من كلام السلف عن اليأس مما في أيدي الناس قال علي بن أبي طالب : رضيّ الله عنه يا بني ذُقت الطيبات فلم أذق أطيب من العافية وذقت المرارات فلم أجد أمر من….الحاجة إلى الناس ونقلت الحديد فلم أجد أثقل من الدّين……… ..ورأيت الأغنياء فلم أجد.. أغنى من القنوع وأكلت الصبر وذقت الاذى فلم أرّ
من كلام السلف عن الموت عن حذيفة أنه لما حضرته الوفاة قال حبيب جاء على فاقة لا أفلح من ندم اللهم إن كنت تعلم أن الفقر أحب إلي من الغنى والسقم أحب إلى من الصحة والموت احب إلى من العيش فسهل على الموت حتى ألقاك. قيل لأبي الدرداء في مرضه ما تشتكي قال ذنوبي قيل
من كلام السلف عن التفكر عن الحسن قال : تفكر ساعة خير من قيام ليلة وعن الفضيل قال الفكر مرآة تريك حسناتك وسيئاتك وكان سفيان بن عيينة كثيرا ما يتمثل بقول القائل: إذا المرء كانت له فكرة —— ففى كل شئ له عبرة وعن طاووس قال: قال: الحواريون لعيسى بن مريم يا روح الله هل
قصيدة : “علمتني الحياة” للشاعر مصطفى حمام علمتني الحياة أن أتلقى كل ألوانها رضا وقبولا ورأيت الرضا يخفف أثقالي ويلقي على المآسي سدولا والذي ألهم الرضا لا تراه أبد الدهر حاسدا أو عذولا أنا راض بكل ما كتب الله ومزج إليه حمدا جزيلا أنا راض بكل صنف من الناس لئيما ألفيته أو نبيلا لست أخشى
من كلام السلف عن المراقبة والمحاسبة قال ابن المبارك لرجل : راقب الله تعالى فسأله عن تفسيره فقال كن أبدا كأنك ترى الله عز وجل . وقال عبد الواحد بن زيد :إذا كان سيدي رقيبا على فلا أبالى بغيره وقال أبو عثمان المغربي: أفضل ما يلزم الإنسان نفسه في هذه الطريقة المحاسبة والمراقبة وسياسة عمله
ولست أدعو سوى الرحمن يحفظكم يا خير من سكنوا في القلب إخوانا طــبتم فـطابت بكــل الـود صحبتكم حتى جـُـزيتم مـن الرحــمن رضوانا أدعــو الإلــه لــكـم دومـاً لـيكرمكــم في السر عـفوًا وفي الإعلان غفرانا ************* قال الشافعي للإمام أحمد : أحب الصالحين ولست منهم لعلي أن أنال بهم شفاعة وأكره من تجارته المعاصي وإن كنا سويا
يا قومِ لا تتكّلموا إن الكلامَ محرَّمُ ناموا ولا تستيقظوا ما فاز إلاّ النُوَّمُ وتأخّروا عن كل ما يَقضي بأن تتقدّموا ودَعُوا التفهُّم جانباً فالخير أن لا تَفهموا وتَثّبتُّوا في جهلكم فالشرّ أن تتعلَموا أما السياسة فاتركوا أبداً وإلاّ تندموا إن السياسة سرّها لو تعلمون مُطلسَمُ وإذا أفَضْتم في المباح من الحديث فجَمجموا والعَدلَ لا
لما تولى الحجاج شؤون العراق ، أمر مرؤوسه أن يطوف بالليل ، فمن وجده بعد العشاء ضرب عنقه ، فطاف ليلة فوجد ثلاثة صبيان فأحاط بهم وسألهم : من أنتم فقد خالفتم أوامر الحجاج ؟ فقال الأول : أنا ابن الذي دانت الرقاب له **** ما بين مخزومها وهاشمها تأتي إليه الرقاب صاغرة ***** يأخذ
من طريف الشعر العربي مدح ابن الرومي أميرًا بخيلًا بقصيدة طويلة، فلم يعطه شيئا، فكتب إليه : فأعطِني ثَمَنَ الحِبْرِ الذي كُتِبَتْ به القصيدةُ أو كفّارةَ الكَذِب ******* وذكر الشيخ أبو إسحق الحويني هذه الطرفة قال : هناك رجل آخر اسمه أبو نوح، وكان بخيلاً جداً، فاستضاف عنده رجلاً فاكتوى من شدة الجوع، فأنشد قائلاً:
أن تدخلني ربي الجنة ان تدخلني ربي الجنة …هذا اقصى ما اتمنى وتَهبني الدرجات العُليا ….يا ذا المِنة يا رب لا حول ولا قوة الا…بِكَ يا ذا القُوة فأعن واصرف عني الجهل أن تدخلني ربي الجنة ان تدخلني ربي الجنة …هذا اقصى ما اتمنى وتَهبني الدرجات العُليا ….يا ذا المِنة يا رب وإذا مِت إلهي اجعل لي نورا