حكم الأضحية بالبط والدجاج !!!! أ/ نبيل المعاز يثيرها مشايخ ساقطون ويسأل عنها بعض الناس، وسأعتبر الحديث عنها من باب المزاح وإدخال السرور لأن أحوال المسلمين تغني عن الخوض في هذه (العِشش) ، فأقول وبالله التوفيق : بعض مشايخ (الفضائيات والتوك شو ) يتتبعون غرائب الفتاوى وشواذ الفقه والرخص، وهذا المسلك تضييع للدين وإضلال للمسلمين
آن لأبي حنيفة أن يمدّ رجليه كان العالم الجليل يجلس مع تلامذته في المسجد . وكان يمد رجليه بسبب آلام في الركبة قد أصابته . وبينما هو يعطي الدرس مادّاً قدميه الى الأمام ؛ إذ جاء إلى المجلس عليه أمارات الوقار والحشمة . فقد كان يلبس ملابس بيضاء نظيفة ذو لحية كثة عظيمة فجلس بين
يثاب المرء رغم أنفه يقول كنت جالسا في المسجد بعد أداء صلاة الجمعة ، فقام الإمام ودعا الناس للتبرع لصيانة المكيفات فأدخلت يدي في جيبي وأخرجت ريالا مهلهلا وحشرته في فتحة صندوق التبرع أمامي ، وفجأة إذا بالرجل خلفي يربت على كتفي ويناولني ثلاث ورقات كل ورقة بخمسمئة ريال وتقريبا أربع عشرات وخمستين..فبادرت بأخذها منه مبتهجا وقمت
ذكروا أن جحا ركب على حمار .. وولده يمشي بجانبه .. فمروا بناس .. فقال الناس : انظروا لهذا الأب الغليظ يركب مرتاحاً .. ويدع ولده يمشي في الشمس .. سمعهم جحا .. فأوقف الحمار .. ونزل .. وأركب ولده ..ثم مشيا .. وجحا يشعر بنوع من الزهو ..فمرا بقوم آخرين .. فقال أحدهم : انظروا
الذين تكلموا في الصلاة اتفق الفقهاء على أن الصلاة تبطل بالكلام عمدا ، لما روى زيد بن أرقم – رضي الله تعالى عنه – قال : « كنا نتكلم في الصلاة ، يكلم الرجل صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت { وقوموا لله قانتين } فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام » . وعن
من استطاع منكم أن يلمس أرنبة أنفه بلسانه دخل الجنة كان غياث بن إبراهيم كذاباً وضاعاً للحديث .. وكان يتظاهر بالعلم.. ويزعم أنه يحفظ الأحاديث ويرويها.. وكان له وجاهة ولسان.. فكان الناس يجتمعون حوله فيحدثهم بالأعاجيب وهم يصدقونه.. رآه رجل يوماً على فعل لا يليق.. فقال له : ألا تستحي من الناس؟! فقال : أين
الجواب الكافي للشيخ عبد الله المطلق هو الأستاذ الدكتور عبد الله محمد المطلق أستاذ الفقه المقارن بالمعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض. له سلسلة من الدروس والبرامج في إذاعة القرآن الكريم استمر بعضها 200 حلقة، وله محاضرات كثيرة في جميع مناطق المملكة.. ويتصـف الشيـخ بسـرعـة البـديهة وأسـلوبه المميز في الإجابة عن
النبي صلى الله عليه وسلم باسما لعبد السلام بسيوني هل تعلم قارئي الكريم أن الله تعالى نفى عن نبيه صلى الله عليه وسلم الفظاظة ووصفه باللين: (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) (وإنك لعلى خلق عظيم)!؟ وهل تعلم أن أصحابه رضوان الله عليهم كانوا يعرفون مزحه وسروره من طلاقة وجهه: “كان صلى الله
مواقف طريفة مع الشيخ عبد الحميد كشك بين عامي 1923 و1996 عاش الرجل العظيم عبد الحميد كشك، خطيبًا لسنًا فصيحا، ويعد من أشهر خطباء القرن العشرين في العالم الإسلامي، بعد أن خلف وراءه أكثر من 2000 خطبة مسجلة، ومائة وثمانية كتاب! وبدأ من وقت مبكر صعود المنابر، والتحدث مع الناس بخطب مميزة لافتة، جعلت منه
خطبة عروس ليلة عرسها يحدثنا التاريخ أن شريحاً قابل الشعبي يوماً فسأله الشعبي عن حاله في بيته فقال له شريح: منذ عشرين عاماً لم أر ما يغضبني من أهلي، قال له وكيف ذلك؟ قال شريح: من أول ليلة دخلت على امرأتي ورأيت فيها حسناً فاتناً وجمالاً نادراً، قلت في نفسى أصلى ركعتين شكراً لله عز