السنن الربانية :12-السنن الإلهية في الهجرة النبوية

تاريخ الإضافة 30 يونيو, 2025 الزيارات : 155

السنن الإلهية في الهجرة النبوية

 

تمهيد:

هذه هي الجمعة الأولى من العام الهجري الجديد، عام 1447 هجرية.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعله عام يسر وفرج وعز ونصر وتمكين للأمة في مشارق الأرض ومغاربها، اللهم آمين.

وحينما نتكلم عن أحداث العام الماضي وما فيه، فإن أحداثه كثيرة، لا يستطيع الإنسان من كثرتها عدها وإحصاءها.

ومع كثرتها كل يوم، فضلًا عن كل أسبوع أو شهر، تجد أننا في سيل من التحول الكبير في تاريخ الإنسانية، وقصة الصراع بين الحق والباطل، وتغير خريطة العالم شيئًا فشيئًا كما نرى.

يأتي هذا العام الهجري وقد مر أكثر من 650 يومًا على حرب غزة التي نراها كل يوم تزداد وتستعر وتشتد على إخواننا، مع حصار خانق حجبوا فيه عنهم الغذاء والدواء، وجعلوهم مع حصارهم هذا مهددين لا يأمنون على أنفسهم ولا على أولادهم من الضربات التي تأتيهم ليل نهار.

ومر بنا في الأيام الماضية هذه الحرب الشديدة التي استعرت أيضًا بين إيران وإسرائيل، مع تبادل الصواريخ والضربات القاسية التي دمرت وأهلكت وأحرقت، ثم بعد ذلك انتهى الأمر وانفضت الحرب، وغزة ليست أبدًا على بال الطرفين.

هذا الذي يدفعنا دائمًا إلى سؤال واحد: من لهؤلاء الضعفاء والمساكين المحاصرين؟

أما آن لهذا الليل أن ينجلي ولهذا الفجر أن يشرق ويبزغ نوره؟

الكثير من الأسئلة تطرح، ولعلنا حينما نتدارس حدث الهجرة النبوية ندرك أبعاد المسألة تاريخيًا وواقعيًا.

سنن الله تعالى أو قوانين الله تعالى المطردة التي لا تتبدل ولا تتغير تتكرر كل يوم في كل الأحداث التي نمر بها، ولذلك سأخصص هذا اللقاء لفهم سنن الله تعالى من خلال الهجرة والواقع المعاصر.

عناصر الخطبة:

أولا/ سنة الصراع بين الحق والباطل.

ثانيا/ سنة  التدافع.

ثالثا/ سنة الابتلاء.

رابعا / سنة الأخذ بالأسباب.

أولا/ سنة الصراع بين الحق والباطل

التدافع بين الحق والباطل، الله سبحانه وتعالى جعل هذه الدنيا دار ابتلاء، وجعل فيها الشيء وضده ، وكما قالت العرب: وبضدها تتميز الأشياء؛ فلولا سواد الليل ما عرف فضل النهار.

فنميز بين الليل والنهار وبين النور والظلمة، وبين الإيمان والكفر، وبين الطاعة والمعصية، وبين الظلم والعدل.

سنة الله تعالى قائمة دائمة لا تنقطع، لأن هذا هو حال الدنيا.

لن يأتي يوم كما يظن الحالمون نرى الأرض خالية من صراع أو حرب أو نزاع أو ما شابه ذلك .

فسنة الله تعالى دوام المدافعة بين أهل الحق وأهل الباطل، بل بين أهل الباطل بعضهم بعضًا، وأهل الحق بعضهم بعضًا.

هذه سنة متكررة نراها الآن بأعيننا حينما بعث نبينا صلى الله عليه وسلم، فدفع الله تعالى بدعوته هذا الشرك الذي أطبق حول الكعبة، ونصبوا 360 صنمًا يعبدونها من دون الله عز وجل.

فجاء النبي بنور التوحيد، وأخرج الناس من أوحال الشرك وظلماته إلى نور الحق وهداياته.

وانطلق النبي صلى الله عليه وسلم وانطلق أصحابه من بعده كأمواج البحر الهادرة، يغسلون الأرض من أرجاس الشرك ودنس الظلم والجور، حتى فتح الله تعالى به قلوبًا غلفًا وأعينًا عميًا وآذانًا صمًا.

