النفوس الشريفة والنفس المهينة

تاريخ الإضافة 8 يناير, 2020 الزيارات : 813

كلام نفيس لابن القيم عن النفوس الشريفة والنفس المهينة :
قال : إن النفوس الشريفة لا ترضي من الأشياء إلا بأعلاها وأفضلها وأحمدها عاقبة

، والنفوس الدنيئة تحوم حول الدناءات ، وتقع عليها كما يقع الذباب على الأقذار ،

فالنفس الشريفة العلية لا ترضى بالظلم ولا بالفواحش ولا بالسرقة والخيانة ؛ لأنها أكبر من ذلك وأجل ؛

والنفس المهينة الحقيرة والخسيسة بالضد من ذلك ، فكل نفس تميل إلى ما يناسبها ويشاكلها ،
وهذا معنى قوله تعالى : قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِه [ الإسراء : 84 ]
أي : على ما يشاكله ويناسبه ، فهو يعمل على طريقته التي تناسب أخلاقه وطبيعته ، وكل إنسان يجري على طريقته ومذهبه وعادته التي ألفها وجبل عليها ، فالفاجر يعمل بما يشبه طريقته من مقابلة النعم بالمعاصي ، والإعراض عن النعم ،

والمؤمن يعمل بما يشاكله من شكر المنعم ، ومحبته ، والثناء عليه ، والتودد إليه ، والحياء منه ، والمراقبة له ، وتعظيمه وإجلاله . ( الفوائد ص 178 ) .


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره. الخانات مطلوبة *


خطبة الجمعة

تفسير جزء تبارك

شرح رياض الصالحين

شرح كتاب الفوائد لابن القيم

دروس في العقيدة

تيسير الفقه

فيديو مختار

الإحصائيات

  • 1
  • 99
  • 76
  • 5٬263
  • 3٬702
  • 3٬448٬188
  • 384٬382
  • 179
  • 2