زفراتُ مذنبٍ يـا قلبُ ماذا دَهَاكا ؟ وهَـاجَ فيكَ بُكاكا وَبتَّ في سُـوءِ حالٍ ، وليسَ ترجُـو فِكاكا قدْ قيَّـدتكَ ذُنـُوبٌ ، وأتْعبتْـكَ عِرَاكـا يـا قلبُ قد كان يوماً = كلامُ ربِّي ضِيَـاكا وكنتَ تهفُو لأُخْرَى ، وجنَّةٍ في سَمَـاكـا و(كوثَرٍ) سلْسَبيـْلٍ بهِ ستروي ظَمَـاكـا وغمْسَةٍ في (نَعِيـْمٍ) بها ستَنْسَى شَقَـاكا يـا قلبُ ؛ ما
أتيتُ القـبورَ فناديتُها عن مالك بن دينار قال : أتيتُ القـبورَ فناديتُها أينَ المعظَّـم والمُحْتَقَـرْ وأين المدِلُّ بسُلْطـانِهِ وأين المزكَّى إذَا ما افْتَخَرْ قال : فنُوديتُ من بينها ولم أَرَ أحداً : تَفانَوا جميعـاً فما مُخبـرٌ وماتوا جميعاً وماتَ الخَبَـرْ وَصَاروا إلى مَالِكٍ قَاهـرٍ عَزِيزٍ مُطَـاعٍ إذا مَا أَمَـرْ تروحُ وتغدو بناتُ الثَّرى فَتَمْحُوا محاسنَ
كلمات أنشودة أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي كَسَبَ الذُّنُوبَا أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي كَسَبَ الذُّنُوبَا وَصَدَّتْهُ الْأَمَانِي أَنْ يَتُوبَا أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي أَضْحَى حَزِينًا عَلَى زَلَّاتِهِ قَلِقًا كَئِيبَا أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي سُطِرَتْ عَلَيْهِ صَحَائِفُ لَمْ يَخَفْ فِيهَا الرَّقِيبَا أَنَا الْعَبْدُ الْمُسِيءُ عَصَيْتُ سِرًّا فَمَا لِي الْآنَ لَا أُبْدِي النَّحِيبَا أَنَا الْعَبْدُ الْمُسِيءُ عَصَيْتُ سِرًّا فَمَا لِي الْآنَ لَا
هنا القاهرة – الشاعر خالد الطبلاوي(1) إذا ما نظرت من الطائرة ستعرف أن هنا القاهرة وأن الذي شقها ليس نيلاً ولكنها طعنةٌ غادرة هنا ثورة قد محاها الغباء ودنيا تمزقُ في الآخرة هنا مصر تفقد أبناءها وفي عينها نظرةٌ حائرة هنا الدم يجري على الأرض ماءً هنا يُقصفُ الفكرُ بالطائرة هنا المسرحياتُ والمخرجون
قصيدة كُنَّّا جِبَالاً فَوْقَ الجِبَالِ لمحمد إقبال كُنَّّا جِبَالاً فَوْقَ الجِبَالِ و رُبَّّمَا سِرْنَا على مَوْجِ البِحَارِ بِحَارَا بمَعَابِدِ الإفْرِنـْجِ كَـان أذَانُنـَا قَبْلَ الكَتَائِبِ يَفْتَـحُ الأمْصَـارَا لَمْ تَنْسَ أفْرِيقيَا و لا صَحْرَاؤُهَـا سَجَداتِنَا و الأرْضُ تَقْذِفُ نَـارَا وَكَأنَّ ظِلَّ السَّيْفِ ظِـلُّ حَدِيقَـةٍ خَضْرَاءَ تُنْبِتُ حَوْلَنَا الأزْهَـارَ لَـمْ نَخْـشَ طَاغُوتَـاً يُحَارِبُنـَا و لَوْ
أشعار في الزهد والحث على التوبة يا نفس قد أزف الرحيل يا نفس قد أزف الرحيل = وأظلك الخطب الجليل فتأهبى يا نفس لا يلعب = بك الأمل الطويل فلتنزلن بمنزل ينسى = الخليل به الخليل وليركبن عليك فيه = من الثرى ثقل ثقيل قرن الفناء بنا جميعاً فلا= يبقى العزيز ولا الذليل دع عنك
إمامَ المُرسلينَ فداكَ رُوحـــي وأرواحُ الأئمةِ والدُّعــــاةِ رُفِعْتَ منازلاً.. وشُرحت صدرا *** ودينُكَ ظاهرٌ رغمَ العُداةِ وذكرُكَ يا رســـولَ اللهِ زادٌ *** تُضاءُ بهِ أسَاريرُ الحَيَــاةِ وغرسُك مُثمرٌ في كلِّ صِقع ٍ *** وهديُكَ مُشرقٌ في كلِّ ذاتِ ومَا لِجنان ِ عَدنٍ من طريقٍ *** بغيرِ هُداكَ يا علمَ الهُــداةِ وأعلى اللهُ شأنكَ في البَرَايا
يا مصطفى ولأنت ساكن مهجتي يا مصطفى ولأنت ساكن مهجتي روحي فداك وكلما ملكت يدي إني وقفت لنصر دينك همتي وسعادتي ألا بغيرك أقتدي لك معجزات باهرات جمةٌ وأجلها القرآن خير مؤيد ما حرفت أو غيرت كلماته شلت يد الجاني وشاه المعتدي وأنا المحب للحبيب محمد ومهجتي لا تنثني عن وجدها وغرامها بمحمد قد لامني
لمـا بـدا فـي الافــق نــورُ محـمـدٍ لمـا بـدا فـي الافــق نــورُ محـمـدٍ…..كالبـدر فـي الاشـراق عنـد كمالـهِ واخضرَّ وجهُ الأرضِ ليلةَ وضعهِ…..وانـهـل كــل الـغـيـث باستـهـلالـه نشـر السـلام علـى البـريـة كلِّـهـا…..وأعـاد فيـهـا الأمــن بـعـد زوالــهِ وأقـام شعبـاً عـاشَ طـولَ حيـاتـهِ……متخبـطـاً فــي جـهـلـهِ و ضـلالــهِ مـازل يسقـط فـي مهـاوي شركـهِ…..و يذوق طعم المـوت مـن أهوالـهِ حتـى اتتـه مــن
قال أحمد شوقي في تعداد بعض أخلاق النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ العظيمة، وخِصاله الكريمة، وشمائله المباركة: زَانَتْكَ فِي الخُلُقِ العَظِيمِ شَمَائِلٌ يُغَرَى بِهِنَّ وَيُولَعُ الكُرُمَاءُ وَالحُسْنُ مِنْ كَرَمِ الوُجُوهِ وَخَيْرُهُ مَا أُوتِيَ القُوَّادُ وَالزُّعَمَاءُ فَإِذَا سَخَوْتَ بَلَغْتَ بِالجُودِ المَدَى وَفَعَلْتَ مَا لاَ تَفْعَلُ الأَنْوَاءُ وَإِذَا عَفَوْتَ فَقَادِرًا وَمُقَدَّرًا لاَ يَسْتَهِينُ بِعَفْوِكَ الجُهَلاَءُ