قصة الشيخ الجائع والباذنجانة من طرائف الشيخ محمد علي الطنطاوي رحمه الله .. يحكي شيخنا أنه كان ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ ﻣﺴﺠﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﺳﻤﻪ “ﺟﺎﻣﻊ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ”، وقد ﺳﻤﻲ ﺑذلك لأنه ﻛﺎﻥ حاﻧﺎً -دكانا- ﺗﺮﺗﻜﺐ ﻓﻴﻪ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ، ﻓﺎﺷﺘﺮﺍﻩ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﺍﻟﻬﺠﺮﻱ، ﻭﻫﺪﻣﻪ ﻭﺑﻨﺎﻩ ليكون مسجدﺍً. وفي أوائل القرن الماضي (أي ﻣﻨﺬ ﻧﺤﻮ مائة
لقي الفضيل بن عياض رجلاً فقال له الفضيل: أيها الرجل كم عمرك؟ قال الرجل: ستون سنة. قال الفضيل: فأنت منذ ستين سنة تسير إلى الله يوشك أن تلقاه. قال الرجل: إنا لله وإنا إليه راجعون. قال الفضيل: هل تعلم معنى تلك الكلمة. قال الرجل: نعم أعلم أني لله عبد وأني إليه راجع. قال الفضيل: يا
قصة لشاب تائب يرويها الدكتور صلاح سلطان حكى الدكتور صلاح سلطان هذه القصة وكان يعمل إماما في مركز إسلامي بأمريكا، يقول : وأنا في درس من دروس السيرة جف حلقي مع الكلام، وفكر أن يطلب ماء ليشرب لكنه استحى ؛ يقول استحيت إني أشير لأحد الإخوة، فدخل شاب أول مرة يدخل المركز، وجلس أمامي، وبعد
إنها قصة أغرب من الخيال، ومع أنها طويلة، لكنها شيقة ومثيرة، مليئة بألطاف الله وعجائب صنعه، حدثت هذه القصة الرهيبة، لأحد الغواصين المهرة، ذوي المراس والخبرة، لكن إذا جاء القدر، عمي البصر ، ولم تنفع الخبرة ولم يغن الحذر. يقول صاحب القصة: اعتدت أن أذهب مع صديقين لي للغوص والصيد مرتين في الشهر. خرجنا كعادتنا ضحى الخميس، ووصلنا بقاربنا
سبحان الله !! أخطأ الطبيب ليعالج المريض تروى إحدى الأخوات المسلمات فتقول: قبض على زوجي وسيق إلى الاعتقال وترك وراءه أربعة من الأطفال. وذات مساء مرض ابني الصغير (بالحمى) ووقعت في ذهول ليس لي حيلة ولا صلة وثيقة بالجيران. فاستعنت بالله أدعوه وألح في الدعاء أن ينقذني ويرحم ضعفي وغربتي .. ولم تمض ساعة أو
لمبة البنزين لما تولع احمر يروي الدكتور ابراهيم الفقي (رحمه الله) قصة حصلت له فيقول :- كنت مسافراً بسيارتي إلى العين السخنة (مكان للاستجمام بمصر) ومعي أسرتي، وكانت الساعة قد تجاوزت الثانية بعد منتصف الليل… وقبل انطلاقي وضعت في بالي أن انتبه على ضوء مؤشر البنزين؛لأنه كان يشير إلى قرب انتهاء الخزان. توجهت لشراء بعض اللوازم
طبيب بشره رسول الله بتوأم بعد عشرة أعوام زواج أنا من جراحي العظام المشهورين بالقصر العيني، أنحدر من أسرة ثرية، وبمجرد حصولي على بكالوريوس الطب أوفدني أبي لجامعة كامبردج ببريطانيا للحصول على الماجستير والدكتوراه بل والزمالة أيضاً. اخترت تخصص العظام وعشت في بريطانيا أكثر من عشر سنوات اصطبغت فيها حياتي بالمجتمع الانجليزي في عاداته وسلوكياته،
انتقام الله من آكل ميراث أولاد أخيه يقول الدكتور محمد النابلسي : قصة أرويها كثيراً لأنني تأثرت بها، كنت أمشي في بعض أسواق دمشق، خرج من أحد المحلات رجل، واعترضني، وقال: أنت تخطب في المسجد ؟ قلت: نعم، قال لي: البارحة إنسان بأحد أسواق دمشق المغطاة بائع أقمشة سمع إطلاق رصاص، فمدّ رأسه ليرى ما
قصة مثيرة لامرأة صابرة بالمنصورة يحكي الشيخ محمد حسان في خطبة له بعنوان حفيدة أيوب : لولا أنني وقفت على هذه القصة بنفسي, ورأيت هذه المرأة المسلمة الصابرة بعيني، لظننت أن قصتها ضرب من الخيال! امرأة من أمة الحبيب المصطفى تجسد لنا في قرننا العشرين صبر نبي الله أيوب! الحمد لله أن رأينا من أمة الحبيب
كان الشيخ عبد الحميد كشك كثيراً ما يستعين في خطبه ببعض أبيات الشعر، ومن ضمن هذه الأبيات التي كان يرددها: قول الشاعر: أنا لا أخاف الموت بل هو غايتي.. ووسيلتي لتحقق الرغبات فيه يتاح لي اللقاء وتزدهــــــي.. روحي برؤية سيد الكائنات وبالفعل اقتربت لحظات الموت، عندما رأى الشيخ رؤيا في منامه مبشرة بحسن خاتمته، وإليكم