ميلاد المسيح كان صيفا أم شتاء ؟

تاريخ الإضافة 11 ديسمبر, 2021 الزيارات : 9128

السؤال

الجواب

 سمعت من بعض الإخوة الذين أثق فيهم أن المسيح ولد في الصيف وليس في الشتاء فهل هذا الكلام صحيح ؟        

الجواب :

ليس في شرعنا ما يثبت تحديد ولادة المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ، لا السنة ، ولا الشهر ، ولا اليوم .

والخلاف في أن وقت ميلاد المسيح كان صيفا أم شتاء  يرجع فيه الأمر إلى فهم قوله تعالى : ( وهزي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً )مريم 25

فقد اختلف العلماء هل كان وقت ميلاد عيسى عليه السلام في ” الصيف ” لكون ذلك الوقت موسم الرطب ، أو كان الأمر كرامة من الله تعالى في إيجاد تلك الثمرة في غير موسمها ، كما أجرى الله تعالى الماء من تحت أمه مريم وقت ولادة ابنها عيسى عليه السلام ، وكما أنطق الله تعالى ابنها وهو طفل صغير ؟! خلاف بين العلماء في التفسير.

ومما يعزز القول بأن المسيح ولد في الصيف ما ورد في إنجيل ” لوقا ” حكاية عن ميلاد المسيح عليه السلام : ” وكان في تلك الكورة رعاة متبدين ، يحرسون حراسات الليل على رعيتهم ، وإذا ملاك الرب وقف بهم ومجد الرب حولهم ، فخافوا خوفاً عظيماً ، فقال لهم الملاك : ” لاتخافوا ، فها أنا أبشركم بفرح عظيم ، يكون لجميع الشعب ، إنه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلِّص هو المسيح ” .( إنجيل ” لوقا ” ، إصحاح 2 ، عدد 8-9-10-11 ) .

ومعنى ذلك : أن الميلاد كان في وقت يكون الرعي فيه ممكناً في الحقول القريبة من ” بيت لحم ” المدينة التي ولد فيها المسيح عليه السلام ، وهذا الوقت يستحيل أن يكون في الشتاء ؛ لأنه فصل تنخفض فيه درجة الحرارة – وخصوصاً بالليل – بل وتغطي الثلوج تلال أرض ” فلسطين “

 

والنصارى أنفسهم مختلفون في يوم الاحتفال بعيد ميلاد السيد المسيح، فالنصارى الغربيون (الكاثوليك والبروتستانت) يحتفلون يوم 25 ديسمبر والنصارى الشرقيون ( الأرثوذكس) يحتفلون يوم 7 يناير من كل عام.

 

ويسمون الاحتفال بالإنجليزية «الكريسماس» وبالفرنسية «بيغ نويل».

 

وعلى كل حال : ليس ثمة ما يُجزم به ، وليس هذا من العلم النافع الذي ينبني عليه عمل  .


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره.


قناة فتاوى أون لاين

تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام

رابط تيليجرام

الواتس اب

خطبة الجمعة

تفسير جزء الذاريات

شرح صحيح البخاري

شرح كتاب الفوائد لابن القيم

قطوف وروائع

كلمات أنشودة أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي كَسَبَ الذُّنُوبَا

كلمات أنشودة أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي كَسَبَ الذُّنُوبَا أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي كَسَبَ الذُّنُوبَا وَصَدَّتْهُ الْأَمَانِي أَنْ يَتُوبَا أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي أَضْحَى حَزِينًا عَلَى زَلَّاتِهِ قَلِقًا كَئِيبَا أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي سُطِرَتْ عَلَيْهِ صَحَائِفُ لَمْ يَخَفْ فِيهَا الرَّقِيبَا أَنَا الْعَبْدُ الْمُسِيءُ عَصَيْتُ سِرًّا فَمَا لِي الْآنَ لَا أُبْدِي النَّحِيبَا أَنَا الْعَبْدُ الْمُسِيءُ عَصَيْتُ سِرًّا فَمَا لِي الْآنَ لَا

تاريخ الإضافة : 14 يناير, 2022 عدد الزوار : 74 زائر

جديد الموقع