الـربـانية يقول تعالى : ” أومن كان مــيتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشى به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها “[الأنعام 122] وكأن الإنسان الذي بعيد عن ربه ميت أو يعيش في ظلمات والله يحييه .. ” يا أيها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ” [الأنفال 24] و
للإخلاص ثمرات طيبة في النفس والحياة نجملها فيما يلي: 1- السكينة النفسية فهو يمنح صاحبه سكينة نفسية، وطمأنينة قلبية، تجعله منشرح الصدر، مستريح الفؤاد، فقد اجتمع قلبه على غاية واحدة، هي رضا الله عز وجل، وانحصرت همومه في هم واحد، هو سلوك الطريق الذي يوصل إلى مرضاته. وقد ضرب الله مثلا للمؤمن الموحد بالعبد الذي
نكمل إن شاء الله الحديث عن الإخلاص : الطاعة والمعصية بين السر والعلانية أولا /الطاعة بين الإسرار والإعلان ينبغي على المؤمن السالك الطريق إلى الله تعالى: أن يجتهد في إخفاء طاعاته، وستر أعماله الصالحات عن أعين الخلق وآذانهم ما استطاع، مكتفيا بأن الله تعالى يسمع ويرى، وأن الخلق لا يملكون له ضرا ولا نفعا، وأن رضوان
نكمل إن شاء الله الحديث عن الإخلاص : عناصر مهمة في تكوين الإخلاص : أ. أن يهتم المخلص بنظر الخالق لا بنظر المخلوقين، فإنهم لم يغنوا عنه من الله شيئا، وقد قال الفضيل بن عياض: العمل من أجل الناس شرك، وترك العمل من أجل الناس رياء، والإخلاص: أن يعافيك الله منهما. ب. أن يستوي ظاهر
النية والإخلاص والتحذير من الرياء الإخلاص: عمل من أعمال القلوب، بل هو في مقدمة الأعمال القلبية، لأن قبول الأعمال لا يتم إلا به. والمقصود بالإخلاص: إرادة وجه الله تعالى بالعمل، وتصفيته من كل شوب ذاتي أو دنيوي. فلا ينبعث للعمل إلا لله تعالى والدار الآخرة، ولا يمازج عمله ما يشوبه من الرغبات العاجلة للنفس، الظاهرة
“خمسة أشياء ندموا عليها عند الموت” كنا قد تكلمنا في الأسبوع الماضي عن فصل الخريف وخريف العمر ، وتكلمنا عن نعمة الله علينا في مراحل الحياة المختلفة ، وكيف أن الله تعالى أنعمعلينا بنعمة الحياة وجعل الموت والحياة اختبارا لعباده كما قال : ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور )-
“وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين “ نتكلم اليوم عن روح الصلاة باستشعار معنى الصلة بالله عز وجل عندما نقف بين يديه مستقبلين القبلة . يقول الله عز وجل : -( يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين )- [البقرة/153] و قال تعالى : -( واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على
عوائق القرب من الله (من محاضرة للشيخ الشنقيطي بعنوان الحياة الطيبة باختصار) هناك ثلاثة عوائق تمنع من القرب من الله: أولها: الشهوة التي تحول بينك وبين القرب من الله. ثانيها: سوء الظن بالله. ثالثها: الشيطان الذي أخذ على نفسه العهد أن يبعدك من الله عز وجل. فأما الشهوة: فهي لذة ساعة وألم دهر: شهوة اللهو
الرسائل الربانية للعبد تكلمنا في الخطبة الماضية عن الغفلة وأن بداية الطريق إلى الله تستدعينا أن نستيقظ من الغفلة ونبصر الطريق إلى الله، وندرك الغاية التي من أجلها خلقنا ، والسعي في نيل رضاه سبحانه وتعالى، لكن منا من انغمس في الدنيا فلا يستيقظ ،ولا ينتبه ؛ فمن رحمة الله وحلمه أن يرسل إليه بعض
ما زلنا نتكلم عن أسباب القلق وعلاجه، تكلمنا عن مرض البعد عن الله والخوف على المستقبل ، ثم الخوف على الرزق ، اليوم نتكلم عن سبب رابع ألا وهو : الخوف من الموت . الخوف من الموت سبب للقلق والتوتر عند البعض ، وذلك لأن الموت بالنسبة لنا شيء مفزع ،يجعل الإنسان دائما كارها لحياته