المسلم سليم العقيدة سلامة الاعتقاد معناه الإيمان بأن الله هو الفاعل لكل شيء في الكون وإفراد الله سبحانه بالعبادة ؛ فالكون كله يعبد خالقه ويوحد خالقه وكل ما في الكون من إبداع ونظام يدل على أن مبدعه ومدبره واحد، ولو كان وراء هذا الكون أكثر من عقل يدبر، وأكثر من يد تنظم، لاختل نظامه: واضطربت سننه، وصدق
علامات حسن وسوء الخاتمة المقصود بحسن الخاتمة: أن يوفق العبد قبل موته لترك ما يغضب الله ، والتوبة من الذنوب والمعاصي، والإقبال على الطاعات وأعمال الخير، ثم يكون موته بعد ذلك على هذه الحال الحسنة. ومما يدل على هذا المعنى ما صح عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله
كيف الفرار من الوقوع في القلق والتوتر؟ إذا أردنا أن نطلق تسمية على عصرنا هذا لسميناه (عصر القلق )؛ فالإنسان منا لا يثبت فيه على حال… دائما في قلق أو توتر . والدنيا دار ابتلاء واختبار لا شك، لكن عصرنا زادت فيه هذه الأمور إلى حد كبير، وظهرت الأمراض النفسية بصور متعددة وأعراض كثيرة. والسؤال
قصة امرأة لقيت ربها وهي تختم القرآن في يوم الخميس الماضي تناقل الكثير منا مشهداً مؤثراً لامرأة مسلمة من إندونيسيا كانت ترتل ختمة القرآن من حفظها حتى بلغت سورة الناس وافتتحت بسورة البقرة وبدأت ( الم، ذٰلَك الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ) حتى ختمت الخمس الآيات الأولى من سورة البقرة: ( أُولَٰئكّ عَلَىٰ
العلاقة مع الله سبحانه وتعالى نتكلم اليوم عن موضوع بناء شخصية المسلم، وهذا عنوان كبير حينما نتكلم عنه نقول : إن كل واحد منا له ثلاث علاقات : 1- علاقة مع ذاته . 2- علاقة مع الخالق سبحانه وتعالى. 3- علاقة مع المخلوقين . وكمال حال كل واحد منا على قدر كمال علاقاته مع هذه
الحجب العشرة بين العبد وربه لابن القيم هذه الحجب العشرة بين العبد وربه ذكرها ابن القيم في مدارج السالكين اذكرها مع بعض الإضافات: 1- الحجاب الأول: الجهل بالله: من يجهل شيئا لا يعرف قدره ولا قيمته ، فالجاهل بالله غافل عن الله ، والإنسان يشرف بقدر ما يعلم وهل هناك أشرف من العلم بالله فهو
القلق الأسباب والعلاج (2)الخوف من المستقبل ما هو المستقبل ؟ هو اللحظة القادمة وما بعدها ، والمستقبل كله لا يعلمه إلا الله لأنه بالنسبة لنا غيب قال تعالى (وما تدري نفس ماذا تكسب غدا )لقمان 34 أي ما يدري أحد ماذا يحدث له في غد، وماذا يفعل من خير أو شر. لماذا الخوف من المستقبل
أحبابي وإخواني الكرام كنا نتكلم الأسبوع الماضي عن موضوع “علاج ضيق الصدر” وبقي لنا الكلام بالإضافة للنقاط التي ذكرناها في العلاج : ” الإستعانة بالله عز وجل وبذكره سبحانه وتعالى “ فالإنسان حينما يشعر بعجزه وضعفه لا بد وأن يلتجئ إلى الله سبحانه وتعالى وهذا ما نقوله في سورة الفاتحة “إياك نعبد وإياك نستعين”. فكما أننا
ما هي الأعمال التي لا تمس النار أصحابها ؟ يمكن الإجابة على هذا السؤال بجواب مجمل وهو : أن طاعة الله عز وجل وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ، بفعل ما أمر به ، وترك ما نهى عنه ، هي أصل الفوز بالجنة والنجاة من النار ، وأن معصية الله ورسوله هما سبب دخول النار
كيد الشيطان “ولا تجد أكثرهم شاكرين ” قال تعالى : -( إن كيد الشيطان كان ضعيفا )- [النساء/76] نريد أن نتكلم اليوم عن مكائد الشيطان وكيف يحتال ليوسوس للإنسان بالمعصية ، أو ليوقعه في ما يسخط الله تعالى ؟ ما هو الكيد؟ الكيدهوالاحتيال للوصول إلى أمر ، حينما يكون خصمك قويا فإنه يواجهك كما نقول
تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام
هو الشيخ الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2- حصل على الإجازة