قال تعالى في سورة القصص ” كي تقر عينها ولا تحزن” ، وقال في سورة الأحزاب ” أن تقر أعينهن ولا يحزن” ، وقال في سورة مريم ” فناداها من تحتها ألا تحزني” ، وقال في سورة القصص ” ولا تخافي ولا تحزني” وضحت الآيات أن حزن المرأة عميق، وذو ألم شديد لا يتحمله قلبها، فهي إذا حزنت انكسر
من كلام السلف عن الزهد يقول الإمام ابن القيم: زهدني في الدنيا ثلاث آيات في كتاب الله: قوله تعالى عن أهل الدنيا: ” أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ * مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ “الشعراء:205-207 وقال تعالى “وَلا تَمُدَّنَ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
شتم رجل ابن عباس ، فقال له: إنك لتشتمني وفيّ ثلاث خصال: إني لآتي على الآية في كتاب الله – فلوددت أن جميع الناس يعلمون منها ما أعلم ،وإني لأسمع بالحاكم من حكام المسلمين يعدل في حكمه فأفرح به – ولعلي لا أقاضي إليه أبداً ، وإني لأسمع أن الغيث قد أصاب بلداً من بلدان
من كلام السلف عن اليأس مما في أيدي الناس قال علي بن أبي طالب : رضيّ الله عنه يا بني ذُقت الطيبات فلم أذق أطيب من العافية وذقت المرارات فلم أجد أمر من….الحاجة إلى الناس ونقلت الحديد فلم أجد أثقل من الدّين……… ..ورأيت الأغنياء فلم أجد.. أغنى من القنوع وأكلت الصبر وذقت الاذى فلم أرّ
من كلام السلف عن الموت عن حذيفة أنه لما حضرته الوفاة قال حبيب جاء على فاقة لا أفلح من ندم اللهم إن كنت تعلم أن الفقر أحب إلي من الغنى والسقم أحب إلى من الصحة والموت احب إلى من العيش فسهل على الموت حتى ألقاك. قيل لأبي الدرداء في مرضه ما تشتكي قال ذنوبي قيل
من كلام السلف عن التفكر عن الحسن قال : تفكر ساعة خير من قيام ليلة وعن الفضيل قال الفكر مرآة تريك حسناتك وسيئاتك وكان سفيان بن عيينة كثيرا ما يتمثل بقول القائل: إذا المرء كانت له فكرة —— ففى كل شئ له عبرة وعن طاووس قال: قال: الحواريون لعيسى بن مريم يا روح الله هل
من كلام السلف عن المراقبة والمحاسبة قال ابن المبارك لرجل : راقب الله تعالى فسأله عن تفسيره فقال كن أبدا كأنك ترى الله عز وجل . وقال عبد الواحد بن زيد :إذا كان سيدي رقيبا على فلا أبالى بغيره وقال أبو عثمان المغربي: أفضل ما يلزم الإنسان نفسه في هذه الطريقة المحاسبة والمراقبة وسياسة عمله
من كلام السلف عن الخوف والرجاء قال علي كرم الله وجهه من أذنب ذنبا فستره الله عليه في الدنيا فالله أكرم من أن يكشف ستره في الآخرة ومن أذنب ذنبا فعوقب عليه في الدنيا فالله تعالى أعدل من أن يثنى عقوبته على عبده في الآخرة . وقال رضي الله عنه : لا يَرجو عَبْدٌ إلا
من كلام السلف عن فضل الدعاء قال أبو هريرة رضي الله عنه: إن أبواب السماء تفتح عند زحف الصفوف في سبيل الله تعالى وعند نزول الغيث وعند إقامة الصلوات المكتوبة فاغتنموا الدعاء فيها ومر بعض السلف بقاص يدعو بسجع فقال له: أعلى الله تبالغ أشهد لقد رأيت حبيباً العجمي يدعو وما يزيد على قوله: اللهم
من كلام السلف عن الكرم والضيافة قال بعض الأدباء: أحسن الآكلين أكلاً من لا يحوج صاحبه إلى أن يتفقده في الأكل وحمل عن أخيه مؤنة القول. وكان ابن المبارك يقدم فاخر الرطب إلى إخوانه ويقول: من أكل أكثر أعطيته بكل نواة درهماً ، وكان يعد النوى ويعطي كل من له فضل نوى بعدده دراهم وذلك