من كلام السلف عن تحري الحلال

تاريخ الإضافة 14 يونيو, 2021 الزيارات : 14678

 من كلام السلف عن تحري الحلال

ورد أن الصديق رضي الله عنه شرب لبناً من كسب عبده ثم سأل عبده فقال‏:‏ تكهنت لقوم فأعطوني فأدخل أصابعه في فيه وجعل يقيء حتى ظننت أن نفسه ستخرج ثم قال‏:‏ اللهم إني أعتذر إليك مما حملت العروق وخالط الأمعاء‏.‏
وكذلك شرب عمر رضي الله عنه من لبن إبل الصدقة غلطاً فأدخل إصبعه وتقيأ‏.‏

وقالت عائشة رضي الله عنها‏:‏ إنكم لتغفلون عن أفضل العبادة هو الورع‏.‏

وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنه‏:‏ لو صليتم حتى تكونوا كالحنايا وصمتم حتى تكونوا كالأوتار لم يقبل ذلك منكم إلا بورع حاجز‏.‏

وقال سهل رضي الله عنه‏:‏ من أكل الحرام عصت جوارحه شاء أم أبى علم أو لم يعلم‏.‏

وقال سفيان الثوري رضي الله عنه‏:‏ من أنفق من الحرام في طاعة الله كان كمن طهر الثوب النجس بالبول والثوب النجس لا يطهره إلا الماء والذنب لا يكفره إلا الحلال‏.‏

وروي في آثار السلف أن الواعظ كان إذا جلس للناس قال العلماء‏:
تفقدوا منه ثلاثاً فإن كان معتقداً لبدعة فلا تجالسوه فإنه عن لسان الشيطان ينطق وإن كان سيىء الطعمة فعن الهوى ينطق فإن لم يكن مكين العقل فإنه يفسد بكلامه أكثر مما يصلح فلا تجالسوه‏.‏

وعن على :‏ إن الدنيا حلالها حساب وحرامها عذاب‏.‏

وقد كان بين أحمد بن حنبل ويحيى بن معين صحبة طويلة فهجره أحمد إذ سمعه يقول‏:‏ إني لا أسأل أحداً شيئاً ولو أعطاني الشيطان شيئاً لأكلته حتى اعتذر يحيى وقال‏:‏ كنت أمزح فقال‏:‏ تمزح بالدين أما علمت أن الأكل من الدين قدمه الله تعالى على العمل الصالح فقال‏:‏ ‏”‏ كلوا من الطيبات واعملوا صالحاً ‏”‏
وقال عمر رضي الله عنه كنا ندع تسعة أعشار الحلال مخافة أن نقع في الحرام وقيل‏:‏ إن هذا عن ابن عباس رضي الله عنهما‏.‏

وقال أبو الدرداء‏:‏ إن من تمام التقوى أن يتقي العبد في مثقال ذرة حتى يدرك بعض ما يرى أنه حلال خشية أن يكون حراماً حتى يكون حجاباً بينه وبين النار
وكان يوزن بين يدي عمر بن عبد العزيز مسك للمسلمين‏؛فأخذ بأنفه حتى لا تصيبه الرائحة وقال‏:‏ وهل ينتفع منه إلا بريحه لما استبعد ذلك منه‏.‏
ومن ذلك ما روى بعضهم أنه كان عند محتضر فمات ليلاً فقال‏:‏ أطفئوا السراج فقد حدث للورثة حق في الدهن‏.‏

واشترى ابن مسعود رضي الله عنه جارية فلم يظفر بمالكها لينقده الثمن فطلبه كثيراً فلم يجده فتصدق بالثمن وقال‏:‏ اللهم هذا عنه إن رضي وإلا فالأجر لي‏.‏

• وقال عبد الله بن المبارك:- رد درهم من شبهة أحب إلي من أن أتصدق بمائة ألف درهم حتى بلغ ستمائة ألف>

وجاء في التوراة؛ من لم يبال من أين مطعمه لم يبال الله من أي أبواب النيران أدخله.

روي عن عمر رضي الله عنه أنه كان يطوف السوق ويضرب بعض التجار بالدرة ويقول‏:‏ لا يبيع في سوقنا إلا من يفقه وإلا أكل الربا شاء أم أبى .

 

وقيل‏:‏
لا يغرنك من المرء قميص رقعه
أو إزار فوق كعب الساق منه رفعه
أو جبين لاح فيه أثر قد قلعه
ولدى الدرهم فانظر غيه أو ورعه


وشهد عند عمر رضي الله عنه شاهد فقال‏:‏ ائتني بمن يعرفك فأتاه برجل فأثنى عليه خيراً فقال عمر‏:‏ أنت جاره الأدنى الذي يعرف مدخله ومخرجه قال‏:‏ لا فقال‏:‏ كنت رفيقه في السفر الذي يستدل به على مكارم الأخلاق فقال‏:‏ لا قال‏:‏ فعاملته بالدينار والدرهم الذي يستبين به ورع الرجل قال‏:‏ لا قال‏:‏ أظنك رأيته قائما في المسجد يهمهم بالقرآن يخفض رأسه طوراً ويرفعه أخرى‏!‏ قال نعم فقال‏:‏ اذهب فلست تعرفه‏.‏

وقال للرجل‏:‏ اذهب فائتني بمن يعرفك‏.


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره.


قناة فتاوى أون لاين

تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام

رابط تيليجرام

الواتس اب

خطبة الجمعة

تفسير القرآن

شرح الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي لابن القيم

شرح صحيح البخاري

قطوف وروائع

كيف اصطلحت مع ربك؟

قيل لمعروف الكرخي: كيف اصطلحت مع ربك؟ فقال: بقبولي موعظة ابن السماك رحمه الله. قيل له: وكيف؟ قال: كنت ماراً بالكوفة، فدخلت مسجداً أبتغي صلاة العصر، وبعد الصلاة وجدت رجلاً يعظ الناس، فقلت في نفسي : لأجلسن وأستمع فكان مما قال : من كان مع الله تارة وتارة = كان الله معه تارة وتارة، ومن

تاريخ الإضافة : 11 أغسطس, 2022 عدد الزوار : 3295 زائر

جديد الموقع