مقاصد الحج في ضوء القرآن الكريم الكاتب : محمد الخولي فريضة الحج هي أحد أركان الإسلام، وقد أشار القرآن إلى عددٍ من مقاصد هذه العبادة العظيمة، والتي متى تأملها المتدبّر للقرآن أثمرت في قلبه تعظيمًا وحضورًا، وهذه المقالة تلقي ضوءًا على بعض هذه المقاصد التي أشارت إليها آيات القرآن الكريم. تحنُّ القلوبُ وتهفو النفوسُ في
الحكمة في مناسك الحج والعمرة في هذه الأيام يستعد المسلمون لأداء فريضة الحج المباركة، الواجبة على كل مستطيع،استجابة للنداء الإلهي: ( وَللَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلْبَيْتِ مَنِ ٱسْتَطَـٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱلله غَنِىٌّ عَنِ ٱلْعَـاٰلَمِينَ آل عمران:97.) ويشكل الحج مؤتمرا عالميا يجتمع فيه المسلمون في مكان واحد و يؤدون شعائر إلهية عظيمة تجمعهم
العبودية لله في الحج اليوم هو يوم الحج الأكبر كما سماه الله عز وجل (في سورة التوبة)، والنبي صلى الله عليه وسلم قال :” إن أفضل الأيام عند الله تعالى : يوم النحر ثم يوم القر “ يوم النحر هو اليوم العاشر ذي الحجة ويوم القر غدا لأن الحجيج يقرون بمعنى يقيمون في منى بعد
مظاهر الرحمة في الحج من رحمة الله تعالى بنا ـ نحن المسلمين ـ أن شرع لنا الحج، ولم يفرضه علينا إلا مرة واحدة في العمر، ومع أن الله تعالى لم يفرضه إلا مرة واحدة في العمر، لم يجعل هذه الفريضة على كل المسلمين ، إنما جعلها فرضا على المستطيع فقط، قال تعالى: ” وَللهِ عَلَى
من دروس الحج يستفاد من الحج دروس عظيمة تعود آثارها على الفرد والأمة، وإليك أيها القارئ الكريم عرضاَ مجملاً لبعض تلك الدروس خلال الأسطر التالية: 1- حصول التقوى: والتقوى غاية الأمر، وجماع الخير، ووصية الله للأولين والآخرين. والحج فرصة عظمى للتزود من التقوى، قال – تعالى -:” الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا
قصص عن الاستشفاء بماء زمزم ورد في فضل ماء زمزم أحاديث عديدة منها قول النبي صلى الله عليه وسلم ( خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم طعم من الطعم وشفاء من السقم ) صحيح الجامع . وقد ثبت ” أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب وتوضأ منه وسكب على رأسه ، وكان عليه السلام يحمل
“الله أكبر” معناها وفضلها ومواضع قولها تكبير الله تعالى من أعظم أنواع الذكر وأجلها، ولعظيم شأن التكبير فإن الله تعالى شرعه في أشرف المواضع وأعلاها كالصلاة والصيام والحج والأعياد والجهاد وغيرها، كما سنفصل إن شاء الله . معنى التكبير التكبير هو تعظيم الربّ تبارك وتعالى ، واعتقاد أنّه لا شيء أكبرُ ولا أعظمُ منه، فيصغر
الأضحية.. أحكامها الفقهية ومقاصدها الشرعية د.خالد حنفي نقلا عن مدونات الجزيرة هنا الأضحية اسم لما يذبح من الأنعام يوم النحر وأيام التشريق بنية التقرب إلى الله تبارك وتعالى، وقد أجمع المسلمون على مشروعيتها لقوله تعالى: ﴿فصل لربك وانحر﴾ [الكوثر: 2]، ولما أخرجه البخاري في صحيحه عن أنس رضي الله عنه قال: “ضحى النبي صلى الله
الحج ليس للحجاج فقط عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول صلى الله عليه وسلم قال: بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله الله, وأن محمداً رسول الله ، وإقام الصلاة ، وايتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت)رواه البخاري ومسلم ومع أن الحديث مشهور, ويحفظه كثير منا إلا أنه
مقاصد الحج التربوية محمد بن عبدالعزيز الشمالي الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: فإن الحديث عن الحج حديث عن ركن من أركان الإسلام التي فرضها الله على عباده فهو جزء لا يتجزأ عن هذا الدين بل هو أحد مبانيه العظام وهو مدرسة يتعلم فيها كل حاج, فما