وامتدت كلمة التوحيد وأنارت مشارق الأرض ومغاربها من الصين شرقًا إلى المحيط الأطلنطي غربا .

ثانيا/ سنة التدافع

 بدأ الإسلام كدين جديد أتباعه قلة مستضعفة ثم أخذ يقوى ويشتد وينتشر، ثم شأنه كشأن كل شيء أصاب الأمة الضعف وخلال القرن الماضي سيطرت الدول الكبرى على الدول الإسلامية، فانقسمت إلى دويلات كثيرة كما نرى.

فكل شيء يبدو في بدايته ضعيفًا ثم يتغير إلى قوي، وكل شيء قوي سيأتي عليه اليوم الذي نراه ضعيفًا.

فمن توابع سنة التدافع ألا يدوم القوي قويًا ولا الضعيف ضعيفًا. سنة الله لا تتبدل ولا تتغير.

النبي صلى الله عليه وسلم الذي خرج من مكة مهاجرًا ومعه أبو بكر والدليل، كانوا ثلاثة يستخفون بالنهار ويسيرون بالليل حتى نجحت الهجرة، وأقام النبي بالمدينة.

بعد ثماني سنوات فقط، أدال الله تعالى دولة الشرك وأقام الله علم التوحيد فوق مكة وكسرت الأصنام.

هذه سنة الله عز وجل، لا ظلم يدوم ولا قوة تدوم ولا علو لفاجر يدوم. نحن نحتاج إلى أن نفقه هذه السنن.

ولذلك لما جاء خباب رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهم في شدة من الأمر يقول: – شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة فقلنا: ألا تستنصر لنا ألا تدعو لنا؟ فقال: قد كان من قبلكم، يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض، فيجعل فيها، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد، ما دون لحمه وعظمه، فما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله، والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون) رواه البخاري

ثالثا/ سنة الابتلاء

من سنن الله الكونية أيضا سنة الابتلاء، وقد كتب الله تعالى الابتلاء لتمحيص الصف وتنقيته.

) (سورة العنكبوت، الآية 2).

أوذي النبي صلى الله عليه وسلم وأوذي صحابته الكرام، فصبروا لله عز وجل وثبتوا على ما أصابهم، وجاهدوا وضحوا وبذلوا وقدموا حتى أعز الله تعالى بهم الإسلام.

ولولا تضحياتهم ما كنا في مسجدنا هذا ولا وقفت في مكاني هذا، فقدموا دماءهم مهرًا لهذا العلو وهذا الانتشار الذي نراه للإسلام في كل ربوع الأرض.

والنبي صلى الله عليه وسلم كان يجاهد ويبذل ويضحي ويضيق عليه ويؤذى، ويقول لربه: “اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس”.

وأبو بكر الصديق رضي الله عنه أمسكوه فضربوه بالنعال حتى استوى وجهه بأنفه من كثرة أورامه التي أصيب بها من شدة الضرب.

وبلال الذي كان يعذب على رمضاء مكة فلا ينفك عن قوله: أحد أحد.

ونذكر عمار وأمه سمية أول شهيدة في الإسلام وأبوه ياسر.

ونذكر خباب، وغيرهم من هؤلاء الصحب الكرام الذين صبروا لله وضحوا وبذلوا لله عز وجل.

فهذا شأن المؤمنين أنهم يفتنون ويختبرون، فإذا ثبتوا أعزهم الله تعالى وأعلى شأنهم وجعل لهم التمكين بعد الاستضعاف.

رابعا / سنة الأخذ بالأسباب

الله سبحانه وتعالى يحب من عباده المؤمنين أن يأخذوا بما أعانهم الله ويسره لهم من أسباب .

لن ينفع الضعيف ولا المظلوم أن يضع يده على خده يتصعب ويحزن ويبكي ويتأمل في أموره ويندم على أفعاله ويتشكك في طريقه ويظن بالله ظنونًا.

إنما عليه أن يأخذ بالأسباب قدر استطاعته. هذا ما تعلمناه من نبينا صلى الله عليه وسلم حينما قال: “احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان” رواه مسلم.

فنبينا الكريم صلى الله عليه وسلم أخذ في كل مراحل الدعوة بسنة الأخذ بالأسباب، القلب معلق بالله توكلًا، والجوارح تعمل آخذة بالأسباب توكلًا.

هذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير على قدميه المتعبتين إلى الطائف يبحث عن أرض جديدة للدعوة، فما وجد إلا قلوبًا قاسية.

ثم نجده صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على القبائل في موسم الحج: “من يمنعني، من يؤويني، من ينصرني حتى أبلغ دعوة ربي؟” حتى كانت بيعة العقبة المباركة الأولى ثم الثانية، ثم كان العزم على الهجرة، فأذن النبي لصحابته الكرام أن يهاجروا خفية حتى لا يؤذوا أو يتعرضوا لأذى.

وبقي صلى الله عليه وسلم حتى يطمئن على أصحابه، وخطط وأعد للهجرةكالتالي:

  • جهز راحلتين للسفر.
  • حدد المكان الذي يكمن فيه ثلاثة أيام: غار ثور كما نعلم.
  • هذا الغار حوالي ستة أميال من مكة مشاها النبي على قدميه.
  • هذا الغار في  طريق متعرج كثير الصخور، ليس مطروقًا من المسافرين ولا المشاة.
  • والغار جهة الجنوب، من المفروض أن النبي يتجه إلى الشمال إلى المدينة، لكنه صلى الله عليه وسلم إمعانًا في التمويه والتخطيط ذهب إلى هذا الغار وكمن فيه ثلاثة أيام.
  • رتب النبي صلى الله عليه وسلم من يأتي بالأخبار: عبد الله بن أبي بكر.
  • عامر بن فهيرة يطمس آثار الأقدام بالغنم.
  • أسماء بنت أبي بكر تأتي بالمؤونة والطعام.
  • وهكذا حتى خرج في اليوم الثالث فاتجه من الجنوب إلى الغرب تجاه ساحل البحر الأحمر ثم شمالًا إلى المدينة.
  • كل هذه الخطط التمويهية هي من باب الأخذ بالأسباب.

وعلى الرغم من هذا حتى يبين لنا الله تعالى أن القلوب قبل كل شيء وبعد الأخذ بالأسباب معلقة بالله. وقف المشركون أمام بيته صلى الله عليه وسلم، ووصلوا إلى الغار الذي اختبأ فيه، وتبعه سراق بن مالك. هكذا عدة مواقف، هذه المواقف الثلاثة كلها تبين كيف أن الأمر كان صعبًا عسيرًا، لكن رسول الله كان واثقًا عنده يقين بربه جل وعلا.

ولذلك نقرأ الآية لما تباطأ بعض المسلمين في غزوة تبوك قول الله تعالى:

﴿ إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾

الصديق رضي الله عنه كان خائفًا ليس على نفسه، إنما كان يخاف على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

كان وهو يمضيان إلى غار ثور يمشي مرة أمام رسول الله ومرة يمشي خلفه، فإذا قال له الرسول: “لم تفعل ذلك يا أبا بكر؟” يقول: “يا رسول الله، أتذكر الرصد العيون التي تراقب الطريق فأمشي أمامك، وأتذكر الطلب من يبحثون عنك فأخاف عليك وهكذا يا رسول الله، أنا إن مت فإنما أنا فرد وإن أنت مت فأنت أمة”.

حتى بلغا الغار ودخلا فيه، وشعر أبو بكر بأقدام الكافرين وهما في الغار. فقال له النبي: “يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ لا تحزن إن الله معنا”.

فأنزل الله سكينته عليه. ونلاحظ هنا أن الله تعالى قال: “عليه” ولم يقل: “عليهما”؛ لأن السكينة واليقين بموعود رب العالمين بلغت اليقين التام عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. أما أبو بكر فإنه نعم عنده يقين لكنه كان دائم القلق على رسول الله أن ينالوا منه أو يؤذوه، فأنزل الله سكينته عليه ليطمئن القلب ويسكن طاعة لله ورسوله ويقينًا بأن الله تعالى سيحفظ رسوله وسيبلغه دار الهجرة وسينشر هذا الدين بأمر الله رب العالمين.

هذه السكينة لعلنا رأيناها في المقطع الشهير الذي رآه الكثير منا في خان يونس، هذا الشاب الذي كان يحمل الكاميرا في يد يصور الحدث، وفي اليد الأخرى معه عبوة ناسفة، صعد إلى الدبابة وألقى بالعبوة في داخل الدبابة، ثم نزل بكل هدوء وسكينة ورجع إلى المكان الذي خرج منه ثم تم التفجير.

