توبة مالك بن دينار يقول: بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا .. أظلم الناس وآكل الحقوق .. آكل الربا .. أضرب الناس .. افعل المظالم .. لا توجد معصية إلا وارتكبتها .. شديد الفجور .. يتحاشاني الناس من معصيتي. يقول: في يوم من الأيام .. اشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفله .. فتزوجت وأنجبت طفله سميتها
تاب في الطائرة ثم انتكس حدثني من أثق به أن صديقا له كان مسافرا وقبل هبوط الطائرة في بلده العربي أخبرهم قائدها أن خللا وقع في إطارات الطائرة وأن الهبوط قد يؤدى إلى أن يفقد الجميع حياته!!! وهنا فزع إلى جوار راوي الموقف رجل عربي انخرط في نوبة بكاء شديدة ، وتحدث إلى هذا الأخ
كتب الأستاذ خالد حمدي على صفحته على الفيس بوك : كنت في رحلة الحج منذ ما يزيد على عشر سنين… وكنت كمرشد ومعلم للمناسك آنذاك أتكلم مع هذا.. وأتعرف على ذاك.. خاصة وأن الرحلة برِّية والطريق طويل.. وحدث أن رأيت أحد الحجاج باديا عليه الحزن والضيق…رغم أن المقام مقام فرح وسرور. فلما سألته عن السبب
علاج حب المعصية ذهب رجل إلى إبراهيم بن أدهم، وقد كان من أطباء القلوب، وقال له: إني مسرف على نفسي، فأعرض على ما يكون زاجرًا لها. فقال له إبراهيم: إن قدرت على خمس خصال لن تكون من العصاة. فقال الرجل -وكان متشوقًا لسماع موعظته-: هات ما عندك يا إبراهيم. فقال: الأولى: إذا أردت أن تعصي
“عساه خير “ يروى أن ملكا كان يصطحب دائما معه أحد وزرائه المخلصين ، وكان الوزير إذا حدث مكروه أمام الملك أو جاءه خبر سيء قال يا مولاي عساه خير !! وذات مرة خرج الملك للصيد رفقة هذا الوزير، وبينما هو يطارد غزالا لصيده وقع الملك بالحصان الذي كان يركبه في حفرة عميقة، وأصيب الملك
قصص عن الاستشفاء بماء زمزم ورد في فضل ماء زمزم أحاديث عديدة منها قول النبي صلى الله عليه وسلم ( خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم طعم من الطعم وشفاء من السقم ) صحيح الجامع . وقد ثبت ” أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب وتوضأ منه وسكب على رأسه ، وكان عليه السلام يحمل
قصة عجيبة لرجل تصدق بالمال الذي سيحج به جلس الحاج سعيد في صالة الانتظار بمطار جدة الدولي ، بعد أداء مناسك الحج ، وبجانبه حاج آخر .. قال الرجل : أنا أعمل مقاولا ، وقد أنعم الله علي بالحج هذا العام للمرة العاشرة. أومأ سعيد برأسه وقال: حجا مبرورا ، وسعيا مشكورا ، وذنبا مغفورا. ابتسم
“خواطر مريض كسرت رجله” كتب خالد الشافعي على صفحته بالفيسبوك: – في الثامن عشر من آذار مارس الماضي كنت خارجا من المسجد بعد صلاة العصر واختل توازني فانكسرت قدمي – ذهبت للمستشفى وبعد عمل الأشعة تم تشخيص الحالة على أنها كسر في قاعدة المشطية الخامسة – تم تجبيس القدم والساق حتى الركبة وأخبرني الطبيب أن
أأنت الذى دعوت الله لي ؟ يقول أحد العلماء: كنت على سفر لأحد البلاد ، ولأني غريب لا مأوى لي ذهبت فنمت في أحد المساجد فاستيقظت على صوت جنازة قد دخلت فقلت في نفسي: سأصلى عليها ابتغاء الأجر من الله ، فصليت ثم ذهبت معهم لدفنه لقول الرسول صلى الله عليه وسلم “(مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ وَلَمْ
كيف تعالجت من السحر أنا وزوجتي ؟ يقول : أصبت أنا وزوجتي في بداية زواجنا بـسحر شديد، وقد ابُتلينا به ربما مع العقد، وكانت أمورنا قبله على ما يُرام، فارتحلنا إلى الإسماعيلية بعد زواجنا بأسبوعين؛ بُغية الشفاء هناك عند بعض من يعالجون بالقرآن.. ومن عجائب أقدار الله أنني وفي غمرة همومي التي أصابتني ركبت مع