قصة الملياردير السعودي الراجحي مع معلمه الذي أهداه ريالا يقول صاحب الصورة الملياردير السعودي الراجحي : كنت فقيرا…لدرجة أنني عجزت عن الاشتراك في رحلة للمدرسة قيمة المشاركة فيها ريال سعودي واحد رغم بكائي الشديد لأسرتي التي لم تكن تملك الريال !!!….. يضيف قبل يوم واحد من الرحلة أجبت إجابة صحيحة فما كان من معلم الفصل إلا
قصة الأصمعي وسارق الرمانة رأى الأصمعي جارية تحمل رمانا فوق رأسها في وعاء ….. فتسلل إليها رجل فأخذ رمانة منها خلسة وهي لا تشعر قال الأصمعي فتبعته حتى مر الرجل بمسكين فأعطاه الرمانة فقال له: عجبا لك سرقتها.. ظننتك جائعاً؟!!! أما أن تسرقها وتتصدق بها على مسكين!!! فهذا أعجب فقال الرجل: لا يا هذا.. أنا أتاجر
يحكي الشيخ محمد حسان : اقترب مني أستاذ جامعي ، وقال لي: والله لي سنتين وأنا أسافر إلى لندن لأتعالج ؛ لأني أعاني من مرض في القلب، وفي يوم من الأيام كنت أجلس مع صاحبٍ لي إلى جوار رجل يعمل جزاراً، فرأيت امرأة كبيرة فقيرة إلى جوار هذا الجزار الذي يبيع اللحم، تنقب عن قطعة
حبة عنب كانت سبب بناء مسجد في أحد الأيام ذهبنا لأحد المساجد ، وكان إمام المسجد صديقا لوالدي ، فقال له : إن هذا المسجد له قصة عجيبة!! قلت وما هي ؟ قال : ذات يوم اشترى أحد التجار اثنين كيلو من العنب ، وقال لخادمه : احمله للبيت واعطه زوجتي ، وانشغل هوبتجارته ،
” العجوز والخمسة بطاطين “ اتصلت سيدة عجوز فى مصر ببنك الطعام تطلب حضور مندوب لاستلام خمسة بطاطين تبرعا منها لصالح ضحايا السيول وتركتعنوانها بالتفصيل ميدان ثم شارع ثم حارة ثم حارة أخرى ثم دكان بقال ثم البيت !وصل مندوب البنك بصعوبة بالغة إلى مكان إقامة السيدة العجوز فوجدها عجوزا أكثر مما تصور، هزيلة أكثر
من قصص الإحسان في دمشق للشيخ علي الطنطاوي جرت هذه القصة الحقيقية.. في سبعينيات القرن الماضي.. تقريبًا كما يرويها شيخنا الجليل علي الطنطاوي رحمه الله أصيب أحد كبار التجار بسرطان قاتل ولم يكن يملك علاجاً في بلادنا كما هو اليوم !.. وسرعان ما قرر الرحيل إلى أمريكا ! وبعدما أنهى جميع التحاليل والصور الطبية.. أخبره
تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام
هو الشيخ الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2- حصل على الإجازة