كيف الفرار من الوقوع في القلق والتوتر؟ إذا أردنا أن نطلق تسمية على عصرنا هذا لسميناه (عصر القلق )؛ فالإنسان منا لا يثبت فيه على حال… دائما في قلق أو توتر . والدنيا دار ابتلاء واختبار لا شك، لكن عصرنا زادت فيه هذه الأمور إلى حد كبير، وظهرت الأمراض النفسية بصور متعددة وأعراض كثيرة. والسؤال
قصة امرأة لقيت ربها وهي تختم القرآن في يوم الخميس الماضي تناقل الكثير منا مشهداً مؤثراً لامرأة مسلمة من إندونيسيا كانت ترتل ختمة القرآن من حفظها حتى بلغت سورة الناس وافتتحت بسورة البقرة وبدأت ( الم، ذٰلَك الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ) حتى ختمت الخمس الآيات الأولى من سورة البقرة: ( أُولَٰئكّ عَلَىٰ
العلاقة مع الله سبحانه وتعالى نتكلم اليوم عن موضوع بناء شخصية المسلم، وهذا عنوان كبير حينما نتكلم عنه نقول : إن كل واحد منا له ثلاث علاقات : 1- علاقة مع ذاته . 2- علاقة مع الخالق سبحانه وتعالى. 3- علاقة مع المخلوقين . وكمال حال كل واحد منا على قدر كمال علاقاته مع هذه
الحجب العشرة بين العبد وربه لابن القيم هذه الحجب العشرة بين العبد وربه ذكرها ابن القيم في مدارج السالكين اذكرها مع بعض الإضافات: 1- الحجاب الأول: الجهل بالله: من يجهل شيئا لا يعرف قدره ولا قيمته ، فالجاهل بالله غافل عن الله ، والإنسان يشرف بقدر ما يعلم وهل هناك أشرف من العلم بالله فهو
القلق الأسباب والعلاج (2)الخوف من المستقبل ما هو المستقبل ؟ هو اللحظة القادمة وما بعدها ، والمستقبل كله لا يعلمه إلا الله لأنه بالنسبة لنا غيب قال تعالى (وما تدري نفس ماذا تكسب غدا )لقمان 34 أي ما يدري أحد ماذا يحدث له في غد، وماذا يفعل من خير أو شر. لماذا الخوف من المستقبل
أحبابي وإخواني الكرام كنا نتكلم الأسبوع الماضي عن موضوع “علاج ضيق الصدر” وبقي لنا الكلام بالإضافة للنقاط التي ذكرناها في العلاج : ” الإستعانة بالله عز وجل وبذكره سبحانه وتعالى “ فالإنسان حينما يشعر بعجزه وضعفه لا بد وأن يلتجئ إلى الله سبحانه وتعالى وهذا ما نقوله في سورة الفاتحة “إياك نعبد وإياك نستعين”. فكما أننا
ما هي الأعمال التي لا تمس النار أصحابها ؟ يمكن الإجابة على هذا السؤال بجواب مجمل وهو : أن طاعة الله عز وجل وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ، بفعل ما أمر به ، وترك ما نهى عنه ، هي أصل الفوز بالجنة والنجاة من النار ، وأن معصية الله ورسوله هما سبب دخول النار
سبعة أشياء تجعل الملائكة تدعو لك أخبر الله تعالى أن الملائكة تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم فقال تعالى : { إن الله وملائكته يصلون على النبي}. – وأخبر تعالى أن الملائكة يصلون على المؤمنين فقال تعالى:{هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور}. 1-الإنفاق في سبيل الله -تعالى-: قال رسول الله -صلَّى
توسيع مفهوم العمل الصالح تعريف العمل الصالح: هو كل ما يتقرّب به الإنسان إلى ربه عز وجل: نيّةً، أو قولاً، أو فعلاً.. وبالمقابل، نبذ أو ترك كل ما يُبغِضُ الله عز وجل ويُغضبه. مكانة العمل الصالح: لا شك أن للعمل الصالح مكانة عظيمة في الإسلام، لأنه ثمرة الإيمان، وعند أهل السنة يدخل في مسمى الإيمان؛
(وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ) قال تعالى : (كتب عليكم القتال وهو كره لكم وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) البقرة (216) هذه آية لها أثرٌ بالغ في حياة المؤمنين إذا وعوها، واهتدوا بهداها، ولها صلة بأحد أركان الإيمان :