الحسن البصري (21هـ/642م – 110هـ/728م) نسبه وقبيلته الحسن البصري هو الحسن بن أبي الحسن يسار أبو سعيد مولى زيد بن ثابت الأنصاري ويقال مولى أبي اليسر كعب بن عمرو السلمي. وكان أبوه مولى جميل بن قطبة وهو من سبي ميسان، سكن المدينة وأُعتِق وتزوج بها في خلافة عمر بن الخطاب فولد له بها الحسن رحمة
شعر عن الأخوة في الله ولست أدعو سوى الرحمن يحفظكم يا خير من سكنوا في القلب إخوانا طــبتم فـطابت بكــل الـود صحبتكم حتى جـُـزيتم مـن الرحــمن رضوانا أدعــو الإلــه لــكـم دومـاً لـيكرمكــم في السر عـفوًا وفي الإعلان غفرانا ************* قال الشافعي للإمام أحمد : أحب الصالحين ولست منهم لعلي أن أنال بهم شفاعة وأكره من
ما الناصية ولم هي كاذبة؟ في كتابه (وغداً عصر الإيمان) يقول الشيخ عبد المجيد الزنداني بخصوص سورة العلق : كنت أقرأ دائما قول الله تعالى (كلا لئن لم ينته لنسفعاً بالناصية * ناصية كاذبة خاطئة). والناصية هي مقدمة الرأس وكنت أسأل نفسي وأقول يا رب اكشف لي هذا المعنى.. لماذا قلت ناصية كاذبة خاطئة؟ وتفكرت
كبسولة بالأذن الفهم الصحيح ينتج التطبيق الصحيح حدثت قصة طريفة لأحد الأطباء بمصر وهو متخصص في أمراض الأنف والأذن ، ذهب إليه فلاح بسيط يشتكي من التهابات بالأذن الوسطى ، فوصف له مضاد حيوي (Antibiotic) يأخذه كل ست ساعات ، بعد يومين جاء الرجل للطبيب قائلا : الألم كما هو ليس هناك أي تحسن ،فقال
يقول الشيخ على الطنطاوي في مقال له بعنوان مات علي الطنطاوي – نزلت السباحة ذات يوم فما شعرت إلا وأنا أغرق وصار كل همي من دنياي أن أجد نسمة واحدة من الهواء فلا أجدها، فقلت: هذا هو الموت، هذا هو الموت الذي أفر من الكلام فيه والحديث عنه، والذي أراه بعيدا عني، لم يحن حينه،
الرئيس يقوم بزيارة مفاجئة لأحد الأسواق قام الرئيس (…..) بزيارة رسميّة إلى أحد أسواق اللّحوم. كان السوق نظيفا ومنظما، وأثناء تجواله مع رجاله في السوق وقف عند جزار(لحّام) شابّ وبدأ معه الحديث: الرئيس: لحومك ليست سيئة. كيف حال البيع معك؟ الجزار : في العموم جيد سيّدي. الرئيس : وكم كيلو بعت هذا الصباح ؟ الجزار
نظام الطيبات في الميزان قبل أن أكتب رأيي في نظام الطيبات للدكتور ضياء العوضي رحمه الله. نتفق على بعض مبادئ النقاش . أولا:- أقدم نفسي لمن لا يعرفني: أنا محمد عبد المنعم أستشاري أمراض باطنية حاصل على بكالوريوس طب وجراحة ثم ماجستير و دكتوراة الأمراض الباطنية كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة ثم دبلومات كثيرة
أما القــرونُ فإنهــا لأبيكِ رأى شاعر فتاة تظهر بعض محاسنها في الشارع، وكان والدها صاحبا له، فقال له والدها متفاخراً بجمالها: هلا قلتَ فيها شعراً؟ فقال: بلى فاسمع.. فُقتِ الغزالةَ في جميعِ صِفاتها فتجمَّعت كل المحاسن فيكِ لكِ جيدُها وعيونُها ونفارُها أما القــرونُ فإنهــا لأبيكِ
أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي كَسَبَ الذُّنُوبَا …..وَصَدَّتْهُ الْأَمَانِي أَنْ يَتُوبَا أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي أَضْحَى حَزِينًا….. عَلَى زَلَّاتِهِ قَلِقًا كَئِيبَا أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي سُطِرَتْ عَلَيْهِ….. صَحَائِفُ لَمْ يَخَفْ فِيهَا الرَّقِيبَا أَنَا الْعَبْدُ الْمُسِيءُ عَصَيْتُ سِرًّا …..فَمَا لِي الْآنَ لَا أُبْدِي النَّحِيبَا أَنَا الْعَبْدُ الْمُفَرِّطُ ضَاعَ عُمُرِي….. فَلَمْ أَرْعَ الشَّبِيبَةَ وَالْمَشِيبَا أَنَا الْعَبْدُ الْغَرِيقُ بِلُجِّ بَحْرٍ…… أَصِيحُ لَرُبَّمَا
(24) إياك والمعاصي فإنها أزالت عِزَّ اسْجُدُوا 1- يقول ابن القيم رحمه الله: إياك والمعاصي فإنها أزالت عِزَّ اسْجُدُوا، وأخرجت إقطاع أَسْكَنَ. احذر المعاصي، فإنها تسلب العبد العز والكرامة، كما سلبت إبليس عزّ الأمر بالسجود، إبليس كان مع الملائكة مأمورا بالسجود لآدم، فلما عصى واستكبر طُرد ولُعن، وسلبت آدم عليه السلام نعيم السكن في الجنة،