(إنما يخشى الله من عباده العلماء) [ فاطر:28] سئلت عن قول الحق جل وعلا (إنما يخشى الله من عباده العلماء) [ فاطر:28] هذه الآية قد يحدث عند بعضنا لبس لجهله بإعراب الكلمات فيفهمها فهما غير صحيح، ويتساءل لماذا يخشى الله العلماء؟ أولا/ إزالة اللبس في الآية: الفاعل في اللغة العربية يكون مرفوعا والمفعول يكون منصوبا،
نعيش مع تفسيرنا لسورتي الفلق والناس؛ وقد سماهما النبي صلى الله عليه وسلم بالمعوذتين. ونبدأ هذا اللقاء بسورة الفلق قال تعالى : “قل أعوذ برب الفلق” (العوذ ) كلمة لها معنى عجيب في اللغة العربية يا إخواني، فإذا قرأت في كتب التفسير تقرأ : (أعوذ بالله) معناها ألتجئ وأستعين بالله. لكن لماذا لم يقل قل أستعين
في رحاب سورة العصر نعيش في هذا اللقاء مع سورة من سور القرآن الكريم الذي جعله الله هداية لنا . هذه السورة التي لا تتجاوز آياتها ثلاث آيات قال عنها الإمام الشَّافِعِيُّ- رَحِمَهُ اللَّهُ-: “لَوْ تَدَبَّرَ النَّاسُ هَذِهِ السُّورَةَ، لَوَسِعَتْهُمْ.” وكَانَ الرَّجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَقَيَا، لَمْ يَتَفَرَّقَا إِلَّا