خلال الأسبوع الماضي كان هنالك عدة حالات وفاة من أشخاص نعرفهم جعلتني أتفكر ماذا لو أن الإنسان كان أحد هؤلاء ؟ عمر بن الخطاب رضي الله عنه مرت به جنازة فقال من الميت؟ قالوا : فلان فالتفت عمر لنفسه قائلا : اليوم مات فلان وغدا يموت فلان وبعد غد يقول الناس : مات عمر !!! وبالفعل جاء
قصة أبو نصر الصياد والفطيرتين قصة رائعة ذات معان رائقة وردت عن أحد الزاهدين ” أحمد بن مسكين ” وكان من التابعين ، قال : في البلدة رجل يُدعى أبا نصر الصياد ، يعيش مع زوجته وابنه في فقر شديد – مشى في الطريق ذات يوم مهموما مغموما ً، يسأل الله تعالى الفرج والرزق الحلال
قصة الملياردير السعودي الراجحي مع معلمه الذي أهداه ريالا يقول صاحب الصورة الملياردير السعودي الراجحي : كنت فقيرا…لدرجة أنني عجزت عن الاشتراك في رحلة للمدرسة قيمة المشاركة فيها ريال سعودي واحد رغم بكائي الشديد لأسرتي التي لم تكن تملك الريال !!!….. يضيف قبل يوم واحد من الرحلة أجبت إجابة صحيحة فما كان من معلم الفصل إلا
قصة الأصمعي وسارق الرمانة رأى الأصمعي جارية تحمل رمانا فوق رأسها في وعاء ….. فتسلل إليها رجل فأخذ رمانة منها خلسة وهي لا تشعر قال الأصمعي فتبعته حتى مر الرجل بمسكين فأعطاه الرمانة فقال له: عجبا لك سرقتها.. ظننتك جائعاً؟!!! أما أن تسرقها وتتصدق بها على مسكين!!! فهذا أعجب فقال الرجل: لا يا هذا.. أنا أتاجر
يحكي الشيخ محمد حسان : اقترب مني أستاذ جامعي ، وقال لي: والله لي سنتين وأنا أسافر إلى لندن لأتعالج ؛ لأني أعاني من مرض في القلب، وفي يوم من الأيام كنت أجلس مع صاحبٍ لي إلى جوار رجل يعمل جزاراً، فرأيت امرأة كبيرة فقيرة إلى جوار هذا الجزار الذي يبيع اللحم، تنقب عن قطعة
حبة عنب كانت سبب بناء مسجد في أحد الأيام ذهبنا لأحد المساجد ، وكان إمام المسجد صديقا لوالدي ، فقال له : إن هذا المسجد له قصة عجيبة!! قلت وما هي ؟ قال : ذات يوم اشترى أحد التجار اثنين كيلو من العنب ، وقال لخادمه : احمله للبيت واعطه زوجتي ، وانشغل هوبتجارته ،