شرح أسماء الله الحسنى 90- الديان أولا /المعنى اللغوي: ديان صيغة مبالغة على وزن فعال فعله دان يدين دينا، يقال: دنتهم فدانوا أي: حاسبتهم وقهرتهم فأطاعوا. والديان يطلق على الملك المطاع والحاكم، ويقال: من ديان أرضكم؟ أي: من الحاكم بها؟، وقيل: هو الحاكم القاضي. وهو الذي يدين الناس أي يقهرهم، دان الرجل القوم إذا قهرهم فدانوا
شرح أسماء الله الحسنى 89- الشافي أولا /المعنى اللغوي: اسم الله الشافي من الفعل شفى، والشفاء هو البرء من المرض، وشُفي المريض، أي: برئ وتعافى، واستعاد صحّته وعافيته. ومن استعمالاتهم للشفاء من الناحية المعنوية قولهم: الجواب الشَّافي، أي القاطع الذي يُكتفى به عن المراجعة، ومنه كذلك: شفى غيظي أو شفى غليلي، وذلك حين ينال ثأره
شرح أسماء الله الحسنى 87، 88- المقدم والمؤخر أولا /المعنى اللغوي: المقدم: قدم بالفتح يقدم قدما، أي تقدم، قال الله تعالى عن فرعون: (يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار) [هود: 98]، وقدم الشيء بالضم قدما فهو قديم، وتقادم مثله، والقدم خلاف الحدوث، وأقدم على الأمر إقداما، والإقدام: الشجاعة، وقدم بين يديه أي تقدم، قال تعالى:
شرح أسماء الله الحسنى 83:86 الأول والآخر والظاهر والباطن أولا / المعنى اللغوي الأول: أول كل شيء بدايته، فيقال : أول الغيث قطرة ، وأول النهار، والأول هو الذي سبق غيره، أو هو المتقدم زمانا، أول من فعل كذا أول من قال كذا، أول من بنى كذا؟ ويقال الأول أي المتقدم رتبة مثلا :الأول على
شرح أسماء الله الحسنى 82- الكافي أولا /المعنى اللغوي: الكافي اسمُ الفاعِلِ مِن كفى يكفي فهو كافٍ، فاللهُ عَزَّ وجَلَّ كافي عبادِه لأنَّه رازقُهم وحافِظُهم ومُصلِحُ شُؤونِهم . والكافي: اسم علم مذكر عربي، على وزن اسم الفاعل، وحقُّه بحذف الياء كافٍ، إلا إذا عرّف، فيصير من أسماء الله الحسنى. ثانيا /المعنى في حق الله
شرح أسماء الله الحسنى -81 البديع أولا / المعنى اللغوي البديع: من أبدعتُ الشيءَ: اخْتَرعته؛على غير مِثالٍ. وبدعَ الشيءَ يبدعُه بَدْعاً: أنْشأه وبدأه، وشيءٌ بدعٌ؛ بالكسر، أي: مُبتدعٌ، وهذا بَديعٌ من فعل فُلانٍ، أي: مما يتفرّدُ به، ومعنى المُبدع المُنشئ والمُحدث ما لم يَسبقه إلى إنشاء مثله؛ وإحداثه أحد، ولذلك سُمِّي المبتدع في الدين
شرح أسماء الله الحسنى 80- السيد أولا / المعنى اللغوي (السيد) يطلق في كلام العرب على الرب، وعلى المالك، يقال له: سيد، فالرجل سيد في بيته، وهو أيضاً سيد بالنسبة للمملوك، للرقيق، يقال: هذا سيد لفلان، ويطلق على الشريف، فالسؤدد عند العرب بمعنى الشرف، ويطلق على الفاضل، وعلى الكريم، وعلى السخي، وعلى الحليم، وهذا من
شرح أسماء الله الحسنى: 79- الصمد أولا / المعنى اللغوي الصَّمَدُ : المقصودُ لقضاءِ الحاجاتِ، وشيءٌ صَمَدٌ: مُصْمَتٌ لا جَوْفَ له، ورَجُلٌ صَمَدٌ : الْمُتَجَلِّدُ فِي الْحَرْبِ، الْمُقَاوِمُ الَّذِي لاَ يَعْطَشُ وَلاَ يَجُوعُ أَثْنَاءهَا. ثانيا / المعنى في حق الله تعالى وردت عدة أقوال في معنى الصمد : 1-هو السيد الذي قد كمل في سؤدده ،وهو الذي
شرح أسماء الله الحسنى: 77- الواحد 78- الأحد أولا / المعنى اللغوي الواحد أول عدد الحساب ، والواحد الذي لا ثاني له هو الله ، فهو واحد لا يتعدد لا شريك له في ملكه. أما الأحد فهو : اسم فاعل أو صفة مشبهة للموصوف بالأحدية، فعله أحَّد يأحد تأحيدًا وتوحيدًا، أي حقق الوحدانية لمن وحده.
شرح أسماء الله الحسنى: 76- العفو أولا / المعنى اللغوي العفو، في الأصل، هو التَّرْك، ومنه العفو الذي يعني ترك العقوبة، ويأتي العفو، بمعنى الزيادة، وفي القرآن الكريم: “ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو” أي “الفضل” والزيادة، ما يفضل عن حاجة الشخص أو حاجة أهله، ويقال أعطيتُه من مالي عفواً: أي أعطيته شيئاً طيباً من حلال مالي،
تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام
هو الشيخ الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2- حصل على الإجازة