ما علاقة السياحة بالصيام؟ مقالة للشيخ إبراهيم السكران(مع اختصار يسير) كان فيمن كان قبلنا من الأمم أقوامٌ تشتد رغبتهم في عبادة الله، فيتقرّبون له بالرهبانية، يتقربون لله بترك اللذائذ والشهوات والانقطاع عن الناس في الصوامع، كما قال الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى في سورة الحديد عن النصارى (وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ)[الحديد:27]. «والرهبانية»: بفتح الراء أصلها الرهبة،
(التعريف القرآني لرمضان) للشيخ إبراهيم السكران القرآن وصف رمضان بوصف في غاية اللُّطف، والحقيقة أنه يستحوذ على الانتباه، فأي كائن حسي أو معنوي له خصائص ينفرد فيها أو يشتهر بها، ونحن إذا أردنا التعريف العام فإننا نختار أخصّ تلك الخصائص ونُعرِّف بها، أو نختار شيئاً شريفاً ونُعرِّف به. فمثلاً: لنضرب على ذلك أمثلة: (الجزيرة العربية)
قوانين السعادة (22) ألا بذكر الله تطمئن القلوب في هذا العصر الذي كثرت فيه الفتن، وزادت فيه حالات الاكتئاب والقلق؛ يشعر المسلم بضعفه وافتقاره إلى الله سبحانه وتعالى ، ويرى أنه بحاجة ملحة إلى أن يلجأ إلى ربه الأعلى الذي بيده الأمور كلها، قال تعالى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [الملك: 1]
قوانين السعادة (21) (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ) قال تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 216] هذه آية لها أثرٌ بالغ في حياة المؤمنين إذا وعوها، واهتدوا بهداها، ولها صلة بأحد
قوانين السعادة (20) الحب في الله معنى الحب في الله: المحبةُ في الله تعالى هي أن يُحبَّ المرء ويميل إليه، لا لغَرَض؛ مِن مال أو منصب، أو جاهٍ أو مكانة، أو غير ذلك، بل مِن أجل ما يتَّصِف به من خُلُق حَسَنٍ، وطاعة لله تعالى. فتكون المحبة صادقة خالصة، محبة نشأت لله فتدوم لوجه
قوانين السعادة (19) من كان رزقه على الله فلا يحزن من أكبر أسباب الهم عند الناس الخوف على الرزق ، ونحن في زمن ضعف فيه الإيمان، ورقّ الدين ،وكثرت فيه الفتن والمغريات ، وصار الحرام سهلا ميسورا ، والحلال صعبا معسورا. ونسي هؤلاء أن الرزق بيد الله وحده، وأنه تبارك وتعالى المتكفّل بالأرزاق؛ ويوقن أنّ
لماذا نصوم؟ .. هل نجد جوابا لا يعقد الأمر؟ سؤال يتكرر كثيرا خلال شهر رمضان على الساحة الأوربية، من الأجيال الجديدة لأولاد المسلمين في الغرب، الذين نشأوا في بيئة الأسئلة المفتوحة، والتي تمنطق كل شيء ولا تُسلِّم أو تستسلم قبل معرفة الحكمة أو السر وراء الأمر أو النهي، كما يُطرح السؤال من غير المسلمين خلال
قوانين السعادة (18) التوكل على الله تعريف التوكّل التوكّل هو: صدق اعتماد القلب على الله مع الأخذ بالأسباب المشروعة في استجلاب المصالح، ودفع المضار من أمور الدنيا والآخرة، وهو الثقة فيما عند الله واليأس مما في أيدي الناس، فلا أحد يعطي، أو يمنع، ولا أحد ينفع أو يضر؛ سوى الله جلَّ وعلا. ومن أسماء الله الحسنى:
مسلمو أوروبا وواجبهم تجاه أولادهم في رمضان مع اقتراب شهر رمضان المبارك واستعداد المسلمين في أوروبا والعالم لاستقباله واغتنامه في الطاعات والقُربات، يعيش مسلمو أوروبا تحدياً كبيرا في صيام أولادهم، لأنه اجتمع عليهم طول النهار، وشدة الحر، والامتحانات الدراسية، أو التدريبات الرياضية، وضعف الهمم لأداء العبادة والصبر عليها مقارنة بجيل الآباء الأُول، وكذا عدم وجود
كم يبلغ وزن الهم الذي نحمله؟ دخل أخصائي نفسي إلى قاعة تدريب في دورة بعنوان (إدارة الضغوط النفسية)، وهو يحمل كأسًا من الماء. ظنَّ المتدربون أنه سيتحدث عن فكرة الكأس نصف الممتلئ ونصف الفارغ، لكنه فاجأهم بسؤال مختلف: كم يبلغ وزن هذا الكأس؟ تباينت الإجابات بين 100 و2000 غرام. فقال لهم: في الحقيقة، الوزن لا