مكانك يا أخي في القلب باق***** وحب لقاك يغزوه اشتياقي تــلاقينا على درب المعــالي ***** ووحّدنا إخاء في التلاقـي يذكّرني غيـــابك عن عيونــي ***** غياب النور عن ليل محاق ويجري في عروقـــي مـنـك حب ***** كما الأمواه تجري في السواقي ويُزهــر في تآخيـنـا صـفـاءٌ ***** فينثر مسكه بعد الفراق ويسقـينا المـحـبـة كـل خيرٍ ***** وما
قم في فم الدنيا و حي الأزهرا أحمد شوقي قُم في فَمِ الدُنيا وَحَيِّ الأَزهَرا وَانثُر عَلى سَمعِ الزَمانِ الجَوهَرا وَاجعَل مَكانَ الدُرِّ إِن فَصَّلتَهُ في مَدحِهِ خَرَزَ السَماءِ النَيِّرا وَاذكُرهُ بَعدَ المَسجِدَينِ مُعَظِّمًا لِمَساجِدِ اللهِ الثَلاثَةِ مُكبِرا وَاخشَع مَلِيًّا وَاقضِ حَقَّ أَئِمَّةٍ طَلَعوا بِهِ زُهرًا وَماجوا أَبحُرا كانوا أَجَلَّ مِنَ المُلوكِ جَلالَةً وَأَعَزَّ سُلطانًا
عندما استيقظ الميت في صلاة الفجر أمس كان فيه جنازة وبعد انتهاء الجنازة جاءوا بالنعش ووضعوه أمام باب المسجد . واحد من أهل البلد نزل المسجد الساعة 3 الفجر ليصلي ركعتين قيام ليل وهذه عادة بعض اهل الريف الطيبين ، فوجد المسجد مغلقا ، ووقف الرجل ينتظر عامل المسجد ليأتي فيفتح الباب ، ونظرا لبرودة الجو
استحييت والله من كثرة اعتذاري ارتبط اسم أشعب في العصر العباسي بكثير من القصص والنوادر المأثورة والأخبار المستظرفة في كتب الأدب،وها هي إحدى طرائفه . سافر أشعب مع رجل من التجار .. وكان هذا الرجل يقوم بكل شيء من خدمة وإنزال متاع وسقي دواب .. حتى تعب وضجر .. وفي طريق رجوعهما .. نزلا
الجدال العقيم : قصة عنز ولو طارت ذكروا أن رجلين كانا يمشيان في الطريق ، في الصحراء . فرأوا سوادا من بعيد . فقال أحدهما للآخر : ماذا تتوقع أن يكون هذا السواد ؟ قال والله هذا شكله عنز . قال : لالا . هذا غراب . قال : لا هذا عنز . قال الآخر
سوف نبقى هنا .. كي يزول الألم سوف نبقى هنا .. كي يزول الألم سوف نحيا هنا .. سوف يحلو النغم موطني موطني .. موطني ذا الإباء موطني موطني .. موطني يا أنا رغم كيد العدا .. رغم كل النقم سوف نسعى إلى .. أن تعم النعم سوف نرنو إلى .. رفع كل الهمم بالمسير
قصيدة ساخرة عن غلاء الأسعار قفـا نبك من ذكرى الغلاء المشعلل فلست أراه عـن قريب سينجلي بدكان (درويش ) أرى كل حاجتي ولكــن بأسعـار تفــوق تخيلـي أمــر عليه كل يـــوم وليلــة ولمـــا يراني قادمــا كـم ( يبص لي ) يقول : تعال الآن
مساجلة شعرية:أيهما أفضل البياض أم السواد كان لأحد الملوك عبدان أحدهما ابيض والآخر أسود .. فأراد يوما أن يختبر فصاحتهما فحضرا امامه .. فأمرهما ان يأتي كل منهما بأبيات شعر يمدح فيها نفسه ويذم الآخر .. فتقدم العبد الأسود فقال : ألم تر أن المسك لا شي مثله وأن بياض الفت حمل بدرهم وأن سواد
“يقول الشيخ محمد الغزالي : أذكر أن وكيل الوزارة كلَّفني يوماً أن أضع خطبة محترمة في تحديد النسل ، لأن المشروع موشك على الفشل! فقلت له: إن مشكلة الانفجار السكاني في العالم لا تحلّ على حساب المسلمين وحدهم! قال: ماذا تعني؟ قلت: التعليمات صدرت لغيرنا أن يتكاثروا ، فلا أعمل أنا على تقليل المسلمين! فقال في
من كلام السلف عن مخالفة الشهوة قال سعيد بن المسيب ما أيس إبليس من أحد إلا وأتاه من قبل النساء وقال سعيد أيضاً – وهو ابن أربع وثمانين سنة وقد ذهبت إحدى عينيه وهو يعشو بالأخرى – ما شيء أخوف عندي من النساء يقول ابن القيم رحمه الله: ” إذا تأملت السبعة الذين يظلهم الله في