الأضحية.. أحكامها الفقهية ومقاصدها الشرعية د.خالد حنفي نقلا عن مدونات الجزيرة هنا الأضحية اسم لما يذبح من الأنعام يوم النحر وأيام التشريق بنية التقرب إلى الله تبارك وتعالى، وقد أجمع المسلمون على مشروعيتها لقوله تعالى: ﴿فصل لربك وانحر﴾ [الكوثر: 2]، ولما أخرجه البخاري في صحيحه عن أنس رضي الله عنه قال: “ضحى النبي صلى الله
الحج ليس للحجاج فقط عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول صلى الله عليه وسلم قال: بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله الله, وأن محمداً رسول الله ، وإقام الصلاة ، وايتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت)رواه البخاري ومسلم ومع أن الحديث مشهور, ويحفظه كثير منا إلا أنه
سِنُّ الأضحية.. بين التعبُّد والتقصيد في هذه الأيام المباركة يستعد المسلمون لإحياء سنة الأضحية بشرائها ومعرفة أحكامها الفقهية، ومن مستجدات هذه النازلة السؤال عن السِن المجزيء شرعاً في الأضحية، وهل هو تعبدي لا يجوز تجاوزه بالنقصان عنه، أم له قصد وعلة يدور الحكم معها وجوداً وعدما؟ وما كان هذا السؤال ليطرح لولا التغير الذي طرأ
مقاصد الحج التربوية محمد بن عبدالعزيز الشمالي الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: فإن الحديث عن الحج حديث عن ركن من أركان الإسلام التي فرضها الله على عباده فهو جزء لا يتجزأ عن هذا الدين بل هو أحد مبانيه العظام وهو مدرسة يتعلم فيها كل حاج, فما
في موكب الحج الشيخ محمد الغزالي أما بعد: ففي قمة الصالحات التي يقوم المسلمون بها في عشر ذي الحجة أداء مناسك الحج، إن هذه المناسك مشهد ضخم، وميدان رحب للعباد الذين جاؤوا من كل فج عميق يرضون ربهم، يرجون رحمته، ويخافون عذابه. يمكن أن يقال: إن مئات الألوف التي ربما بلغت مليونين من الأنفس، ربما
مقاصد الحج في ضوء القرآن الكريم الكاتب : محمد الخولي فريضة الحج هي أحد أركان الإسلام، وقد أشار القرآن إلى عددٍ من مقاصد هذه العبادة العظيمة، والتي متى تأملها المتدبّر للقرآن أثمرت في قلبه تعظيمًا وحضورًا، وهذه المقالة تلقي ضوءًا على بعض هذه المقاصد التي أشارت إليها آيات القرآن الكريم. تحنُّ القلوبُ وتهفو النفوسُ في
افعل ولا حرج سلمان العودة من مقاصد الحج العظيمة أن يتربى الناس على ترك الترفّه والتوسع في المباحات؛ ولذا يتخفف الحاج من ثيابه إلا ثياب النسك، إزار ورداء مجردان، ليس فيهما زينة ولا تكلف. وهو تذكير بالفقر المطلق للعبد، وخروجه من الدنيا كما دخلها أول مرة، بما يدعو إلى الاستعداد للقاء الله. ومن هذا الباب
دمعة في الحج للشيخ محمد مختار الشنقيطي أما بعد:الحج ركن من أركان الإسلام، وشعيرة من شعائره العظام، دعا إليه رب العالمين، وأوجبه على عباده المستطيعين، نادى به نبيه الخليل، كما قص الله عز وجل خبره في التنزيل، نادى به فأذن، فبلغ الله أذانه، فلما علم عباد الله المؤمنين بذلك الدعاء وذلك النداء، تفتحت له أسماعهم،
مواقف وكلمات لبعض السلف في الحج للصالحين في الحج أحوالاً زكية وسيرا عطرة، وقد كانت تمر عليّ آثار أجدني مضطرا للوقوف عندها طويلا معجبا ومندهشا مما فيها من قوة في العبادة وصدق في الالتجاء والانطراح بين يدي الرب سبحانه وتعالى ، ومن صفاء أرواح تستشعر قربها من الله في
أيا مَن يدّعي الفَهْمْ قال الشيخ أبو محمد القاسم بن علي الحريري (ت: 516 هـ) في مقاماته : أيا مَن يدّعي الفَهْمْ … الى كمْ يا أخا الوَهْمْ تُعبّي الذّنْبَ والذمّ … وتُخْطي الخَطأ الجَمّ أمَا بانَ لكَ العيْبْ … أمَا أنْذرَكَ الشّيبْ وما في نُصحِهِ ريْبْ … ولا سمْعُكَ قدْ صمّ أمَا نادَى بكَ