ما حكم إضافة الزبيب إلى التمر مع الحليب؟
إضافة الزبيب إلى التمر مع الحليب لا حرج فيها شرعًا، وهي جائزة ومباحة، ما لم يترتب عليها تخمر يؤدي إلى الإسكار.
والسبب في ذلك:
• أن الأصل في الأطعمة والأشربة الحل والإباحة، ما لم يأتِ دليل بتحريمها.
• ورد النهي عن خلط التمر والزبيب في النبيذ، وذلك إذا نُقعا معًا حتى يتخمرا ويصبحا مسكرين، كما جاء في الحديث عن النبي ﷺ:“لا تَنْبِذُوا التَّمْرَ وَالزَّبِيبَ جَمِيعًا، وَانْبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ عَلَى حِدَةٍ” (رواه مسلم).
والسبب هو أن اجتماع التمر والزبيب في الماء لفترة قد يؤدي إلى التخمر والإسكار، وهو ما حرمه الشرع.
أما إذا أُضيف الزبيب إلى التمر مع الحليب مباشرة للأكل أو الشرب دون تخمير، فلا حرج في ذلك، ولا يدخل في النهي الوارد في الحديث، لأنه لم يصبح مسكرًا.