معجزة النبي في تكثير الماء في رجوعه من أحد الغزوات نفد الماء الذي معهم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وبعض الصحابة أن يذهبوا بحثا عن الماء.. مضى علي رضي الله عنه ومن معه يبحثون يمينا ويسارا .. حتى رأى امرأة من بعيد على بعيرها.. فأقبل رضي الله عنه حتى وصل إليها
من كلام السلف عن ذم الكبر والعجب يروى أن مطرف بن عبد الله بن الشخير رأى المهلب وهو يتبختر في جبة خز فقال: يا عبد الله هذه مشية يبغضها الله ورسوله فقال له المهلب: أما تعرفني فقال بلى أعرفك أولك نطفة مذرة وآخرتك جيفة قذرة وأنت بين ذلك تحمل العذرة! فمضى المهلب وترك مشيته تلك.
من كلام السلف عن ذم الجاه والرياء قال إبراهيم ابن أدهم رحمه الله: ما صدق الله من أحب الشهرة. وقال سليم بن حنظلة: بينا نحن حول أبي بن كعب نمشي خلفه إذ رآه عمر فعلاه بالدرة. فقال أنظر يا أمير المؤمنين ما تصنع فقال عمر: إن هذه ذلة للتابع وفتنة للمتبوع وعن الحسن قال: خرج
من كلام السلف عن حب الله يقول ابن القيم: سُئل أحد العلماء عن “العشق” فقال: قلوب غفلت عن ذكر الله .. فابتلاها الله “بعبودية” غيره . وقال بعض العلماء : العارف بالله أنس بالله فاستوحش من غيره ، وافتقر إلى الله فأغناه عن خلقه ، وذلّ لله فأعزه في خلقه . وفي الدعاء المأثور :(أستغفرك
من كلام السلف عن السخاء والإيثار قال ابن السماك عجبت لمن يشتري المماليك بماله ولا يشتري الأحرار بمعروفه. عن محمد بن المنكدر عن أم درة – وكانت تخدم عائشة رضي الله عنها – قالت إن معاوية بعث إليها بمال في غرارتين ثمانين ومائة ألف درهم ، فدعت بطبق فجعلت تقسمه بين الناس ، فلما
من كلام السلف عن ثواب الصدقة ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻛﺘﺒﺖ ﻋﻠﻰ ﺟﺪﺍﺭ ﻣﻘﺒﺮﺓ : ” ﻟﻴﺲ ﺑﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻚ ﺃﻥ ﺗﺄﺧﺬ ﻣﺎﻟﻚ ﻣﻌﻚ ﻟﻜﻦ ، ﺑﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻚ ﺃﻥ ﺗﺠﻌﻠﻪ ﻳﺴﺒﻘﻚ “ * قال ابن عباس رضي الله عنهما وقد سئل أي الصدقة أفضل؟: الماء، ألم تروا إلى أهل النار حين استغاثوا بأهل الجنة قالوا:أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ
رسالة اعتذار ابن تيمية لوالدته لبعده عنها هذه رسالة من شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى إلى والدته : يعتذر فيها عن إقامته بمصر، لأنه يرى ذلك أمرا ضروريا لتعليم الناس الدين. قال رحمه الله: من أحمد بن تيمية إلى الوالدة السعيدة، أقر الله عينها بنعمه وأسبغ عليها جزيل كرمه، وجعلها من خيار إمائه
من كلام السلف عن ذم الدنيا روي أن سليمان بن داود عليهما السلام مر في موكبه والطير تظله والجن والإنس عن يمينه وشماله قال: فمر بعابد من بني إسرائيل فقال والله يا ابن داود لقد آتاك الله ملكاً عظيماً ، فسمع سليمان ذلك فقال:لتسبيحة في صحيفة مؤمن خير مما أعطى ابن داود فإن ما أعطى ابن
من كلام السلف عن المدح سمع عمر رضي الله عنه رجلاً يثني على رجل فقال: أسافرت معه قال:لا قال: أخالطته في المبايعة والمعاملة قال: لا. قال: فأنت جاره صباحه ومساءه؟ قال لا فقال والله الذي لا إله إلا هو لا أراك تعرفه!! وقال عمر المدح هو الذبحوأثنى على رجل من الصالحين فقال: اللهم إن هؤلاء
يقول الشيخ الشعراوي في كتاب الإنسان والشيطان : هناك نوعان من الوسوسة: وسوسة الشيطان بالنسبة للانسان.. ووسوسة النفس له فكيف نفرق بين وسوسة الشيطان، ووسوسة النفس؟ نقول: إن الشيطان يريد الانسان عاصيا على أي وجه.. فلا يهمه نوع المعصية ولكن يهمه حدوثها.. فإذا حاول أن يغري الانسان بالمال الحرام‘ ولم يجد منه استجابة.. أسرع يزين