النفس تبكي على الدنيا جاء رجل إلى علي بن أبي طالب وقال: يا إمام لقد اشتريت دارا وأرجو إن تكتب لي عقد شراءها بيدك…. فنظر الإمام إليه فوجد الدنيا قد تربعت على عرش قلبه وملكت عليه أقطار نفسه فكتب قائلا : بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد: فقد أشترى ميت من ميت دارا تقع في بلد المذنبين وسكة الغافلين
هذه رائعة شعرية للشاعر إبراهيم علي بديوي ( سوداني ) سمعتها أو أجزاءً منها مرات كثيرة من كثير من الدعاة يستشهدون بها وقد ظفرت بها كاملة من موقع صيد الفوائد وأقتطف منها بعض الأبيات التالية : بك أستجير ومن يجير سواكا بك أستجير ومن يجير سواكا *** فأجر ضعيفا يحتمي بحماك إني ضعيف أستعين
أفنيت في التدريس كل شبابي وغرست دين الحق في طلابي سيقدر الطلاب جهدي بينهم والفضل يعرفه ذوو الألبـــــاب سل دفتر التحضير بل وحقيبتي في الفصل سل سبورتي وكتابي سل مكتبي ووسائلي ودفاتري تنبيك (تخبرك )أني فارس الإعــــــــراب وسل المجند أنني درّسته وسل الإمام الفذ في المحـراب وسل الطبيب إذا مررت بداره أضحى طبيب القلب والأعصاب
كان الشاعر العراقي الكبير / معروف الرصافي جالسًا في دكان صديقه محمد علي، الكائن أمام جامع الحيدر ببغداد .. وبينما كان الرصافي يتجاذب أطراف الحديث مع صديقه ، إذا بإمرأة محجبة ، يوحي منظرها العام بأنها فقيرة ، وكانت تحمل صحنًا ، فطلبت بالإشارة من صاحبه أن يعطيها بضعة قروش كثمن لهذا الصحن، لكن صاحب
سيأتي الضياء برغم الغيوم سيأتي الضياء برغم الغيوم .. وتشدو الطيور بذاك القدوم ونمضي سويا على دربنا .. وفي كفّنا شعلة من علوم فقرآننا ذلك القائد .. وتفسيره ساطع كالنجوم وفي روحنا سنة المصطفى .. وفقه الشريعة علم يدوم وتوحيدنا عزة المسلمين .. به قد قهرنا عنيدا ظلوم فلا عصبة تستبيح الحياة .. وتجعل منها
لمن نشكو مآسينا؟ لأحمد مطر لمن نشكو مآسينا؟ ومن يُصغي لشكوانا ويُجدينا؟ أنشكو موتَنا ذلاً لوالينا؟ وهل موتٌ سيحيينا قطيعٌ نحنُ .. والجزار راعينا ومنفيون نمشي في أراضينا ونحملُ نعشنا قسرًا بأيدينا ونُعربُ عن تعازينا لنا فينا!!! فوالينا ..أمات الله والينا رآنا أمةً وسطًا فما أبقى لنا دنيا ولا أبقى لنا دينا!!!
مختارات من شعر الإمام الشافعي الحب الصادق تعصي الإله وأنت تظهر حبه هذا محال في القياس بديـع لو كان حبك صادقا لأطعتـه إن المحب لمن يحب مطيـع في كل يوم يبتديك بنعمــة منه وأنت لشكر ذاك مضيع انقلاب الحال تموت الأسد في الغابات جوعا ولحم الضأن تأكله الكــلاب وعبد قد ينام على حريـــر وذو
دخل طالب مطعما فوجد أستاذه الذي كان يدرسه يعمل طاهيا (طباخا ) في المطعم فقال هذه القصيدة – ماذا أقول وقد رأيت معلمي *** في مطعم الخضراء يعمل طاهيا! -يا ليتني ما عشت يوماً كي أرى *** من قادنا للسُعد أصبح باكيا – لما رآني غض عني طرفهُ *** كي لا أكلمُه ، وأصبح لاهيا هو مُحرجٌ
ذنوبي ذنوبي… يا ثقلا يلازمني من شروق الشمس حتى الغروبِ ِذنوبي…. يا هما يلاحقني يا اكبر عيوبيذنوبي … يا ألما يعتريني يا مصدر شحوبيذنوبي … يا خجلا يعصرني يا أمّ كلّ كروبي ذنوبي …. يا خوفا ينتابني من يوم …هو يوم الحساب ِذنوبي ما عدت ِمن اليوم قدري… ما عدتِ مكتوبي ِفذوبي ….. في طاعاتي ……..
أتتني فى سكون الليل أطياف لماضينا أتتني فى سكون الليل أطياف لماضينا و راحت تنثر الأشواق و الذكرى أفانينا أما كنا بجوف الليل رهبانا مصلينا و فرسانا إذا ما قد دعى للموت داعينا و حين الكرب و البلوى سعى بالخير ساعينا فمن للأمة الغرقى إذا كنا الغريقينا و من للغاية الكبرى إذا ضمرت أمانينا و