في عام 1994 م نقلت للعمل بأحد المساجد بمدينة بلبيس بمصر وكان المؤذن -رحمه الله – من عادته أن يقف على الباب بعد صلاة الجمعة ليعطيه بعض المصلين صدقة أو إحسانا ، وكان من عادتي عمل درس في الفقه بعد صلاة الجمعة لمدة 20 دقيقة ، فرأى هذا الرجل – من وجهة نظره – أني
الرئيس يقوم بزيارة مفاجئة لأحد الأسواق قام الرئيس (…..) بزيارة رسميّة إلى أحد أسواق اللّحوم. كان السوق نظيفا ومنظما، وأثناء تجواله مع رجاله في السوق وقف عند جزار(لحّام) شابّ وبدأ معه الحديث: الرئيس: لحومك ليست سيئة. كيف حال البيع معك؟ الجزار : في العموم جيد سيّدي. الرئيس : وكم كيلو بعت هذا الصباح ؟ الجزار
قصيدة: صوت صفير البلبل قيل: إن أبا جعفر المنصور كان يحفظ الشعر من مرة، وله مملوك يحفظه من مرتين، وكانت له جارية تحفظه من ثلاث مرات، وكان بخيلاً جداً حتى إنه كان يلقب بالدوانيقي لأنه كان يحاسب على الدوانيق، فكان إذا جاء شاعر بقصيدة قال له: إن كانت مطروقةً بأن يكون أحد يحفظها أوأحد أنشأها:
فكــيف أوقع نشـّـال بنشـال ؟ داعب محمود غنيم صديقاً له شاعراً سُرقت محفظته بما هذا بعضه : هوِّن عليك وجفف دمعك الغالي لايـجمع الله بـين الشـعر والـمال من أين أصبحت ذا مال فتُسـلبُهُ يا أشبـه الناس بي في رقّةِ الحــال ؟ فيالها صرةً من جيبك انطـلقـت وأنـت أحـوجُ مخلوق لمثقــــال عوّذ نقودك واعقد حولها عُقـدا
لما تولى الحجاج شؤون العراق ، أمر مرؤوسه أن يطوف بالليل ، فمن وجده بعد العشاء ضرب عنقه ، فطاف ليلة فوجد ثلاثة صبيان فأحاط بهم وسألهم : من أنتم فقد خالفتم أوامر الحجاج ؟ فقال الأول : أنا ابن الذي دانت الرقاب له **** ما بين مخزومها وهاشمها تأتي إليه الرقاب صاغرة ***** يأخذ
من طريف الشعر العربي مدح ابن الرومي أميرًا بخيلًا بقصيدة طويلة، فلم يعطه شيئا، فكتب إليه : فأعطِني ثَمَنَ الحِبْرِ الذي كُتِبَتْ به القصيدةُ أو كفّارةَ الكَذِب ******* وذكر الشيخ أبو إسحق الحويني هذه الطرفة قال : هناك رجل آخر اسمه أبو نوح، وكان بخيلاً جداً، فاستضاف عنده رجلاً فاكتوى من شدة الجوع، فأنشد قائلاً:
معنى كلمة مبروك تعد كلمة { مَبْـروك } من الالفاظ الشائعة المستعملة في التهاني المتداولة بيننا ، ويقصد بها الدعاء بالبركة والنّماء في المناسبات السارّة.. فلننظر هل استعمالنا لهذه اللفظة صحيح ..أم غير ذلك ؟ قال أهل اللغة إن { مَبـْروك } مشتقّة من : { بَرَكَ البعير يَبْرُك ُبُروكًا } ؛ أي : استناخ
هل تظن أنه حدث بالفعل ؟ في مدينة غبائستان تولى الحكم أحد الأغبياء واتخذ مجموعة من المستشارين الذي لا يقلون عنه في الغباء الذي استشرى فيهم وكأنه سمت أو وباء فاجتمعوا ذات مرة للتشاور في أمر حفرة كبيرة ظهرت في وسط المدينة أوقعت حوادث كثيرة فجمع الحاكم ثلاثة من أرفع مستشاريه ليستمع لهم . فقال
كتاب فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب العلامة أبو بكر محمد بن خلف الشهير بابن المزربان المحولي المتوفي سنة 409 هـ ألف كتابا جميلا سماه ” فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب ” وذكر فيها من الحكايات والأخبار ما تدل على أن هذا الحيوان في تصرفاته قد يفوق كثيرا من بني الإنسان، ومن
وحدوا الله يا رجالة حكى الشيخ عبد الحميد كشك أن المنصرين في مصر عملوا مؤتمر تبشيري جمعوا فيه الكثير من العمال البسطاء مقابل بعض المال ؛ وأتوا بكبيرهم ليحاضر عن التثليث وعقيدة الصلب والفداء وظل الرجل في حوار متواصل ثلاث ساعات يتكلم ويقنع حتى ظن أن من في القاعة جميعا استجابوا له ، وجف حلقه
تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام
هو الشيخ الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2- حصل على الإجازة