قصة إسلام الدكتور الأمريكي لورانس براون يقول كُنتُ مُلحدًا حتى عام 1990 ، وفي هذا العام ولدت لي ابنة مصابة بمرض ” ضِيق في برزخ الأبهر”، وهذا المرض يجعل معظم الجسم لونه أزرق قاتم لعدم وصول الأوكسجين له ، وهو مرض قاتل ، حيث يقوم الأطباء بعمل عملية جراحية في قلب الطفل، ثم يكررون هذه
– مدرس بجدة يقول: وأنا في غرفة المدرسين صببت كأس شاي لأشربه …فضرب الجرسمدير المدرسة شديد جداًَ, يحب أن يتوجه المدرسون للصف عند قرع الجرس، فوراً ….والشاي حار جداً، رأيت عاملا ( فلبيني ) ابتسمت في وجهه وأعطيته الكأس، في اليوم التالي جاءني الفراش وقال لي أنه متفاجئ ؛ أول مرة يرى ابتسامة مدرس في وجهه ؛ بل ويعطيه كأس من الشاي -كأنه في
قصة إسلام صفوان بن أمية لم يكن صفوان بن أمية بن خلف يختلف كثيرًا عن عكرمة بن أبي جهل رضي الله عنه؛ فقد كان أبوه من أشد المعاندين للرسول صلى الله عليه وسلم، ومن الذين قُتِلُوا في بدر، وورث صفوان بن أمية هذه الكراهية من أبيه للإسلام والمسلمين، وحارب الرسول صلى الله عليه وسلم بكل طاقته، وكان ممن
صديقي(عم فرانك ) هكذا نناديه …. إنه رجل تجاوز الثمانين من عمره وهو والله آية من آيات الله علي الأرض و كأنه رجل ليس من أهل هذا الزمان ، اسلم و هو في السادسة والسبعين من عمره و هو الان في الحادية والثمانين ، ثري جداً له من الأولاد سبعة جميعهم رجال و سيدات أعمال و
يحكي الدكتور راغب السرجاني في محاضرة له بعنوان (إلا تنصروه) فيقول : كنت قريبًا في زيارة للولايات المتحدة الأمريكية، ودخلت لأصلي الفجر في أحد المساجد هناك، فوجدت رجلا يبكي في ركن من أركان المسجد، وعلمت بعد ذلك أنه من سيراليون وأنه حديث الإسلام (أسلم منذ ستة أو سبعة أشهر) حين سألته: لماذا تبكي؟ قال :
قصة الحجاج بن علاط والعباس عم النبي في خداع العدو قدم على النبي صلى الله عليه وسلم بعد فتح خيبر الحجاج بن علاط فأسلم، وكان هذا الرجل غنياً كثير المال، فقال: يا رسول الله إن مالي عند امرأتي أم شيبة بنت أبي طلحة بمكة، ومتفرق في تجار مكة، فائذن لي أن آتي مكة لآخذ مالي
سجدة غيَّرت حياته: من مستشفى الأمراض النفسية إلى نور الإسلام! في أحد مستشفيات علاج الأمراض النفسية بمدينة مونتريال الكندية، كان هناك شاب كندي يقضي فترة نقاهة وتماثل للشفاء، وكان يُسمح له بالخروج لساعات قليلة يومياً ليعتاد الاختلاط بالمجتمع. وفي أحد الأيام، وبينما كان يتجول بالقرب من مسجد الروضة بمونتريال، ارتفع صوت أذان صلاة العصر، فجذبه
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلاً قبل نجد، فجاءت برجل يقال له: ثمامة بن أثال سيد أهل اليمامة. وربط الصحابة ثمامة في سارية من سواري المسجد النبوي -أي: في عمود- ودخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد فوجد ثمامة بن أثال مربوطاً في السارية، فاقترب النبي صلى الله عليه وسلم منه، فإذا به
قصة إسلام سلمان الفارسي الباحث عن الحقيقة شاب نضر .. نشأ في بيت عز وسلطان .. ومنعة ومكان .. كان معظماً عند قومه .. مهيباً في بلده .. مقدماً بين أقرانه .. فريداً في زمانه .. إنه سلمان الفارسي رضي الله عنه .. كان مجوسياً .. يعبد النار وكان أبوه سيدَ قومه .. وكان يحبه