاعر بقصيدة قال له: إن كانت مطروقةً بأن يكون أحد يحفظها أوأحد أنشأها:
فكــيف أوقع نشـّـال بنشـال ؟ داعب محمود غنيم صديقاً له شاعراً سُرقت محفظته بما هذا بعضه : هوِّن عليك وجفف دمعك الغالي لايـجمع الله بـين الشـعر والـمال من أين أصبحت ذا مال فتُسـلبُهُ يا أشبـه الناس بي في رقّةِ الحــال ؟ فيالها صرةً من جيبك انطـلقـت وأنـت أحـوجُ مخلوق لمثقــــال عوّذ نقودك واعقد حولها عُقـدا
لما تولى الحجاج شؤون العراق ، أمر مرؤوسه أن يطوف بالليل ، فمن وجده بعد العشاء ضرب عنقه ، فطاف ليلة فوجد ثلاثة صبيان فأحاط بهم وسألهم : من أنتم فقد خالفتم أوامر الحجاج ؟ فقال الأول : أنا ابن الذي دانت الرقاب له **** ما بين مخزومها وهاشمها تأتي إليه الرقاب صاغرة ***** يأخذ
من طريف الشعر العربي مدح ابن الرومي أميرًا بخيلًا بقصيدة طويلة، فلم يعطه شيئا، فكتب إليه : فأعطِني ثَمَنَ الحِبْرِ الذي كُتِبَتْ به القصيدةُ أو كفّارةَ الكَذِب ******* وذكر الشيخ أبو إسحق الحويني هذه الطرفة قال : هناك رجل آخر اسمه أبو نوح، وكان بخيلاً جداً، فاستضاف عنده رجلاً فاكتوى من شدة الجوع، فأنشد قائلاً:
طرائف حول اختلاف معنى الكلمة الواحدة بين بلدٍ عربيٍّ وبلدٍ آخر 1- قلت لأخ مغربي بالمسجد ولع النور!! ضحك وقال لي أولع النور !!! وضحك ضحكة كبيرة قلت فماذا تقولون قال نقول إشعل الضو!!!! 2- قال مغربي لآخر مصري أنت خدام هنا؟ فغضب المصري وعلا صوته ، فالمصري يعرف في لهجته أن الخدام هو
حكم الأضحية بالبط والدجاج !!!! أ/ نبيل المعاز يثيرها مشايخ ساقطون ويسأل عنها بعض الناس، وسأعتبر الحديث عنها من باب المزاح وإدخال السرور لأن أحوال المسلمين تغني عن الخوض في هذه (العِشش) ، فأقول وبالله التوفيق : بعض مشايخ (الفضائيات والتوك شو ) يتتبعون غرائب الفتاوى وشواذ الفقه والرخص، وهذا المسلك تضييع للدين وإضلال للمسلمين
عندما قال لي المؤذن :آمين خلص بقى خربت بيتي !!!! في عام 1994 م نقلت للعمل بأحد المساجد بمدينة بلبيس بمصر وكان المؤذن -رحمه الله – من عادته أن يقف على الباب بعد صلاة الجمعة ليعطيه بعض المصلين صدقة أو إحسانا ، وكان من عادتي عمل درس في الفقه بعد صلاة الجمعة لمدة 20 دقيقة
قصة رجل اشترى سيارة فيها جني عقدة تفسير كل شيء بالجن والعفاريت. قاموس الأوهام عند كثير من الناس لتفسير ما يحدث حولهم: جن عفاريت سحر مس لبس صرع…..الخ. وهذه التفسيرات أكثر وأكثر عند النساء: لو ابنها يكح تقول له اتحسدت فلانة شافتك، عندي سحر تعطيل … معمول سحر بالمرض …. وأنا لا أنكر السحر أو
حكايتي مع الشيخ كتكوت في عام 2005م كنت في إحدى القرى ألقي درسا بعد المغرب بأحد المساجد هناك وكان الموضوع عن التوكل، وتطرقت في الحديث عن الخرافات المنتشرة بين الناس خاصة بالريف المصري بالذهاب إلى بعض الدجالين والنصابين الذين يزعمون أنهم يضرون وينفعون ، ومن باب السخرية اللاذعة للتنفير من الخرافات التي تنتشر اخترعت شخصية