ما حكم إعطاء الزكاة لمدرسة تحفيظ القرآن للأطفال؟
الأصل أن الزكاة تُصرف إلى المصارف الثمانية التي ذكرها الله تعالى في قوله:﴿إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلْفُقَرَآءِ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَٱلْعَٰمِلِينَ عَلَيْهَا وَٱلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِى ٱلرِّقَابِ وَٱلْغَٰرِمِينَ وَفِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ فَرِيضَةًۭ مِّنَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌۭ﴾ (التوبة: 60).
1. إذا كان طلاب المدرسة من الفقراء والمحتاجين
• إذا كان أغلب الطلاب من الأيتام، أو أبناء العائلات الفقيرة الذين لا يستطيعون دفع رسوم التعليم، فيجوز صرف الزكاة لهم لأنهم من الفقراء والمساكين.
•وفي هذه الحالة، يمكن دفع رواتب المعلمين من الزكاة إذا لم يكن لهم مصدر دخل كافٍ، باعتبارهم مستحقين للزكاة كفقراء أو محتاجين.
2. إذا كانت المدرسة تدخل ضمن “سبيل الله” (نشر العلم الشرعي وتعليم القرآن الكريم)
• بعض العلماء يُوسّعون في مفهوم “في سبيل الله” ليشمل دعم المؤسسات التي تنشر العلم الشرعي وتحفيظ القرآن، وليس فقط الجهاد.
• بناءً على هذا الرأي، يمكن إعطاء جزء من الزكاة لدعم المدرسة إذا كانت تعليم القرآن فيها مجانًا أو شبه مجاني، وتعتمد على التبرعات، وقد تتوقف عن العمل لعدم توفر المال.