إلهنا ما أعدلك !… مليك كل من ملك كان أبو نواس مسرفاً على نفسه لكنه كثيراً ما يرجع إلى الله مستغفراً نادماً، وفي لحظة من لحظات صفائه أطلق من قلبه هذه الأبيات الرائعة، يناجي بها ربه ومولاه، فعش مع هذه الأبيات لتتعرف على تلك المناجاة. إلهنا ما أعدلك !… مليك كل من ملك لبيك قد
أصبحت ضيف الله في دار الرضا أصبحت ضيف الله في دار الرضا وعلـى الكـريم كـرامـة الضيفان تعفو الملوك حين النزول بساحتهم فكيــف النـزول بسـاحة الرحمن يـا مـن إذا وقـف المسيء ببـابـه ستـر القبيـح وجازى بالإحسان وأنا المسيء وقد عصيتك سيـدي تعفــو وتصفــح للعبيـد الجاني لم تـنتـقصنـى إن أسأت وزدتـنـي حتـى كـأن إساءتي إحساني يــا أيـهـا
أنا ابن الأزهرِ الحاني ***** أنا الإسلام رّباني. أنا مَن جئتُ للدنيا ***** لِأرفعَ شأن أوطاني. كتابُ اللهِ أحملهُ ***** ولا أرضى بهِ ثاني. وهديُ محمدٍ يسري ***** يُهّذِبُ فِّيَ وِجداني. درستُ العلمَ والأدبَ ***** وفِقهُ الشرعِ قّواني. علومُ الدينِ والدنيا ***** تُعانِقُني وتهواني. أقول الحقَ لا أخشى ***** عدوًا عنه ينهاني. لِواءُ الدينِ أرفعُهُ
أيا مَن يدّعي الفَهْمْ قال الشيخ أبو محمد القاسم بن علي الحريري (ت: 516 هـ) في مقاماته : أيا مَن يدّعي الفَهْمْ … الى كمْ يا أخا الوَهْمْ تُعبّي الذّنْبَ والذمّ … وتُخْطي الخَطأ الجَمّ أمَا بانَ لكَ العيْبْ … أمَا أنْذرَكَ الشّيبْ وما في نُصحِهِ ريْبْ … ولا سمْعُكَ قدْ صمّ أمَا نادَى بكَ
أغيب وذو اللطائف لا يغيب قصيدة “أغيب وذو اللطائف لا يغيب” قائلها هو الشاعر عبد الرحيم بن أحمد بن علي البرعي اليماني وقصة تأليفها أنه قرر في يوم من الأيام أن يحج إلى بيت الله الحرام، فجهز نفسه للحج، وخرج متوجهًا من اليمن صوب مكة المكرمة والمدينة المنورة، وبينما هو في الحج تذكر أنه ترك
يا أهل القرآن تلألأتِ المَآقي والوُجوهُ وهزَّ القلْبَ بالقُرآنِ فُوهُ فيا أَسيادنا جُودوا عَلَينا إلى يومِ القيامةِ رتِّلوهُ وفي أَسماعِنا صبُّوهُ بُشرى وإنذاراً إلى قومٍ نَسُوهُ لتُشفى منهُ آلامٌ عِظامٌ فَللأرواحِ سُكْنى لقِّنوهُ ليهديَنا صراطاً مستقيماً إذا اشتعلَ السِّراجُ فهلْ نتوهُ؟! • • • قد اشتَقْنا إليهِ فجوِّدُوهُ ونُوراً في مَسامعنا اسكُبوهُ فأعينُكمْ تصيرُ بهِ
النفس تبكي على الدنيا جاء رجل إلى علي بن أبي طالب وقال: يا إمام لقد اشتريت دارا وأرجو إن تكتب لي عقد شراءها بيدك…. فنظر الإمام إليه فوجد الدنيا قد تربعت على عرش قلبه وملكت عليه أقطار نفسه فكتب قائلا : بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد: فقد أشترى ميت من ميت دارا تقع في بلد المذنبين وسكة الغافلين
هذه رائعة شعرية للشاعر إبراهيم علي بديوي ( سوداني ) سمعتها أو أجزاءً منها مرات كثيرة من كثير من الدعاة يستشهدون بها وقد ظفرت بها كاملة من موقع صيد الفوائد وأقتطف منها بعض الأبيات التالية : بك أستجير ومن يجير سواكا بك أستجير ومن يجير سواكا *** فأجر ضعيفا يحتمي بحماك إني ضعيف أستعين
أفنيت في التدريس كل شبابي وغرست دين الحق في طلابي سيقدر الطلاب جهدي بينهم والفضل يعرفه ذوو الألبـــــاب سل دفتر التحضير بل وحقيبتي في الفصل سل سبورتي وكتابي سل مكتبي ووسائلي ودفاتري تنبيك (تخبرك )أني فارس الإعــــــــراب وسل المجند أنني درّسته وسل الإمام الفذ في المحـراب وسل الطبيب إذا مررت بداره أضحى طبيب القلب والأعصاب
كان الشاعر العراقي الكبير / معروف الرصافي جالسًا في دكان صديقه محمد علي، الكائن أمام جامع الحيدر ببغداد .. وبينما كان الرصافي يتجاذب أطراف الحديث مع صديقه ، إذا بإمرأة محجبة ، يوحي منظرها العام بأنها فقيرة ، وكانت تحمل صحنًا ، فطلبت بالإشارة من صاحبه أن يعطيها بضعة قروش كثمن لهذا الصحن، لكن صاحب