الأخطاء الإملائية الشائعة وهى كثيرة منتشرة فى الصحف والكتب والمنتديات والرسائل وغيرها ، ومن تلك الأخطاء: (سمعتُ خبراً – رأيتُ شيخاً – وقرأتُ جزءاً) يجعلون التنوين المفتوح على الألف وهذا خطأ ، والصواب أن يكون التنوين المفتوح على الحرف الذى قبل الألف هكذا : (خبرًا – شيخًا – جزءًا) لأن هذه الألف ليست جزءًا من
الوسائط التعليمية في الأحاديث النبوية سعيد رفعت راجح مما لا شك فيه أن الوسائل التعليمية من العناصر الهامة المفيدة في الموقف التعليمي.. فالوسيلة التعليمية الناجحة: توفر الوقت والجهد على المعلم والمتعلم على حد سواء.. إذ يصل بها المعلم إلى مآربه في عملية التعليم.. بل ويشعر بالرضا النفسي لما حققه من نتائج في الموقف التعليمي. والوسائل
مع الله قال الشاعر:- يا ربي حمداً ليس غيرك يحمد يا من له كل الخلائق تصمدُ أبواب كل ملّكٍ قد أوصدت ورأيت بابك واسعاً لا يوصدُ ****************** وقال آخر:- ومما زادنى فخــراً وتيهـا وكدت بأخمصـى أطـأ الثُّريَّا دخولـى تحت قولك ياعبادى وأَنْ أرسلت أحمـدَ لــى نبيا **************** وقال آخر:- مع الله في سبحات الفكر مع
يقول الشيخ علي الطنطاوى رحمه الله: “وقع مرةً بيني وبين صديقٌ لي ما قد يقع مثله بين الأصدقاء، فأعرَض عني وأعرضتُ عنه، ونأى بجانبه ونأيتُ بجنبي، ومشى بيننا أولاد الحلال بالصلح، فنقلوا مني إليه ومنه إليَّ، فحوَّلوا الصديقين ببركةِ سعيهما إلى عدوين، وانقطع ما كان بيني وبينه، وكان بيننا مودةَ ثلاثين سنة. وطالت القطيعة وثقُلَت
يا درةً حُفظت بالأمس غاليـة يا درةً حُفظت بالأمس غاليـة واليومَ يبغونها للهـو واللعـبِ يا حرةٍ قد أرادوا جعلها أمـة غريبة العقـل غريبة النسـبِ هل يستوى مَنْ رسولُ الله قائدهُ دوماً ، وآخَرُ هاديهِ ، أبو لهبِ وأين
الألفاظ قوالب للمعاني لا تراد لذاتها وإنما لما تحمله من دلالات ومفاهيم، وهنالك كلمات بسبب اختلاف دلالتها العرفية من بلد عربي لآخر تحدث بعض المواقف الطريفة منها على سبيل المثال : 1- جاءني فقال لي : ليتك تنبه في درس ولا خطبة على الجماعة المغاربة ألا يحلفوا باللات . فقلت متعجبا : يحلفون باللات
هو من الأوهام التي تصيب الواعظ من أمثالنا فيظن لكثرة ممارسته الأمر والنهي والتوجيه والإرشاد أن قد صار أسمى منزلة وأرقى مكانة ممن يأمرهم ويناههم، ويتوهم حين يرتقي في درجات المنبرأنه قد ارتقى في مدارج التقوى والكمال!! وتلك أوهام كاذبة، وظنون خادعة!! إن إحسان القول لا يعني حسن العمل ، وجمال الكلمات والمواعظ لا يدل
الأحاديث والقصص التي اشتهرت ولا أصل لها نسمع ونقرأ في هذا العصر كثيرا من الأحاديث التي اشتهرت ولا أصل لها ، وسنذكر بعضها نظرا لشهرتها بل وترديدها على رؤوس المنابر: 1- قصة اليهودي الذي كان يرمي القمامة على بيت النبي صلى الله عليه وسلم، ثم مرض فعاده النبي صلى الله عليه وسلّم.
إِلهـي لا تعذبْني… شعرلأبي العتاهية إِلهـي لا تعذبْني فإِنـي مقـرُّ بالذي قد كانَ منـي فما لي حيلةٌ إِلا رجائـي وعفوِكَ إِن عَفَوْت وحسنُ ظني وكم من زلةٍ لي في الخطايا وأنتَ عليَّ ذو فَضْلٍ ومـنِّ إِذا فكرتُ في ندميْ عليها عَضَضْتُ أناملي وقرعْتُ سني أُجَنُّ بزهرةِ الدنيا جُنونـاً وأقطعُ طولَ عمري بالتمني بين يدي محتبـسٌ
تنصر ويريد الذهاب للحج : أحد الدعاة المسلمين لما ذهب إلى أندونيسيا رأى أن التنصير فيها على قدم وساق ، ثم قال وهناك قصة طريفة حدثت هناك فقد قاموا باستدعاء الرئيس المسؤول عن التنصير في العالم احتفالا بمجموعة من المسلمين تنصروا وحصل كل واحد منهم على ثلاثين ألف دولار ، فقال هذا الرجل لأحدهم وهو