فليقولوا عن حجابي … لا وربي لن أبالي فليقولوا عن حجابي … لا وربي لن أبالي فليقولوا عن حجابي … أنه يفني شبابي وليغالوا في عتابي … إن للدين انتسابي لا وربي لن أبالي … همتي مثل الجبال أي معنى للجمال … إن غدا سهل المنال حاولوا أن يخدعوني … صحت فيهم أن دعوني سوف
فن الإلقاء والخطابة أهمية الإلقاء في الدعوة: للإلقاء أهمية كبيرة كما سبق فهو الوسيلة الأولى التي يمكن للداعية أن يستخدمها لإيصال ما يريد إيصاله للأخرين ، ولا تعتبر الوسائل الحديثة والمبتكرة للتواصل مع الغير مغنية عنه وإنما هي وسائل مساعدة ينبغي الاستفادة منها واستغلالها. وقد استخدم أسلوب الإلقاء في الدعوة أفضل البشر وهم الرسل وعلى
يقول الشيخ الشعراوي في كتاب الإنسان والشيطان : هناك نوعان من الوسوسة: وسوسة الشيطان بالنسبة للانسان.. ووسوسة النفس له فكيف نفرق بين وسوسة الشيطان، ووسوسة النفس؟ نقول: إن الشيطان يريد الانسان عاصيا على أي وجه.. فلا يهمه نوع المعصية ولكن يهمه حدوثها.. فإذا حاول أن يغري الانسان بالمال الحرام‘ ولم يجد منه استجابة.. أسرع يزين
عائلة كلهم بخلاء جداً جداجاء عندهم ضيف فنادى البخيل ولده وقال له : يا ولدي عندنا ضيف عزيز على قلبي روح السوق واشتر لنا أحسن لحم في السوق . ( طبعاً الضيف يسمع ) راح الولد للسوق وبعد مدة رجع لكنه ما اشترى شي !! سأله أبوه : وين اللحم ؟ قال الولد : رحت
سورة النمل وسورة الفيل صلى أعرابي وراء أحد الأئمة صلاة الصبح، فقرأ الإمام بسورة من القرآن فأطال، ، وبعدما أتم الأعرابي الصلاة سأل من بجانبه: ما هذه السورة التي قرأها الشيخ؟ فقال له :سورة النمل . وفي اليوم التالي دخل الأعرابي ليصلي وكان الإمام مريضاً فبدأ يقرأ بسورة الفيل، فلما بدأ يقرأ: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ
تُعتبرُ كلمة { مَبْـروك } من التهاني المتداولة الشائعة بيننا ونقصد بها الدعاء بالبركة والنّماء عند المناسبات السارّة.. لكنّ الصحيـحَ من جهة اللّغة أن نقول : { مُبـارك } أو{ بالبَـرَكة } أو{ بارك الله لك أو فيك أو عليك }أما { مَبـْروك } فإنها مشتقّة من :بَرَكَ البعير يَبْرُكُ بُروكًا أي :استناخَ البعير وأقامَ وثبَتَ .
التيسير سمة من سمات الشرع الحنيف على خلاف ما ينشده بعض الناس في عصرنا من النزعة إلى التحريم، وحجب الأقوال التي فيها تيسير على الأمة، بدعوى أن الناس قد يتهاونون، فيتجاوزن الحد المباح إلى الوقوع في المحرم، وهذا ليس من الفقه في شيء، واستحسان مخالف لمقاصد الشارع وقواعد الشرع. إن تعامل بعض الناس مع الخلاف
أغرب طريقة لإيصال خبر سيء عندما عاد الأب من السفر وجد إبنه الأصغر باستقباله في المطار، فسأله الأب على الفور: كيف جرت الأمور في غيابي؟ هل حدث مكروه لكم؟ أجابه الابن: لا يا أبي كل شئ على مايرام ولكن… حدث شئ بسيط وهو أن عصا المكنسة قد انكسرت . أجابه الأب مبتسماً: بسيطة جداً، ولكن
قال الشيخ بكر أبو زيد – رحمه الله -: في كتب المحاضرات..أن رجلاً كان يفتي كل سائل دون توقف ، فلحظ أقرانه ذلك منه ، فأجمعوا أمرهم لامتحانه ، بنحت كلمة ليس لها أصل هي «الخنفشار» فسألوه عنها ، فأجاب على البديهة : بأنه نبت طيب الرائحة ينبت بأطراف اليمن إذا أكلته الإبل عقد لبنها
الحسن البصري (21هـ/642م – 110هـ/728م) نسبه وقبيلته الحسن البصري هو الحسن بن أبي الحسن يسار أبو سعيد مولى زيد بن ثابت الأنصاري ويقال مولى أبي اليسر كعب بن عمرو السلمي. وكان أبوه مولى جميل بن قطبة وهو من سبي ميسان، سكن المدينة وأُعتِق وتزوج بها في خلافة عمر بن الخطاب فولد له بها الحسن رحمة