أي سكينة هذه؟ أي صبر هذا؟ أي ثبات هذا؟ من أين له بهذه القوة النفسية والروح العالية؟ إنه اليقين الذي يجعله الله في القلوب. إنها السكينة التي أنزلها الله في قلوب عباده المؤمنين بفضله وكرمه وينزلها على إخواننا بغزة في مواقف عديدة ومشاهد كثيرة.

سمعت إحدى الأمهات لما جاءها خبر استشهاد ابنها جعلت تكبر وتقول: “اللهم لك الحمد على هذا الشرف، أنا أم الشهيد، أنا أم الشهيد. اللهم لك الحمد، تمناها فنالها، وأصابني معه الشرف والعز في الدنيا والآخرة”.

أي ناس هؤلاء؟ أي قلوب هذه؟ هذا يا إخواني هو حال الإيمان إذا خالط بشاشته القلوب وأنزل الله تعالى السكينة على عباده المؤمنين.

فهو جل وعلا يجعل هذا اليقين لنرى هذا الثبات وليضربوا لنا أروع الأمثلة وأروع التضحيات، وتتكرر هذه المعاني في عصرنا وفي زماننا مع أهل غزة.

الخلاصة:

  1. كثرة الأحداث والتحولات العالمية في عامنا الماضي تشير إلى تغيرات كبرى في تاريخ البشرية.

  2. استمرار مأساة غزة لأكثر من 650 يومًا من الحرب والحصار.

  3. تجاهل الأطراف الكبرى لمعاناة غزة رغم اشتعال الصراعات الأخرى كالحرب بين إيران وإسرائيل.

  4. ضرورة طرح السؤال: من ينصر المستضعفين؟

  5. أهمية دراسة الهجرة لفهم السنن الربانية في الواقع المعاصر.

  6. سنة الصراع بين الحق والباطل ثابتة ولن تنتهي في هذه الدنيا.

  7. الصراع سُنة ربانية لتمييز الإيمان من الكفر والعدل من الظلم.

  8. دعوة النبي صلى الله عليه وسلم مثلت بداية الانتصار للحق على الباطل.

  9. سنة التدافع تُبيّن أن لا قوة تدوم ولا ضعف يبقى.

  10. بدا الإسلام مستضعفًا ثم قَوِي وانتشر رغم المكر والخذلان.

  11. مثال هجرة النبي تدل على التدرج في التمكين بعد الاستضعاف.

  12. سنة الابتلاء تمحص الصف وتُظهر الصادق من المدّعي.

  13. النبي وأصحابه تعرضوا لأذى شديد فصبروا ونصرهم الله.

  14. التضحية بالدماء والثبات على الحق سبب في نشر الإسلام وتمكينه.

  15. سنة الأخذ بالأسباب شرط في النصر والنجاح مع التوكل على الله.

  16. النبي خطط للهجرة بدقة: اختيار الغار، التمويه، توزيع الأدوار.

  17. رغم الأخذ بالأسباب، النبي كان معتمدًا على الله وثابتًا بالإيمان.

  18. أبو بكر كان خائفًا على النبي فطمأنه النبي بقوله: “إن الله معنا”.

  19. السكينة تنزل على قلوب المؤمنين تثبيتًا لهم في المواقف الصعبة.

  20. الإيمان إذا خالط القلوب يظهر في الثبات والتضحية والعزيمة.

نسأل الله العظيم الكريم جل وعلا أن يجعل هذا العام

الذي دخلنا فيه عام عز وفرج وتيسير على إخواننا بغزة

وعلى كل المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها، اللهم آمين.

 

Visited 23 times, 1 visit(s) today

تعليق واحد


  • د. خالد الطويل

    جزاكم الله خير الجزاء وبارك الله فيك معالي الاستاذ الدكتور الحبيب


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره.


قناة فتاوى أون لاين

تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام

رابط تيليجرام

الواتس اب

السيرة الذاتية للدكتور حسين عامر

السيرة الذاتية للدكتور حسين عامر

هو الشيخ  الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2-  حصل على الإجازة

تاريخ الإضافة : 16 أبريل, 2025 عدد الزوار : 14427 زائر

خواطر إيمانية

كتب الدكتور حسين عامر

جديد الموقع